كشف سعيد عليق، المدير الرياضي لنادي اتحاد العاصمة الجزائري، عن اتهامات خطيرة وغير مسبوقة وجهها لأطراف مسؤولة داخل النادي، وذلك بعد أيام قليلة من تتويج الفريق بلقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية على حساب الزمالك المصري السبت الماضي. وتُشير هذه التصريحات النارية إلى خلافات حادة تضرب اتحاد العاصمة رغم إنجازاته الأخيرة.
صرح عليق، في حديث للإذاعة الجزائرية اليوم الجمعة، بأنه تعرض لـ”الخيانة” من قبل أشخاص لم يسمهم، مشيراً إلى أنه كان وراء انضمامهم للفريق. وأكد أن هذه الأطراف قامت بالاجتماع باللاعبين دون علمه، وحاولت عرقلة خطة تعاقده مع المدير الفني السنغالي لامين ندياي، بحجة عدم القدرة على دفع راتبه.
اتهامات بالعرقلة والتدخل في الصلاحيات
ولم يتوقف عليق عند هذا الحد، بل اتهم هؤلاء الأشخاص بالدخول في مفاوضات سرية مع اللاعب السابق للفريق بلال دزيري، الذي يعتبره كفرد من عائلته، دون الرجوع إليه. وهاجم عليق بشدة “الأشخاص الذين يديرون اتحاد الجزائر من الداخل، وأولئك الذين يقدمون التعليمات في الخارج”، متهماً إياهم بمحاولة التقليل من قيمته والحد من صلاحياته.
واستشهد المدير الرياضي بمحاولة مجموعة من المشجعين المساس بحرمة الفريق خلال تواجده بأحد البلدان الأفريقية، كدليل على هذه المحاولات التي تهدف لتقويض دوره. وأكد عليق أنه سيباشر قريباً مفاوضاته مع اللاعبين الذين انتهت عقودهم، وسيتولى ملف التعاقدات الجديدة والمعسكر الإعدادي للموسم المقبل.
مطالب بصلاحيات التوقيع ودعم مستقبل النادي
وطالب عليق رئيس مجلس إدارة النادي والرئيس التنفيذي لشركة الخدمات المينائية “ساربور” المالكة للفريق، بتمكينه من حق التفويض بالتوقيع، ليتمكن من استخدام كامل صلاحياته في إدارة الشؤون الرياضية. وأكد استمرار المدرب السنغالي ندياي في منصبه طالما بقي هو في الفريق.
وأثنى عليق على الدعم الكبير الذي حظي به اتحاد العاصمة من وزير النقل سعيد سعيود، مشيداً بفضل الوزير في الألقاب التي حققها الفريق مؤخراً، بما في ذلك التتويج بكأس الجزائر مرتين وكأس الكونفيدرالية. واختتم عليق تصريحاته بمطالبة الجهات المسؤولة بتوفير ملعب خاص تحت تصرف اتحاد الجزائر، سعياً لتحقيق الطفرة المنشودة في مسيرة النادي.
