في ختام حقبة تاريخية امتدت لعشر سنوات حافلة بالبطولات والإنجازات، أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي اليوم الجمعة رحيل مدربه الإسباني بيب جوارديولا عن تدريب الفريق بنهاية الموسم الجاري. وبعد أن قاد الفريق لتحقيق 20 بطولة، سيواصل جوارديولا علاقته بمجموعة سيتي لكرة القدم بصفته سفيرًا عالميًا، مقدمًا المشورة الفنية للأندية الشقيقة ومشاركًا في مشاريع وشراكات محددة. وتبرز أسماء عديدة من اللاعبين الذين كانوا بمثابة الذراع الأيمن لجوارديولا في مانشستر سيتي، من بينهم النجم الدولي المصري عمر مرموش.
إرث جوارديولا وأبرز الأسماء المؤثرة
منذ قدومه في عام 2016 وحتى موعد رحيله، اعتمد بيب جوارديولا على كوكبة من النجوم الذين شكلوا العمود الفقري لنجاحاته الكبيرة، وساهموا في تتويج الفريق بالعدد الهائل من الألقاب. هذه الأسماء، سواء التي لعبت بالفعل تحت قيادته أو التي أُعلن عن التعاقد معها ضمن رؤيته المستقبلية للفريق، تُعدّ جزءًا لا يتجزأ من الإرث الذي خلفه في النادي السماوي.
تضم قائمة الأسماء التي كانت محورية في استراتيجية جوارديولا، أو التي أُبرمت صفقات معها ضمن رؤيته لتطوير الفريق، 24 لاعبًا موزعين على مواسم متتالية. ففي موسم 2016-2017، برز كل من ليروي ساني وجابريل جيسوس كعنصرين مؤثرين. تلاهما في موسم 2017-2018، كايل ووكر، وبرناردو سيلفا، وإيدرسون، بالإضافة إلى الموهبة الصاعدة حينها فيل فودين.
في موسم 2018-2019، انضم النجم الجزائري رياض محرز ليصبح أحد الأوراق الرابحة للمدرب الإسباني. بينما في الموسم التالي 2019-2020، كان رودري الإضافة الأهم في خط الوسط. وشهد موسم 2020-2021 تعزيزًا دفاعيًا قويًا بانضمام روبن دياز وناثان آكي. ومع حلول موسم 2021-2022، أُضيف كل من جوليان ألفاريز وجاك جريليش لتدعيم القوة الهجومية.
صفقات حاسمة ورؤية مستقبلية
استمر جوارديولا في بناء فريقه موسمًا تلو الآخر، ففي موسم 2022-2023 كان التعاقد مع المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند نقطة تحول كبرى. وتواصلت التعزيزات في موسم 2023-2024 بانضمام جيريمي دوكو، وماتيوس نونيز، والمدافع يوشوكو جفارديول. أما فيما يخص المواسم المستقبلية، فقد كشفت الرؤية عن ضم النجم المصري عمر مرموش قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني في موسم 2024-2025، إلى جانب سافينيو.
كما شملت هذه الرؤية المستقبلية لأسلحة جوارديولا في موسم 2025-2026 أسماء بارزة مثل جيانلويجي دوناروما، ومارك جيهي، وريان شرقي، وريان آيت نوري، وتيجاني ريجرز، وأنطوين سيمينيو. هذه القائمة تعكس حجم التخطيط والاعتماد على مزيج من الخبرة والمواهب الشابة التي كانت جزءًا من استراتيجية جوارديولا الناجحة أو التي كان يرى أنها ستكمل مسيرته مع الفريق.
يغادر جوارديولا مانشستر سيتي بعد عقد من الزمان تاركًا بصمة لا تُمحى، وإرثًا غنيًا بالبطولات، ومجموعة من اللاعبين الذين صقلهم أو استقطبهم ليصنعوا معه أمجادًا تاريخية للنادي.
