برشلونة: « »
رأي خاص بالصحفي بيتو إبريل
الملخص: يوهان كرويف ترك إرثًا كرويًا وفلسفيًا لا يُنسى، حيث جمع بين بساطة اللعب وفهم عميق لكرة القدم والحياة، في برشلونة تواصل الملفات المفتوحة للاعبين مثل كانسيلو، ليفاندوفسكي، راشفورد وكريستنسن تحدي الإدارة لإدارة الفريق وفق رؤية كرويف.
سبق أن ذكرت أن واحدة من أولى خيبات أملي كانت هزيمة هولندا في كأس العالم 1974، ركلة الجزاء التي تسبب فيها كرويف تم الرد عليها بأهداف بريتنر و”توربيدو” مولر، في ذلك الوقت كنا نحن المراهقون نعشق الكرة ونريد أن نصبح مثل يوهان كرويف لاعب أياكس وفريق “البرتقالي الميكانيكي”.
يمكنكم تخيل شعوري بعد سنوات عندما استطعت إجراء مقابلة مع كرويف كمدرب، وما زلت أحتفظ بهذه المقولة له: “انظر، عندما تسوء الأمور أثناء المباراة، من بين 90 ألف شخص في كامب نو، فقط حوالي 100 شخص يعرفون سبب الخطأ، ومن هؤلاء الـ100 – أضاف – يمكنني أن أعد على أصابع يدي من يعرفون ما يجب فعله لجعل الأمور تسير على ما يرام”.
فلسفة يوهان كرويف الكروية تظهر في عشرات العبارات التي تلخص فهمه لكرة القدم والحياة، معظم هذه العبارات منطقية جدًا وبسيطة لدرجة أنك تقول لنفسك: كيف لم تخطر في بالي!
“إذا كانت الكرة عندك، لا تحتاج إلى الدفاع، فهناك كرة واحدة فقط”.
وجاءت أهمية اللعب باللمسة الأولى في عبارته: “إذا لمست الكرة من اللمسة الأولى جيد، حسناً من لمستين، جيد. أما من ثلاث لمسات، سيئ”.
لهذا السبب، العبارة التي تلخص كل شيء هي: “لعب كرة القدم ببساطة هو أصعب ما يمكن”.
كان يوهان مبتكرًا أيضًا في الأمثال، مثل: “حمامة واحدة لا تصنع الصيف”، أو القول: “في عالم العميان، الأعور يُعتبر ملكًا، لكنه يبقى أعورًا”.
في المقابل، يتراكم على ديكو العمل، أمامه ملفات اللاعبين: كانسيلو، ليفاندوفسكي، راشفورد، وكريستنسن.
الرياض : « »أعلن محمد الدعيع ، أسطورة حراسة المرمى الهلالية ، أنه سيشجع فريق…
ليفربول: « »بعد إعلان محمد صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم بعد 9 سنوات، بدأ…
الرياض : « » رأي خاص بالإعلامي علي الزهراني ” رغم انخفاض مستوى الهلال الفني…
يختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم تحت قيادة حسام حسن، مساء اليوم الخميس، مرانه الأخير…
مدريد: « »النجم التركي الشاب أردا غولر، البالغ 21 عامًا، أصبح لاعبًا محوريًا مع ريال…
مدريد: « »لا يزال الشاب الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، وسط ريال مدريد، في مرحلة إثبات ذاته…