ضجة حول «علي كلاي» و«صحاب الأرض».. أزمات مفاجئة تضرب مسلسلات رمضان 2026 -جريدة المال

ضجة حول «علي كلاي» و«صحاب الأرض».. أزمات مفاجئة تضرب مسلسلات رمضان 2026 -جريدة المال

شهدت بعض مسلسلات رمضان 2026 أزمات أثارت جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بين اتهامات بسرقة السيناريو، وانتقادات للمحتوى، وحوادث تصوير، فيما أشاد النقاد ببعض الأعمال الأخرى.

أبرز الأزمات 

واجه مسلسل “صحاب الأرض” بطولة إياد نصار ومنة شلبي هجومًا من الصحف العبرية، واتهم صناع العمل بتزييف الحقائق التي عرضت في أحداث المسلسل، ما أثار جدلًا واسعًا في النصف الأول من موسم الدراما.

كما تعرض مسلسل “السوق الحرة” بطولة محمد ثروت لحريق داخل ستوديو التصوير، في الأيام الأخيرة من رمضان، في الوقت الذي تتسابق فيه فرق الإنتاج لإنهاء تصوير جميع المشاهد.

في المقابل، أثار مسلسل “علي كلاي” بطولة أحمد العوضي جدلاً بسبب اتهامات أحد المحامين بنشر محتوى غير لائق، بما في ذلك مشهد زواج من عمة زوجته السابقة، ومشاهد وصفها البعض بأنها “إباحية”، إضافة إلى ترسيخ مفاهيم البلطجة في المجتمع، حيث يظهر البطل وهو يأخذ الحق بنفسه بعيدًا عن القانون.

كما اتُهم مسلسل “أب ولكن” بسرقة سيناريو من السيناريست محمد ذو الفقار، مما دفع الأخير لتقديم شكوى رسمية لنقابة السينمائيين.

آراء النقاد

أكد الناقد الفني عماد يسري أن مسلسل “علي كلاي” كان عملًا جماهيريًا قويًا وقدم رسائل جيدة للمشاهدين، بينما وصف مسلسل “أب ولكن” بأنه “غَلطة الإنتاج الرمضاني” هذا العام، وبه مشاكل عديدة، ولا يُطلق عليه مسلسلًا من الأساس.

وأضاف أن مسلسل “صحاب الأرض” عمل درامي مميز وقدم توعية حقيقية للقضية الفلسطينية، والهجوم الذي تعرض له كان نتيجة تأثير العمل على الجمهور.

من جهته، قال الناقد أحمد النجار إن بعض الأزمات ترجع إلى السرعة في كتابة السيناريوهات، وعدم اكتمال الحلقات قبل التصوير، وهو ما يدفع بعض صناع الأعمال إلى استخدام أساليب غير منطقية مثل سرقة سيناريوهات أخرى، مؤكّدًا أنه “ليس من المنطقي سرقة مسلسل مثل ‘أب ولكن’، فالجمهور يشاهد كل الأعمال في رمضان”.

أما الناقدة ماجدة خير الله، فأشارت إلى أن الضجة التي أثارها مسلسل “صحاب الأرض” تجاه الكيان الصهيوني تعكس تأثير العمل، مشددة على أهمية تقدير هذا المسلسل.

وأضافت أن مسلسل “علي كلاي” أثار بلاغات من محامين يسعون للشهرة، لكن العمل الفني يجب انتقاده فنيًا فقط، وأن تقديم شخصية “البطل الشعبي” مثل أحمد العوضي أو محمد إمام يزيد من معدلات البلطجة في الشارع، موضحة أن هذا النموذج يختلف عن البطل الشعبي الذي قدمه الراحل فريد شوقي، وأن تكرار هذه التيمة أدى لتراجع شعبية بعض النجوم.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.