قوبلت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الأسبوع الحالي لدول حليفة للمساعدة في تأمين مضيق هرمز بردود فعل “باهتة”، في وقت تواصل فيه القوات الإيرانية هجماتها على الممر المائي الحيوي، وسط استمرار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث على التوالي.
نشرت في: 16/03/2026 – 13:49
3 دق مدة القراءة
قال ترامب إن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول، دون الكشف عنها، رغم أنه أشار في منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أمله في مشاركة الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في جهود تأمين المضيق، الذي يقع بين إيران وسلطنة عمان.
قبول
أعدل اختياراتي
وأدى إغلاق طهران لمضيق هرمز إلى تعطل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، في أكبر اضطراب من نوعه على الإطلاق، لكن يبدو أن تداعيات الإغلاق ليست كافية حاليا لدفع هذه الدول لقبول المخاطرة بمواجهة تهديد إيراني مباشر.
“هذه ليست حربنا ولم نبدأها”
ومن أولى ردود الفعل، ذكرت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يوم الاثنين 16 مارس/آذار أن اليابان لا تعتزم حاليا إرسال سفن حربية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط، وقالت أمام البرلمان “نواصل بحث ما يمكن أن تفعله اليابان بشكل مستقل، وما يمكن فعله في الإطار القانوني”.
أما أستراليا، فعبرت عن رفضها إرسال أي سفن، وأضافت وزيرة الدفاع كاثرين كينج “ندرك مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئا طلب منا أو سنشارك فيه”.
ومن جهتها، أكدت كوريا الجنوبية يوم الأحد أن “التواصل مع الولايات المتحدة مستمر بشأن هذه المسألة، وسيتخذ القرار بعد مراجعة دقيقة”، رغم أن دستور البلاد يشترط الحصول على موافقة البرلمان قبل نشر قوات في الخارج.
أما بريطانيا، التي وجدت نفسها تحت انتقادات ترامب بعد رفض كير ستارمر السماح لواشنطن باستخدام قواعد بلاده لشن ضربات على إيران قبل أن يتراجع عن موقفه، فقال يوم الاثنين 16 مارس/آذار إن حكومته لم تتخذ بعد قرارا بشأن الإجرا ء ات المحتملة المتعلقة بمضيق هرمز، مضيفا لم نصل بعد إلى مرحلة اتخاذ القرار”
اقرأ أيضاهل تسعى فرنسا لتشكيل تحالف لتأمين مضيق هرمز؟
وفي السياق نفسه، قال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون اليوم الاثنين دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامها لتشمل المضيق المغلق.
من جانبه، رفض وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس مطالب ترامب، متسائلا “ما الذي يتوقعه دونالد ترامب من واحدة أو اثنتين من الفرقاطات الأوروبية أن تفعله في مضيق هرمز يعجز الأسطول الأمريكي القوي عن فعله؟” وأضاف “هذه ليست حربنا، ولم نبدأها”.

تعليقات