هل كان هو نفسه السبب في النهاية؟ مارك-أندريه تير شتيجن يتلقى ضربة قاسية أخرى مع نادي برشلونة

هل كان هو نفسه السبب في النهاية؟ مارك-أندريه تير شتيجن يتلقى ضربة قاسية أخرى مع نادي برشلونة

ظهر تير شتيجن صباح الأحد في كامب نو للإدلاء بصوته في مركز الاقتراع الموجود هناك. وبما أن عقده مع بطل الدوري الإسباني ساري المفعول حتى عام 2028، فإنه يحق له التصويت في الظروف العادية، على الرغم من أنه لا يلعب حاليًا في فريق المدرب هانسي فليك.

لكن الحارس الألماني، الذي أراد مثل العديد من الأعضاء البالغ عددهم 105 آلاف عضو، إما التصويت لصالح الرئيس الحالي جوان لابورتا أو منافسه فيكتور فونت، لم يُسمح له بالتصويت. المشكلة: لم يكن اسم تير شتيجن مدرجًا في قائمة الناخبين. تظهر مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت أنه على الرغم من البحث المكثف في السجل، لم يتم العثور على اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا.

انتظر تير شتيجن حوالي عشر دقائق في مركز الاقتراع على أمل أن تتضح الموقف ويُسمح له بالتصويت. لكن ذلك لم يحدث، وفي النهاية اضطر اللاعب الذي خاض 44 مباراة مع المنتخب الألماني إلى المغادرة دون أن يدلي بصوته.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.