بمناسبة هذا الاكتساح المذهل، يطرح السؤال نفسه: لماذا اختار أعضاء النادي الرجل الذي يبيع الشعور بالأمان ورفضوا الرجل الذي يبيع المشروع؟ دخل فيكتور فونت السباق وهو يحمل آلاف الأوراق، وخططًا اقتصادية تشبه رسائل الدكتوراه، وجداول بيانات تتحدث عن برشلونة الرقمي والهيكلة المؤسسية.
لكن في المقابل، دخل لابورتا المعركة بسلاحه الفتاك: الكاريزما، لقد أدرك لابورتا بذكاء فطري أن المشجع الكتالوني في الوقت الحالي لا يبحث عن مدير بنك يدير الديون، بل يبحث عن قائد كاريزماتي يعيد له هيبته المفقودة أمام العالم.
لقد فضل الجمهور كاريزما لابورتا وقدرته على السخرية من الخصوم بابتسامة واحدة، على وعود فونت التقنية التي بدت باردة وجافة.
بالنسبة للعضو، لابورتا هو الشخص الذي يستطيع إقناع النجوم بالبقاء، وهو الذي يرهب المنافسين بمجرد ظهوره في المقصورة الرئيسية، وهو الذي أنقذ النادي اقتصاديًا بالفعل لا بالوعود، رغم كل سلبياته.
هذا الانتصار يثبت أن العاطفة في كرة القدم لا تزال تتفوق على المنطق الحسابي، وأن صورة الرئيس القوي تزن ذهبًا في عيون الجماهير الجريحة.
تحدث محمد أمين بن حميدة، لاعب فريق الترجي التونسي، عن الانتصار أمام النادي الأهلي، في ذهاب…
نجح الدولي الإسباني داني أولمو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة من تسجيل الهدف…
وجه نجم الأهلي السابق وائل جمعة انتقادات لاذعة للحكم السنغالي عيسى سي، الذي أدار مباراة…
الصالح نيوز : حقيقة يجب كشفها بشأن انتخابات برشلونة بعد فوز لابورتا برشلونة: “هذه هي…
أكد باتريس بوميل المدير الفني لنادي الترجي التونسي، أن الفوز على الأهلي في المواجهة التي…