رغم خروج الجناح البرازيلي رافينيا بكرة المباراة بعد تسجيله لثلاثة أهداف كاملة في شباك إشبيلية اليوم إلا أن هذه الإحصائية الرقمية قد تخدع المشاهد غير المتفحص لتفاصيل الأداء الحقيقي فوق الميدان.
المتتبع لمسيرة اللاعب خلال الموسم الحالي يدرك تمامًا حجم التراجع الواضح في مردوده الفني والبدني حيث لم تكن ثلاثية اليوم نتاج جمل خططية معقدة أو مهارة استثنائية بل جاءت عبر ركلتي جزاء وهدف ثالث سجل بمساعدة واضحة من مدافع الخصم بعد أن غيرت الكرة مسارها نتيجة اصطدام مباشر لتسكن الشباك بشكل مفاجئ.
يعاني رافينيا من أزمة واضحة تظهر في سوء اتخاذه للقرار عند مواجهة المرمى أو في التمريرات الحاسمة التي يفتقدها الفريق في أوقات الحسم مما يجعل من تألقه اللحظي اليوم مجرد قناع يخفي تراجعًا مقلقًا في الفاعلية الهجومية قد يظهر أثره السلبي في المواعيد الكبرى التي تتطلب حضورًا ذهنيًا ومهاريًا أكبر من مجرد استغلال ركلات ثابتة أو كرات طائشة دخلت المرمى بمحض الصدفة.
نعم رافينيا عانى بسبب الإصابات وتقلبات الأمور في برشلونة على مدار الموسم، لكن في النهاية الجماهير تشتاق لترى نسخة الموسم الماضي التي كان يجب أن تنافس على الكرة الذهبية.

تعليقات