شهدت الحلقة 26 من مسلسل فن الحرب تصاعدًا دراميًا حادًا، مع اشتعال المواجهة بين زياد الذي يجسده يوسف الشريف وياسمين النشرتي التي تؤدي دورها ريم مصطفى، حيث بدأت معالم الصراع الحقيقي بينهما تتكشف بوضوح، خاصة بعد سقوط عدد من العناصر التي اعتمد عليها زياد في خطته للإيقاع بها والاستحواذ على ثروتها.
ويواصل زياد وفريقه تنفيذ مخططهم بثقة، معتقدين أن الأمور تسير كما رُسمت لها، إلا أن ياسمين تفاجئ الجميع برد فعل غير متوقع، إذ تبدأ في قلب الطاولة عليهم، مستغلة أخطاءهم القانونية وتورطهم في مخالفات خطيرة، لتنجح في إسقاطهم تباعًا.
وتحقق ياسمين ضربة موجعة عندما تتمكن من الإيقاع بسيد بعد كشف تورطه في واقعة سرقة، لتجمع الأدلة ضده ويتم القبض عليه، وهو ما أحدث ارتباكًا كبيرًا داخل معسكر زياد وأضعف من موقفه. ولم تتوقف تحركاتها عند هذا الحد، بل تواصل الضغط لتكشف كذلك تورط صفية في قضايا تزوير، ما يؤدي إلى القبض عليها بعد ثبوت التهم، لتتوالى الخسائر داخل فريق زياد.
تلك التطورات تضع خطة زياد في مأزق حقيقي، وتدفعه إلى التحرك سريعًا لكشف مصدر المعلومات التي وصلت إلى ياسمين بهذه السرعة. ومع تتبع المعاملات المالية داخل شركتها، يكتشف اسم مصطفى العسال، الذي تشير الدلائل إلى تورطه في عمليات تسريب أموال، ما يجعله يعتقد أنه قد يكون مفتاحًا مهمًا لفهم ما يحدث.
بدافع القلق والفضول، يتوجه زياد إلى منزل العسال لمواجهته وكشف حقيقة دوره، لكنه يصطدم بمفاجأة غير متوقعة حين يعثر على صورة تجمعه بشقيقة زياد، لتتحول المواجهة إلى لغز جديد يفتح أبوابًا واسعة من الشكوك والتساؤلات حول طبيعة هذه العلاقة، وما إذا كانت تخفي أسرارًا قادرة على تغيير مسار الصراع بالكامل.
وتُختتم الحلقة عند هذه اللحظة الصادمة، تاركة الجمهور في حالة ترقب وانتظار لكشف حقيقة الصلة بين مصطفى العسال وشقيقة زياد، وما قد تحمله الحلقات المقبلة من مفاجآت في المواجهة المشتعلة بين زياد وياسمين.

تعليقات