أحداث الحلقة الثانية من مسلسل عرض وطلب.. سلمى أبو ضيف تستنجد بطليقها لإنقاذ فاتن
شهدت الحلقة الثانية من مسلسل عرض وطلب، الكثير من الأحداث الدرامية المشوقة، فبعد فشل هبة «سلمى أبو ضيف» في العثور على متبرع للكلية، لإنقاذ والدتها مريضة الفشل الكلوي، استجابت لمساومة أحد المتبرعين يدعى شوقي «مصطفى أبو سريع»، بأن يُقلل المقابل المادي للتبرع، مقابل أن تقيم معه علاقة غير شرعية.
أحداث الحلقة الثانية من مسلسل عرض وطلب
وظهرت هبة متخفية بارتداء نقاب وملابس سوداء، وذهبت إلى أحد الفنادق للالتقاء بشوقي والاستجابة لطلبه، وعندما تقابلا في إحدى غرف الفندق بدت علامات الخوف والقلق على ملامحها، وطلبت منه الإمضاء على جميع الأوراق، التي تضمن لها التبرع بكليته لوالدتها، لكن ظهر كابونجا «على صبحي» فجأة في الغرفة التي التقت فيها هبة «سلمى أبو ضيف» وشوقي «مصطفى أبو سريع»، لإنقاذ هبة منه بناء على اتفاق مسبق بينهما.
كما دار شجار عنيف بين كابونجا، أحد رجال المنطقة التي تسكن فيها هبة، وشوقي، انتهى بضرب كابونجا لشوقي وتكتيف يديه وقدميه، بينما استقبلت هبة اتصال هاتفي من والدتها فاتن «سماح أنور» تخبرها بانتظارها لها حتى تصطحبها للمستشفى، لإجراء عملية زرع الكلية.
واستجاب الدكتور ثابت، الذي يؤدي دوره محمد حاتم، لطلب طليقته هبة، سلمي أبو ضيف، خلال الحلقة الثانية من مسلسل عرض وطلب، واصطحب والدتها فاتن إلى المستشفى للاستعداد لإجراء عملية زراعة الكلية.
هبة تلجأ لطليقها ثابت لإنقاذ والدتها
وفي تطور غامض لأحداث الحلقة الثانية من مسلسل عرض وطلب، تفاجأت هبة بأن الجراح الذي كان سيجري العملية لوالدتها، رفض دخول العملية هو والجراحين كافة في المستشفى، بعد تشاجر المتبرع شوقي، مصطفى أبو سريع، مع طبيبة التخدير، وعندما حاولت هبة أن تستعطفه لإتمام العملية رفض، وأخبرها أن شوقي سيسبب الكثير من المشكلات للأطباء والمستشفى إذا حاول أحد تخديره مرة أخرى.
وشهدت نهاية الحلقة الثانية من مسلسل عرض وطلب، توجه هبة مسرعة نحو باب المستشفى، للحاق بطليقها الدكتور ثابت، محمد حاتم، وطلبت منه باكية أن ينقذ والدتها، ويجري هو العملية.

تعليقات