سوق الصاغة يشتعل من جديد، والذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية محلياً، حيث سجلت أسعار المعدن الأصفر ارتفاعاً مفاجئاً خلال تعاملات اليوم الخميس 26 فبراير 2026. هذا الصعود يأتي كاستمرار لموجة الارتفاعات المتتالية التي ضربت الأسواق في الأيام الماضية، مدفوعة بطلب متزايد من المواطنين على التحوط بالذهب، تزامناً مع قفزات ملحوظة في البورصات العالمية.
خلال الساعات القليلة الماضية، تحركت شاشات الأسعار داخل محلات الصاغة لتسجل زيادة مباشرة في سعر الجرام. عيار 21، الذي يمثل نبض السوق المصري والأكثر مبيعاً، قفز بمقدار 20 جنيهاً دفعة واحدة، مما أحدث حالة من الترقب بين البائعين والمشترين.
ولم يتوقف الأمر عند الجرامات فقط، بل طالت هذه الموجة الجنيه الذهب الذي شهد طفرة في سعره، حيث زاد بنحو 160 جنيهاً عن إغلاق تعاملات الأمس. هذه التحركات السريعة تعكس حالة النشاط المكثف والبحث الدائم من قبل المستثمرين الصغار عن وعاء ادخاري آمن يضمن لهم الحفاظ على قيمة أموالهم في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية.
يتساءل الكثيرون عن السعر النهائي لكل عيار قبل الذهاب إلى محلات الصاغة. بالنسبة للذهب عيار 24، وهو الأنقى على الإطلاق، فقد وصل سعره اليوم إلى نحو 7982 جنيهاً للجرام الواحد، وهذا السعر يخص الذهب الخام قبل إضافة المصنعية أو ضريبة الدمغة، وغالباً ما يتوجه نحو هذا العيار الراغبون في شراء السبائك الكبيرة لادخارها لسنوات طويلة.
أما عيار 21، صاحب النصيب الأكبر في حفلات الزفاف والهدايا، فقد استقر عند مستوى 6985 جنيهاً للجرام. وفي المرتبة التالية يحل عيار 18 بسعر 5987 جنيهاً، وهو العيار الذي يلقى قبولاً واسعاً بين فئة الشباب نظراً لتصميماته العصرية وأسعاره التي تعتبر في المتناول مقارنة بالأعيرة الأعلى. وبالنسبة لمن يفضلون الاستثمار في الذهب دون تحمل تكاليف مصنعية مرتفعة، فقد بلغ سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) حوالي 55880 جنيهاً.
لا تنفصل السوق المصرية عما يحدث في الخارج، فقد شهدت الأسواق الآسيوية، وتحديداً في فيتنام، ارتفاعات مماثلة في أسعار الذهب وسبائكه صباح اليوم. سجلت كبرى الشركات العالمية في هانوي طفرات سعرية ملحوظة، حيث ارتفعت أسعار شراء الأونصة بمعدلات كبيرة وصلت إلى 700 ألف دونغ فيتنامي دفعة واحدة.
هذا التناغم بين الصعود المحلي والقفزات العالمية يضع تجار الصاغة والخبراء أمام توقعات تشير إلى احتمالية استمرار التذبذب السعري المائل للارتفاع خلال الأيام القادمة. فالعالم يعيش في ظل توترات اقتصادية تجعل الذهب هو الملاذ الوحيد الموثوق، مما يزيد الضغط على الطلب العالمي وبالتالي المحلي.
يرى خبراء المعادن الثمينة أن الأسعار الحالية قد تكون مجرد بداية لمرحلة جديدة من الارتفاعات إذا استمر الطلب على نفس الوتيرة. ومن الضروري أن يدرك المشتري أن الأسعار المعلنة في الشاشات هي أسعار الذهب الخام فقط، وعند التنفيذ الفعلي في المحلات تضاف إليها قيمة “المصنعية” التي تختلف من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى، بالإضافة إلى رسوم الدمغة.
تشير التقديرات إلى أن سوق الذهب سيظل تحت المجهر خلال الساعات القادمة، خاصة مع ترقب أي تصريحات اقتصادية عالمية جديدة أو تغيرات في سعر صرف العملات، وهي عوامل تلعب دوراً محورياً في تحديد بوصلة الذهب في مصر صعوداً وهبوطاً.
أعلنت شركة سامسونج رسمياً عن وحشها الجديد Galaxy S26 Ultra، الذي يمثل قمة ما وصلت…
خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وأمستردام، حيث وقّعت مصر وهولندا اتفاقية منحة…
كشفت الشركة المصرية للاتصالات عن قفزة هائلة في أدائها المالي بنهاية عام 2025، حيث استطاعت…
أثارت الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب موجة واسعة من القلق بين متابعيها، بعد ظهورها المفاجئ…
تصدرت أحداث مسلسل "حد أقصى" محركات البحث الساعات الماضية، بعد أن وصلت العلاقة بين "صباح"…
فوجئ متابعو الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب بتطورات صحية مقلقة ألمت بها بشكل مفاجئ، حيث…