قرر الجهاز الإداري للنادي الأهلي وضع ملف تجديد وتمديد عقود لاعبي الفريق الأول لكرة القدم في “خزانة التأجيل” لفترة مؤقتة، رغم الأهمية القصوى التي يمثلها هذا الملف لاستقرار القائمة الفنية مستقبلاً. وجاءت هذه الخطوة بهدف توفير أقصى درجات التركيز للاعبين داخل المستطيل الأخضر، خاصة في ظل المنافسة المحتدمة التي يواجهها الفريق محلياً وقارياً في توقيت زمني حرج وحساس من الموسم الكروي الحالي.
اتخذ وليد صلاح الدين، مدير الكرة، قراراً حاسماً بالتنسيق مع لجنة التخطيط يقضي بتجميد المفاوضات مع اللاعبين الذين قاربت عقودهم على الانتهاء بنهاية الموسم الجاري، وعلى رأسهم الجناح حسين الشحات ولاعب الوسط الشاب أحمد نبيل كوكا. ويبدو أن الإدارة الفنية تفضل أن يكون الحوار حول المبالغ المالية ومدة التعاقد في وقت يسوده الهدوء، بعيداً عن ضغط المباريات الأسبوعية وحسابات النقاط في جدول الدوري.
وفيما يخص المحترف المالي آليو ديانج، فقد سلكت الأمور مساراً مختلفاً تماماً، حيث كشفت مصادر من داخل القلعة الحمراء عن إغلاق ملف تجديد عقده بشكل نهائي. ديانج أبلغ المسؤولين في النادي برغبته الصريحة في الرحيل بنهاية عقده لخوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإسباني، بعدما تلقى عرضاً مالياً ضخماً من نادي فالنسيا، وهو ما دفع الإدارة لاحترام رغبته والبدء في البحث عن بدائل تعوض رحيله المنتظر.
لم يقتصر قرار التأجيل على من تنتهي عقودهم قريباً فقط، بل امتد ليشمل ملف “تعديل وتمديد” عقود الركائز الأساسية التي تملك عقوداً سارية، ومن أبرزهم نجم الفريق إمام عاشور. وترغب إدارة الكرة في مكافأة اللاعبين المتميزين من خلال تحسين شروطهم المادية وربطهم بعقود طويلة الأمد، لكن الرؤية الحالية تتجه نحو الانتظار حتى فترة التوقف الدولي المقبلة في شهر مارس، لاستغلال الفراغ الزمني في حسم هذه التفاصيل الإدارية والمالية المعقدة.
يرى وليد صلاح الدين أن فتح هذه الملفات في الوقت الراهن قد يتسبب في تشتيت أذهان اللاعبين، خصوصاً أن الفريق يدخل مرحلة “تكسير عظام” في بطولة الدوري المصري الممتاز. المنافسة هذا الموسم تبدو أكثر شرسة مع ملاحقة قوية من أندية الزمالك وبيراميدز وسيراميكا كليوباترا، وهو ما يتطلب حضوراً ذهنياً كاملاً من كل فرد في منظومة الفريق لتجنب تعثر أي نقطة قد تبعد الدرع عن الجزيرة.
وبعيداً عن الصراع المحلي، يضع الأهلي نصب عينيه الموقعة الأفريقية المرتقبة أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمقرر إقامتها في شهر مارس المقبل. هذه المواجهة الكلاسيكية تمثل عنق زجاجة في مشوار الفريق نحو الحفاظ على لقبه القاري، ولذلك يرفض مدير الكرة السماح بوجود أي وكلاء لاعبين أو مفاوضات جانبية قد تؤثر على الأجواء داخل غرف الملابس قبل السفر إلى تونس أو مواجهة العودة بالقاهرة.
من المتوقع أن تشهد فترة منتصف شهر مارس تحركاً مكثفاً من جانب لجنة التخطيط لإنهاء كافة الأزمات التعاقدية، حيث سيمتلك المسؤولون وقتاً كافياً للجلوس مع اللاعبين ووكلاء أعمالهم للوصول إلى صيغ تفاهم تضمن بقاء العناصر المؤثرة. وتهدف هذه السياسة إلى ضمان استدامة النجاح الفني مع الحفاظ على الانضباط المالي الذي يشتهر به النادي الأهلي في التعامل مع فئاته التعاقدية المختلفة.
أعلنت شركة سامسونج رسمياً عن وحشها الجديد Galaxy S26 Ultra، الذي يمثل قمة ما وصلت…
خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وأمستردام، حيث وقّعت مصر وهولندا اتفاقية منحة…
كشفت الشركة المصرية للاتصالات عن قفزة هائلة في أدائها المالي بنهاية عام 2025، حيث استطاعت…
أثارت الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب موجة واسعة من القلق بين متابعيها، بعد ظهورها المفاجئ…
تصدرت أحداث مسلسل "حد أقصى" محركات البحث الساعات الماضية، بعد أن وصلت العلاقة بين "صباح"…
فوجئ متابعو الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب بتطورات صحية مقلقة ألمت بها بشكل مفاجئ، حيث…