مع إشراقة شمس يوم الخميس الموافق 26 فبراير 2026، يبحث الصائمون بشغف عن أذكار الصباح، خاصة وأننا نعيش في رحاب ثامن أيام شهر رمضان المبارك. يمثل هذا اليوم محطة إيمانية هامة يحرص فيها المسلم على تحصين نفسه وبداية يومه بذكر الله، رغبة في نيل البركة والتوفيق في الرزق والعمل خلال ساعات الصيام الطويلة.
تكتسب أذكار الصباح قيمة مضاعفة في شهر رمضان، حيث يجتمع شرف الزمان مع فضل الذكر. الصائم الذي يبدأ يومه بترديد “أصبحنا وأصبح الملك لله” يشعر بطمأنينة تسكن قلبه وتمنحه طاقة إيجابية لمواجهة مشاق اليوم. الأذكار ليست مجرد كلمات تردد، بل هي درع واقٍ يحمي الإنسان من وساوس الشيطان ومن ضغوط الحياة اليومية، وتجعل لسانه رطباً بذكر الخالق في أفضل شهور العام.
يركز المسلمون في مثل هذه الأيام المباركة على ما ورد في السنة النبوية، حيث يستهلون صباحهم بآية الكرسي التي هي أعظم آية في كتاب الله، لما لها من فضل في الحفظ والحماية. كما أن قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات تكفي الإنسان من كل شر وتمنحه شعوراً بالأمان والسكينة حتى المساء.
يمكن للقارئ ترديد مجموعة من الأدعية المأثورة التي تغير الحالة النفسية نحو الأفضل، ومنها الاستعاذة بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وطلب العفو والعافية. كما يبرز دعاء “يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث” كواحد من أعظم الأدعية التي يطلب فيها العبد من ربه إصلاح شأنه كله، وعدم وكله إلى نفسه طرفة عين، وهو دعاء يبعث على التواكل التام على الله واليقين في فرجه.
من الكلمات التي تعطر الصباح أيضاً قول “بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء”، وهذا الذكر تحديداً يمنح المؤمن ثقة مطلقة بأن الضر والنفع بيد الله وحده. ولا ننسى الصلاة على النبي وصيغ الاستغفار المتنوعة، بالإضافة إلى التسبيح “سبحان الله وبحمده” مئة مرة، والتي تمحو الخطايا وتزيد في الحسنات.
التزام المسلم بالأذكار يجعله في معية الله طوال اليوم، وفي يوم الخميس وتحديداً في ثامن أيام رمضان، تزداد الحاجة إلى تجديد النية وتصفية الذهن. إن ترديد ذكر “أصبحنا على فطرة الإسلام” يعيد التأكيد على المبادئ الإيمانية والتمسك بملة أبينا إبراهيم عليه السلام، مما يعزز الهوية الإسلامية في نفس الشخص ويجعله أكثر إخلاصاً في صيامه وقيامه.
تفيد هذه الأوراد اليومية في جلب الرزق وفتح الأبواب المغلقة، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله في مطلع يومه علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً، وهي الثلاثية التي يسعى إليها كل إنسان ناجح في حياته الدنيا والآخرة.
بهذا يكتمل حصن المسلم بالذكر والدعاء، ليقضي يومه في رمضان آمناً مطمئناً، قريباً من رحمة الله، بعيداً عن كدر الحياة ومتاعبها، مغتنماً كل لحظة في هذا الشهر الكريم للتقرب من الطاعات.
أعلنت شركة سامسونج رسمياً عن وحشها الجديد Galaxy S26 Ultra، الذي يمثل قمة ما وصلت…
خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وأمستردام، حيث وقّعت مصر وهولندا اتفاقية منحة…
كشفت الشركة المصرية للاتصالات عن قفزة هائلة في أدائها المالي بنهاية عام 2025، حيث استطاعت…
أثارت الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب موجة واسعة من القلق بين متابعيها، بعد ظهورها المفاجئ…
تصدرت أحداث مسلسل "حد أقصى" محركات البحث الساعات الماضية، بعد أن وصلت العلاقة بين "صباح"…
فوجئ متابعو الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب بتطورات صحية مقلقة ألمت بها بشكل مفاجئ، حيث…