خطوة تطويرية جديدة أطلقتها وزارة التعليم السعودية لتعزيز التحول الرقمي في القطاع التعليمي، حيث كشفت رسمياً عن منصة “مدارس” الإلكترونية. هذه المنصة ليست مجرد موقع اعتيادي، بل هي الواجهة الرقمية المعتمدة لبرنامج شراء الخدمات التعليمية، الذي يعرفه الكثيرون بنظام “القسائم التعليمية”. الهدف الأساسي من هذا التحرك هو توفير آلية دعم سريعة ومباشرة للطلاب من ذوي الإعاقة، ورفع العبء المالي واللوجستي عن كاهل أسرهم عبر حلول تقنية متكاملة.
تقدم منصة “مدارس” مجموعة من الحوافز والخدمات التي تجعل العملية التعليمية أكثر مرونة وسهولة، حيث تلتزم المنصة بتغطية الرسوم الدراسية بشكل كامل للطلاب المقبولين في البرنامج. هذا يعني أن الطالب سيحصل على تعليمه في بيئة متخصصة دون أن تضطر الأسرة لتحمل تكاليف مادية مرهقة.
الأمر لا يتوقف عند دفع الرسوم فحسب، بل يمتد ليشمل توفير خدمات نقل مدرسي مجهزة بالكامل لتتناسب مع احتياجات هؤلاء الطلاب الصحية والحركية. كما تسعى المنصة لتقديم حزمة من الخدمات المساندة التي تهدف في المقام الأول إلى خلق بيئة دراسية محفزة، تضمن للطالب الاندماج والتعلم بأمان وراحة.
يركز البرنامج في مرحلته الحالية على فئات محددة من الطلاب الذين يحتاجون إلى رعاية تعليمية خاصة وبيئة تدريس تتناسب مع قدراتهم. تشمل هذه الفئات الطلبة المصابين باضطراب طيف التوحد، والطلاب الذين يعانون من الإعاقات الفكرية بمختلف درجاتها.
كما يفتح البرنامج أبوابه للطلاب ذوي الإعاقات المتعددة الذين يحتاجون لخدمات مكثفة، بالإضافة إلى الطلاب الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. هذا التحديد الدقيق للفئات يضمن توجيه الدعم المالي والتربوي لمستحقيه الفعليين، ويهيئ للوزارة القدرة على مراقبة جودة المخرجات التعليمية المقدمة لهم.
صممت وزارة التعليم هذه المنصة لتكون صديقة للمستخدم، حيث يستطيع أولياء الأمور الدخول وتسجيل أبنائهم بخطوات بسيطة وواضحة. توفر المنصة شرحاً وافياً للشروط المطلوبة، وتسمح للأب أو الأم بمتابعة حالة الطلب منذ لحظة التقديم وحتى صدور الموافقة النهائية إلكترونياً، دون الحاجة لمراجعة المكاتب والإدارات التعليمية يدوياً.
تعكس هذه الخطوة رؤية شاملة لتطوير الخدمات الحكومية في المملكة، حيث أصبح الوصول إلى حق تعليمي مكفول أمراً يتم بضغطة زر. وتسعى الوزارة من خلال “مدارس” إلى تعزيز جودة التعلم لهذه الفئة العزيزة على قلوب الجميع، وضمان تمتعهم بكافة الحقوق التعليمية في بيئة تكنولوجية متطورة تليق بطموحات الجيل القادم.
تعد منصة مدارس بمثابة جسر يربط بين الوزارة والقطاع الخاص والأسر، لضمان استمرارية العملية التعليمية لذوي الإعاقة بأعلى معايير الجودة، مع التأكيد على أن الدور التقني للمنصة سيتطور ليشمل خدمات إضافية مستقبلاً تخدم آلاف الأسر في مختلف مناطق المملكة.
أعلنت شركة سامسونج رسمياً عن وحشها الجديد Galaxy S26 Ultra، الذي يمثل قمة ما وصلت…
خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وأمستردام، حيث وقّعت مصر وهولندا اتفاقية منحة…
كشفت الشركة المصرية للاتصالات عن قفزة هائلة في أدائها المالي بنهاية عام 2025، حيث استطاعت…
أثارت الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب موجة واسعة من القلق بين متابعيها، بعد ظهورها المفاجئ…
تصدرت أحداث مسلسل "حد أقصى" محركات البحث الساعات الماضية، بعد أن وصلت العلاقة بين "صباح"…
فوجئ متابعو الإعلامية والكاتبة المصرية ياسمين الخطيب بتطورات صحية مقلقة ألمت بها بشكل مفاجئ، حيث…