تتصدر النجمة هند صبري المشهد الدرامي الرمضاني من خلال مسلسلها الجديد “مناعة”، الذي استطاع منذ انطلاق حلقاته الأولى أن يجذب أنظار الجمهور المصري والعربي، حيث تمكن العمل من استحضار عبق التاريخ الشعبي المصري في مزيج درامي يجمع بين القوة الإنسانية والصراعات التي لا تنتهي. وتترقب العائلات موعد الحلقة التاسعة من المسلسل لمتابعة تطور الشخصية التي تقدمها هند صبري، والتي تعكس واقعاً مريراً تحول بمرور الوقت إلى قصة كفاح ملهمة وسط عالم محفوف بالمخاطر.
تفاصيل وموعد عرض الحلقة 9 من مسلسل مناعة
يمكن للجمهور متابعة الحلقة الجديدة من المسلسل عبر شاشة قناة DMC، حيث حددت القناة الساعة الثامنة والنصف مساءً موعداً أساسياً للعرض الأول، وهو توقيت حيوي يتناسب مع ذروة المشاهدة الرمضانية. ولمن فاتته الحلقة في هذا التوقيت، توفر القناة مواعيد بديلة للإعادة، إذ يتم عرضها للمرة الأولى في تمام الساعة الثالثة فجراً، بينما تأتي الإعادة الثانية في تمام الساعة الثانية عشرة وخمس وأربعين دقيقة ظهراً من اليوم التالي.
أما بالنسبة لمتابعي قناة DMC دراما، فإن المسلسل يعرض في تمام الساعة الثانية عشرة والربع بعد منتصف الليل، وتكون الإعادة الأولى في السادسة والنصف صباحاً، تليها إعادة ثانية في تمام العاشرة والربع صباحاً. تهدف هذه المواعيد المتنوعة إلى ضمان وصول العمل لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة، خاصة مع تزايد وتيرة الأحداث وتصاعد حدة الدراما داخل حي الباطنية الشهير.
هند صبري ورحلة الصعود من قلب حي الباطنية
تدور حكاية مسلسل “مناعة” في أجواء شعبية خالصة تعود بنا إلى حقبة السبعينيات والثمانينيات، وهي الفترة التي شهدت تحولات اجتماعية كبرى في مصر. تقدم هند صبري شخصية مركبة تبدأ رحلتها كزوجة مغلوبة على أمرها، تعيش تحت ظلال زوج يتورط في تجارة الممنوعات، لكن نقطة التحول الكبرى تكمن في مقتل هذا الزوج، مما يضعها وجهاً لوجه أمام واقع قسوة الشارع وصراعات تجار السموم.
المسلسل لا ينقل مجرد صراعات تقليدية بين الخير والشر، بل يغوص بعمق في مفهوم “المناعة النفسية”، وكيف يمكن للإنسان بناء جدار حماية داخلي يحميه من الانهيار أمام الأزمات العاتية. نرى البطلة وهي تتجرد من ضعفها رويداً رويداً، لتصبح هي الدرع الحامي لأسرتها في بيئة لا ترحم الضعفاء، مستعرضةً كيف يمكن للمرأة أن تفرض سيطرتها في عالم كان يظن البعض أنه مقتصر على الرجال فقط.
فريق عمل مسلسل مناعة والإنتاج الضخم
يعتمد المسلسل في نجاحه على توليفة قوية من الممثلين الذين يمنحون القصة ثقلاً فنياً كبيراً، فإلى جانب هند صبري، يتواجد الفنان القدير رياض الخولي الذي يضيف بصمته الخاصة، إضافة إلى أحمد خالد صالح وخالد سليم ومها نصار. كما يشارك في البطولة كريم قاسم، أحمد الشامي، هدى الإتربي، والفنانة القديرة ميمي جمال، وهو ما جعل العمل غنياً بالأداء المتنوع والمبهر.
خلف الكاميرات، يقف المخرج حسين المنباوي الذي يمتلك رؤية بصرية مميزة في نقل تفاصيل الحواري الشعبية والملابس والديكورات التي تنقلنا زمنياً إلى الماضي بدقة شديدة، بالتكامل مع نص السيناريست عمرو الدالي الذي صاغ حواراً واقعياً يلامس حياة الناس. المسلسل من إنتاج “المتحدة استديوز”، وقد تم رصد ميزانية كبيرة لضمان خروج الصورة بهذا المستوى الاحترافي الذي يحترم عقلية المشاهد.
تستمر التكهنات حول ما ستؤول إليه الأحداث في الحلقة التاسعة، خاصة بعد أن بدأت البطلة في اتخاذ خطوات فعلية لتأمين مستقبل أبنائها، وهو ما يضعها في مواجهة مباشرة مع كبار تجار المخدرات في المنطقة الذين يرفضون وجود قوة جديدة تزاحمهم في نفوذهم. الحلقات القادمة ستكشف حتماً عن مفاجآت لن يتوقعها الجمهور، مع تصاعد وتيرة التشويق في كل مشهد.

تعليقات