استيقظ سوق الصاغة في مصر اليوم الخميس 26 فبراير 2026 على حالة من الهدوء الحذر بعد موجة هبوط مفاجئة ضربت أسعار المعدن الأصفر خلال تعاملات أمس، حيث تراجعت قيمة الجرام بنحو 25 جنيهاً في بعض الأعيرة، وهو ما جعل الكثير من الراغبين في الشراء يترقبون تحركات الصباح لمعرفة ما إذا كان الذهب سيواصل نزيف الخسائر أم سيتماسك أمام تقلبات السوق العالمية والمحلية.
سجل عيار 24، وهو العيار الأعلى جودة والأقل شوائب، سعراً وصل إلى 7975 جنيهاً للبيع في الصاغة، بينما استقر سعر الشراء من المواطنين عند 7920 جنيهاً، ويعد هذا العيار هو المفضل لدى المستثمرين الراغبين في اقتناء السبائك الذهبية طويلة الأمد.
أما عيار 21، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الأسر المصرية ويعد الرهان الأول في مناسبات الزواج والخطوبة، فقد استقر سعر بيعه عند 6980 جنيهاً، في حين سجل سعر الشراء نحو 6930 جنيهاً، ليعكس بذلك حالة التراجع التي شهدها السوق مؤخراً.
وبالنسبة للأعيرة الأقل سعراً والتي تجذب فئة كبيرة من الشباب والمقبلين على الزواج، فقد بلغ سعر بيع جرام الذهب عيار 18 نحو 5985 جنيهاً، وسعر الشراء 5940 جنيهاً، فيما سجل عيار 14 للبيع 4655 جنيهاً وللشراء 4620 جنيهاً، وهو العيار الذي بدأ يظهر بقوة في الأسواق كبديل اقتصادي.
واصل الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، كونه الأداة الادخارية الأكثر طلباً، حيث بلغ سعر بيعه اليوم 55840 جنيهاً، مقابل 55440 جنيهاً في حالة الشراء، بينما وصلت أوقية الذهب في مصر إلى مستويات قياسية حيث بلغ سعر بيعها 248115 جنيهاً.
وعلى الصعيد العالمي، ترتبط هذه الأسعار ارتباطاً وثيقاً بسعر الأونصة في البورصات الدولية، والتي استقرت خلال التداولات الأخيرة عند حوالي 5183.23 دولار، ويعتبر هذا الرقم هو المحرك الأساسي لحساب قيمة الذهب محلياً بجانب عوامل أخرى تتعلق بسعر صرف العملة وقوى العرض والطلب داخل السوق المصري نفسه.
تتحكم عدة خيوط في لعبة أسعار الذهب العالمية والمحلية، ويأتي على رأسها قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة؛ فكلما رفعت البنوك الفائدة اتجه المستثمرون نحو العملات، وإذا انخفضت الفائدة عاد الذهب ليتصدر المشهد كملاذ آمن لا يفقد قيمته بمرور الزمن.
ولا يمكن إغفال تأثير أسعار النفط العالمية، حيث توجد علاقة تبادلية تجعل المستثمرين يهرعون لشراء الذهب عند حدوث تقلبات عنيفة في سوق الطاقة تأميناً لثرواتهم، هذا بالإضافة إلى التوازن التقليدي بين كمية الذهب المعروضة في الأسواق وحجم الطلب من المستهلكين، فكلما زاد الإقبال على الشراء في مواسم الأعياد والمناسبات، مالت الأسعار نحو الارتفاع حتى لو استقر السعر العالمي.
الحقيقة التي يدركها تجار الصاغة والخبراء هي أن الذهب يظل المخزن الحقيقي للقيمة، والتحركات التي يشهدها الجرام هبوطاً بمقدار 15 أو 25 جنيهاً تظل ضمن النطاق الطبيعي للمضاربات اليومية، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من بيانات اقتصادية جديدة قد تغير مسار المعدن النفيس كلياً.
بشكل مفاجئ ولأول مرة منذ سنوات، قررت سامسونج أن تكسر القواعد التقليدية لسوق الهواتف الذكية.…
بدأت محلات الصاغة المصرية تعاملاتها صباح اليوم الخميس 26 فبراير بمفاجأة سارة للمقبلين على الشراء،…
خطوة تطويرية جديدة أطلقتها وزارة التعليم السعودية لتعزيز التحول الرقمي في القطاع التعليمي، حيث كشفت…
فرصة ذهبية وفرتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي أمام أصحاب المركبات والسائقين، حيث بات بإمكان الجميع…
ودع الجمهور الإعلامية والكاتبة ياسمين الخطيب بصدمة واسعة، بعد أن تحولت صفحاتها الشخصية من منصات…
يبدو أن شتاء هذا العام يصر على البقاء لفترة أطول، حيث يواجه المواطنون خلال الأسبوع…