تحرك عاجل من الإدارة.. شرط حسام عبد المجيد يحدد مصير تمديد عقده مع الزمالك ورغبة اللاعب تحسم الموقف
تشهد كواليس ميت عقبة تطورات جديدة ومثيرة بشأن ملف تجديد عقود الركائز الأساسية في صفوف الفريق الأول لنادي الزمالك، حيث برز اسم المدافع الدولي الشاب حسام عبد المجيد كأحد أهم الملفات التي تسعى الإدارة لحسمها سريعاً، خاصة مع اقتراب نهاية عقده الحالي بنهاية الموسم القادم، وهو ما جعل التحرك يبدأ مبكراً لضمان بقاء صخرة الدفاع داخل جدران القلعة البيضاء وتفادي أي ضغوطات قد تمارسها أندية أخرى لخطف موهبة الفريق بالمجان.
تفاصيل شرط حسام عبد المجيد لتمديد تعاقده مع الزمالك
رغم إظهار اللاعب مرونة كبيرة ورغبة حقيقية في الاستمرار مع الزمالك، إلا أن المفاوضات شهدت طلباً جوهرياً وضعه المدافع كشرط أساسي للتوقيع على العقود الجديدة، حيث كشف مصدر مطلع من داخل النادي أن حسام عبد المجيد يتمسك بوضع بند “أحقية الاحتراف الخارجي” ضمن بنود التعاقد، هذا البند يمنحه الحرية في الرحيل عن الفريق حال وصول عرض رسمي من أحد الأندية الأوروبية أو الخارجية، بما يضمن له تحقيق حلمه في الاحتراف دون أن تقف الشروط التعاقدية حائلاً أمام مستقبله الكروي، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها مؤخراً سواء مع النادي أو المنتخبات الوطنية.
حسام عبد المجيد نقل لإدارة النادي بوضوح أنه لا يفكر في الرحيل محلياً ولا يرغب في ارتداء قميص أي نادٍ آخر في مصر سوى الزمالك، لكنه يطمح لتكرار تجارب زملائه الذين خرجوا لخوض غمار التحديات في الدوريات العالمية، وهو الأمر الذي جعل المفاوضات تدخل في مرحلة من الشد والجذب حول آلية صياغة هذا البند، حيث تسعى الإدارة لتأمين حقوق النادي المالية والحصول على مقابل مجزٍ في حال رحيله، مع وضع شروط تضمن موافقة الجهاز الفني أولاً قبل تفعيل هذا البند.
خلفية التحرك الزمالكاوي للحفاظ على القوام الأساسي
إدارة نادي الزمالك الحالية تعلم جيداً أن التأخير في حسم ملف التجديد للاعبين المؤثرين قد يكلف النادي الكثير، خاصة بعد التجارب المريرة التي عاشتها الجماهير في سنوات سابقة بضياع نجوم الفريق نتيجة انتهاء عقودهم دون التوصل لاتفاق، ومن هنا جاء القرار بالتحرك نحو حسام عبد المجيد الذي أصبح عنصراً لا غنى عنه في تشكيل المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، فاللاعب الذي اكتسب خبرات واسعة في وقت قصير بات يمثل ثقلاً دفاعياً يحتاجه الفريق لضمان المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية.
المفاوضات لا تزال مستمرة في غرف صناعة القرار داخل النادي، والاتجاه الأقوى يميل نحو الموافقة على طلب المدافع مع وضع “قيمة مادية محددة” كشرط جزائي أو اتفاق مسبق على مبلغ مالي معين كحد أدنى للموافقة على بيعه، وذلك لضمان عدم حدوث أزمات فنية مفاجئة في منتصف الموسم، الإدارة ترى في عبد المجيد استثماراً ناجحاً سواء فنياً ببقائه سنوات أطول، أو مادياً ببيعه بمبلغ ضخم يعوض الخزينة البيضاء في المستقبل، وفي نهاية المطاف، يبقى التوافق بين طموح اللاعب الشاب ورؤية الإدارة هو الحاسم لهذه الصفقة التي تنتظرها الجماهير بلهفة لإغلاق هذا الملف نهائياً.

تعليقات