سجلت أسعار صرف الدولار مقابل الجنيه المصري تحركات جديدة خلال تعاملات اليوم الخميس 26 فبراير 2026، حيث شهدت العملة الأمريكية حالة من النشاط الملحوظ في البنوك العاملة في مصر، لتواصل بذلك سلسلة من الارتفاعات التدريجية التي بدأت مع مطلع الشهر الجاري، وسط ترقب من المتعاملين في الأسواق لنتائج هذه التغيرات على أسعار السلع والخدمات.
تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 48 جنيهاً في عدد من المصارف الرسمية، مما يعكس حالة من المرونة الراهنة في سوق الصرف الأجنبي، وفي جولة سريعة على شاشات التداول، نجد أن بنك التعمير والإسكان سجل واحداً من العروض القوية لشراء “الأخضر” عند مستوى 47.87 جنيه، بينما تحركت الأسعار في بنوك أخرى لتتخطى هذا الرقم وتستقر فوق مستويات 48 جنيهاً للبيع، وهو ما يشير إلى ضغوط طلب متزايدة أو إعادة تقييم دورية بناءً على آليات العرض والطلب المتوفرة في السوق المصرفي.
هذا التحرك لم يكن وليد اللحظة، بل هو تراكم لتحركات يومية رصدها المحللون منذ بداية شهر فبراير، حيث ارتفعت قيمة الدولار بنحو 82 قرشاً منذ مطلع الشهر الحالي وحتى اليوم، هذه الزيادة تعكس التحولات الاقتصادية التي تشهدها البلاد، وتؤكد على استمرار سياسة سعر الصرف المرتبطة بتدفقات النقد الأجنبي واحتياجات الاستيراد من الخارج، خاصة في ظل سعي البنك المركزي المصري للحفاظ على استقرار السوق المصرفي ومواجهة التضخم.
عند النظر إلى أداء العملة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، يتضح أن الجنيه فقد جزءاً من قيمته أمام الدولار بمعدلات هادئة ولكنها مستمرة، فالمكاسب التي حققها الدولار بواقع 82 قرشاً تعطي إشارة واضحة للمستثمرين والتجار بأن السوق يتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية، البنوك بدورها تقوم بتحديث أسعارها على مدار الساعة لتتماشى مع حجم السيولة المتوفرة لديها ولتلبية طلبات العملاء الراغبين في تدبير العملة الصعبة لأغراض الاستيراد أو الاعتمادات المستندية.
المواطنون يتابعون هذه الأرقام باهتمام كبير، نظراً للارتباط الوثيق بين سعر الصرف واسعار المنتجات في الأسواق المحلية، فكل تحرك في سعر الدولار يتبعه تحرك موازي في تكلفة الشحن والإنتاج، ورغم الارتفاع الذي شهدناه اليوم، إلا أن الخبراء يرون أن هذه التذبذبات تظل ضمن النطاقات المتوقعة في ظل تبني نظام مرن لا يخضع للقيود الإدارية الصارمة، مما يسمح بحركة طبيعية لرأس المال.
تعتبر متابعة سعر الدولار في بنوك كبرى مثل بنك التعمير والإسكان والبنك الأهلي وبنك مصر حجر الزاوية لفهم مسار الاقتصاد في الأيام القادمة، فالاستقرار الذي ينشده الجميع لا يعني بالضرورة ثبات السعر عند رقم واحد، بل يعني توافر العملة وسهولة الحصول عليها من القنوات الرسمية، وهو ما تنجح فيه البنوك حالياً رغم الارتفاع الطفيف في الأسعار، التوقعات تشير إلى أن الجنيه قد يواجه المزيد من الاختبارات في حال زاد الطلب الموسمي على العملة الصعبة، لكن تظل التدفقات النقدية من الاستثمارات الأجنبية والسياحة هي الضمانة الأساسية لحفظ التوازن.
تظل الأرقام المعلنة اليوم الخميس مرجعاً مهماً لإغلاق تعاملات الأسبوع، حيث يترقب الجميع افتتاح الأسواق مطلع الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كان الدولار سيستمر في رحلة الصعود أم سيشهد هدوءاً نسبياً، المكاسب الأخيرة للدولار تضع الجنيه في تحدٍ جديد، وتجعل من الضروري متابعة تحديثات البنوك لحظة بلحظة لضمان الحصول على أدق التصعيرات المتاحة في السوق المصري الذي يتسم حالياً بديناميكية عالية.
وداع حزين للأب والسند.. هكذا بدت ملامح الفنانة مي عمر وهي تشيع جثمان والدها الراحل…
ودعت الفنانة مي عمر والدها الراحل عمر بدر أبو هاني في مشهد إنساني مؤثر، غلبت…
مع انتصاف الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك، تبدأ الحيرة المعتادة في اختيار وجبة إفطار…
تتجه أنظار الرأي العام الرياضي في مصر اليوم الخميس إلى مجمع محاكم مدينة نصر، حيث…
يترقب عشاق الكرة المصرية سهرة كروية من العيار الثقيل، حيث يصطدم الزمالك بمنافسه العنيد بيراميدز…
سوق الهواتف الذكية لا يعرف الهدوء، فبمجرد اقتراب موعد إطلاق جيل جديد، تبدأ الأسعار في…