يترقب عشاق الكرة المصرية والعربية صداماً من نوع خاص يجمع بين النادي المصري البورسعيدي وشقيقه شباب بلوزداد الجزائري، في إطار منافسات ربع نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. تأتي هذه المباراة لتشعل الحماس في أوساط الجماهير، خاصة وأن المواجهات المصرية الجزائرية دائماً ما تتسم بالندية الكبيرة والإثارة التي لا تنتهي حتى صافرة النهاية، حيث يسعى كل فريق لتأكيد تفوقه وقطع خطوة واسعة نحو التتويج باللقب القاري.
حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم المواعيد المبدئية لهذه الموقعة الحاسمة، حيث يطير فريق شباب بلوزداد إلى مصر لخوض مباراة الذهاب التي سيحتضنها استاد السويس الجديد. ومن المتوقع أن تقام هذه المباراة في أحد أيام 13 أو 14 أو 15 من شهر مارس المقبل. المصري، المسلح بجماهيره وروح المدينة الباسلة، يأمل في تحقيق النتيجة الأفضل على أرضه قبل السفر إلى الجزائر لخوض مباراة الإياب الصعبة.
موقعة العودة في الجزائر ستكون حاسمة بكل المقاييس لتحديد المتأهل إلى المربع الذهبي، حيث استقر “كاف” على إقامتها في أحد أيام 20 أو 21 أو 22 من شهر مارس أيضاً. هذه الفترة الزمنية القصيرة بين المباراتين تضع الأجهزة الفنية أمام تحدٍ كبير لتجهيز اللاعبين بدنياً ونفسياً لهذه الموقعة التي لا تدخر جهداً من أي طرف.
لم يكن طريق النادي المصري إلى ربع النهائي مفروشاً بالورود، بل كان مليئاً بالتقلبات والمباريات الصعبة التي أظهرت شخصية الفريق. حسم أبناء بورسعيد تأهلهم رسمياً بعد فوزٍ مستحق وغالٍ على فريق زيسكو يونايتد الزامبي بهدفين دون رد في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. هذا الفوز رفع رصيد الفريق إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة، خلف نادي الزمالك المتصدر الذي جمع 11 نقطة.
المصري أظهر خلال مرحلة المجموعات توازناً جيداً، وحقق نتائج سمحت له بالاستمرار في البطولة وتجاوز عقبات الفرق الأفريقية القوية. ورغم صعوبة بعض اللحظات، إلا أن الإصرار على العبور كان المحرك الأساسي للاعبين الذين يطمحون الآن للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه النسخة من الكونفدرالية.
بدأت الحكاية الأفريقية للمصري هذا الموسم بمواجهة فريق الاتحاد الليبي في دور الـ 32، حيث عاد الفريق بتعادل سلبي ثمين من الأراضي الليبية، قبل أن ينجح في قلب الطاولة بلقاء الإياب ويفوز بهدفين مقابل هدف ليعلن انطلاقته الحقيقية. ومع الدخول في دور المجموعات، ارتفع ريتم المنافسة بشكل ملحوظ، فبدأ المصري مبارياته بالفوز على كايزر تشيفز الجنوب أفريقي بهدفين لهدف، ثم حقق انتصاراً مثيراً خارج الديار على زيسكو الزامبي بنتيجة ثلاثة أهداف لعدفين.
توالت المباريات وواجه المصري منافسه المحلي الزمالك، فتعادل معه سلبياً في الذهاب، لكنه تعثر في الإياب بخسارة بهدفين لهدف. ورغم خسارته اللاحقة أمام كايزر تشيفز بنفس النتيجة، إلا أن الفريق لم يستسلم وعاد ليحقق الفوز الحاسم في الجولة الأخيرة أمام زيسكو، ليضمن مكانه بين كبار القارة في دور الثمانية.
يمتلك النادي المصري الآن فرصة ذهبية لإثبات قوته أمام فريق متمرس مثل شباب بلوزداد، والهدف واضح أمام الجميع وهو العودة بمنصة التتويج الأفريقية لإسعاد الجماهير البورسعيدية التي تنتظر هذا الإنجاز منذ سنوات طويلة. ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحضيرات الفريق للظهور بأفضل صورة ممكنة في الموقعة العربية الخالصة.
سجلت أسعار صرف الدولار مقابل الجنيه المصري تحركات جديدة خلال تعاملات اليوم الخميس 26 فبراير…
قد يبدو الأمر مفاجئاً للكثيرين، لكن قطعة الحلوى السوداء التي يحبها البعض ويرفضها البعض الآخر،…
شهدت أسواق الذهب في الهند قفزة ملحوظة خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث سجلت الأسعار مستويات…
كشفت شركة سامسونج رسمياً عن عائلتها الجديدة من الهواتف الرائدة جالاكسي S26، والتي جاءت لترسم…
بمجرد الإعلان عن قائمة المسلسلات المشاركة في ماراثون دراما رمضان 2026، خطف النجم مصطفى شعبان…
منذ اللحظة الأولى للإعلان عنه، خطف مسلسل "درش" الأنظار وأصبح حديث منصات التواصل الاجتماعي، حيث…