شهدت أسواق الذهب في فيتنام صباح اليوم 26 فبراير تحركات مثيرة للاهتمام، حيث قفزت أسعار السبائك بشكل موحد لدى كبار التجار، في حين أظهرت خواتم الذهب اتجاهات متناقضة وضعت المستثمرين في حالة ترقب. وتأتي هذه التحركات المحلية بالتزامن مع توقعات عالمية متفائلة تشير إلى أن المعدن الأصفر لا يزال في بداية رحلة صعود قد تصل به إلى مستويات غير مسبوقة خلال العامين القادمين.
استيقظ المتعاملون في السوق الفيتنامي على زيادة واضحة في أسعار سبائك الذهب، حيث اتفقت العلامات التجارية الكبرى مثل SJC، وPNJ، وDOJI على رفع الأسعار بمقدار 700 ألف دونغ فيتنامي للأونصة الواحدة مقارنة بأسعار يوم أمس. وسجلت عمليات الشراء 182.3 مليون دونغ، بينما استقر سعر البيع عند 185.3 مليون دونغ للأونصة.
هذا الارتفاع الموحد يعكس رغبة التجار في مواكبة الزخم العالمي، إلا أن الفجوة بين سعر الشراء والبيع لا تزال تشكل عاملاً حاسماً للمستثمرين الراغبين في الدخول إلى السوق في الوقت الحالي.
على عكس السبائك التي سارت في اتجاه صاعد واحد، شهدت خواتم الذهب حالة من التباين الملحوظ. فبينما سجلت علامة PNJ زيادة قدرها 600 ألف دونغ ليصل سعر البيع إلى 185.2 مليون دونغ، خالفت شركتا “باو تين مان هاي” و”باو تين مينه تشاو” هذا الاتجاه بتخفيض الأسعار بمقدار 300 ألف دونغ للأونصة.
هذا التفاوت يمنح المشترين فرصة للمناورة واختيار الوجهة الأنسب للشراء، خاصة وأن أسعار خواتم الذهب عادة ما تكون أكثر مرونة وتأثراً بحجم الطلب الفوري في الأسواق المحلية.
بعيداً عن السوق المحلي، يراقب الخبراء الدوليون تحركات الذهب بذهول، حيث بلغ السعر العالمي حوالي 5166 دولاراً للأونصة. ورغم أن هذا الرقم يبدو مرتفعاً، إلا أن المحللين يرون أنه مجرد محطة في طريق أطول. وتشير نيكي شيلز، كبيرة الاستراتيجيين في شركة MKS PAMP، إلى أن الدورة الصعودية الحالية تشبه إلى حد كبير أنماطاً تاريخية حدثت في الخمسين عاماً الماضية.
وترى شيلز أن الذهب إذا استمر في تكرار أدائه التاريخي، فقد نرى الأونصة تصل إلى 6750 دولاراً بحلول شهر أكتوبر المقبل، تزامناً مع فترة الانتخابات الأمريكية، مدعوماً بضعف الدولار الذي انخفض بنسبة 13% خلال الدورة الحالية.
دخل بنك جي بي مورغان على خط التوقعات بتقرير يبعث على التفاؤل للمستثمرين على المدى الطويل، حيث توقع البنك أن يرتفع سعر الذهب بنسبة 22% إضافية ليصل إلى 6300 دولار للأونصة بنهاية عام 2026. وتستند هذه الرؤية إلى الطلب المستمر من البنوك المركزية التي تسعى لتنويع احتياطياتها بعيداً عن العملات التقليدية.
وبحسب ناتاشا كانيفا، رئيسة قسم استراتيجية السلع في جي بي مورغان، فإن الذهب يظل الأداة المفضلة للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية. ومع التوقعات بدخول استثمارات جديدة من شركات التأمين الصينية ومجتمع العملات المشفرة، يبدو أن بريق الذهب سيظل ساطعاً لفترة طويلة، مما يجعل الفوارق السعرية الحالية في السوق الفيتنامي مجرد تفاصيل صغيرة في مشهد أكبر بكثير.
استطاع المسلسل المصري "صحاب الأرض" أن يحول شاشات العرض خلال موسم دراما رمضان إلى ساحة…
الذهب يترقب وتحركات هادئة تسيطر على الأسواق المصرية اليوم، حيث استهل المعدن الأصفر تعاملات الخميس…
استيقظت سوق الصاغة المصرية اليوم الخميس 26 فبراير 2026 على حالة من الهدوء الملحوظ، حيث…
مع اقتراب نهاية الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك لعام 2026، يبحث ملايين الصائمين عن…
بدأ العد التنازلي لرحيل المالي آليو ديانج عن صفوف القلعة الخضراء، حيث وضع الدنماركي ييس…
تحركت أسعار الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الخميس، 26 فبراير 2026، لتسجل…