تتجه أنظار جماهير كرة القدم السعودية صوب ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، حيث يشهد مساء اليوم الخميس مواجهة مرتقبة تجمع بين فريقي الرياض والأهلي في إطار منافسات الجولة الرابعة والعشرين من دوري روشن للمحترفين. وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس للغاية لكلا الطرفين، فبينما يصارع صاحب الأرض للهروب من مناطق الخطر وتفادي شبح الهبوط الذي يطارده بقوة، يدخل الضيف الأهلاوي اللقاء برغبة جامحة في مواصلة سلسلة انتصاراته والمنافسة بشراسة على مراكز الصدارة في جدول الترتيب.
يدخل نادي الرياض هذه المواجهة وهو يدرك تماماً أن الخطأ ممنوع، خاصة وأن وضع الفريق في جدول الترتيب لا يحتمل المزيد من نزيف النقاط. يحتل الفريق حالياً المركز الخامس عشر برصيد ست عشرة نقطة فقط، وهو مركز يضعه على حافة الهاوية. حصيلة الفريق منذ بداية الموسم تعكس معاناة واضحة، حيث لم يتذوق طعم الانتصار سوى في ثلاث مباريات، بينما سقط في فخ الخسارة خلال ثلاث عشرة مواجهة، وهو رقم يثير قلق عشاقه ومحبيه. ورغم هذه الظروف الصعبة، يعول مدرب الفريق على الروح القتالية للاعبين، معتمداً على خبرات الحارس الكندي ميلان بوريان والمدافع يوان باربت، بالإضافة إلى مهارات البرتغالي أنطونيو توزي والجزائري فيكتور لكحل، على أمل إيقاف الزحف الأهلاوي والخروج بنتيجة إيجابية تمنح الجماهير جرعة من التفاؤل فيما تبقى من عمر المسابقة.
على الجانب الآخر، تبدو الأجواء في معسكر النادي الأهلي أكثر استقراراً وهدوءاً؛ فالفريق يعيش حالة من التوهج الفني بعد فوزه الأخير والمثير على نادي ضمك، وهو ما منحه دفعة معنوية هائلة. يتصدر الأهلي ترتيب الدوري مؤقتاً برصيد ست وخمسين نقطة، جمعها من سبعة عشر انتصاراً، ولم يتلقَّ الهزيمة سوى في مباراة واحدة طوال مشواره في البطولة حتى الآن. الأرقام التاريخية تنحاز بوضوح لرفاق رياض محرز، إذ تشير الإحصائيات إلى تفوق الأهلي في ثلاث مباريات من أصل خمس جرت بينهما في الدوري، بمعدل تهديفي لافت وصل إلى أحد عشر هدفاً، مما يعطي انطباعاً عن القوة الهجومية الضاربة التي يمتلكها الفريق “الأخضر” عندما يواجه “مدرسة الوسطى”.
لا تقتصر الإثارة في هذه المباراة على صراع النقاط فحسب، بل تمتد لتشمل الأسماء الرنانة المتواجدة داخل المستطيل الأخضر. الأهلي يدخل المباراة بترسانة من النجوم العالميين الذين يمنحون المدير الفني حلولاً متنوعة، بداية من الحارس السنغالي العملاق إدوارد ميندي الذي يمثل صمام أمان للفريق، وصولاً إلى المهاجم الإنجليزي إيفان توني والبرازيلي روجير إيبانيز المقاتل في خط الدفاع. وبالطبع لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي يلعبه الإيفواري فرانك كيسيه في ضبط إيقاع وسط الملعب، واللمسات السحرية للنجم الجزائري رياض محرز التي غالباً ما تكون مفتاح الانتصارات. في المقابل، يراهن الرياض على التجانس الدفاعي وتضييق المساحات، مع محاولات خطف هدف عن طريق المهاجمين تيدي أوكو وممادو سيلا، في محاولة لقلب الطاولة على المرشح الأقوى للفوز وتحقيق مفاجأة قد تكون نقطة التحول في مسيرة الفريق هذا الموسم.
ستكون هذه الموقعة الكروية اختباراً حقيقياً لقدرة الرياض على الصمود أمام الكبار، وفرصة للأهلي لإثبات جدارته بالبقاء في دائرة المنافسة على اللقب، وسط ترقب كبير من المتابعين لمعرفة ما إذا كانت المباراة ستنتهي للمنطق والقوة الشرائية والفنية، أم أن ملاعب الدوري السعودي ستشهد دراما جديدة يكتب فصولها الفريق المكافح.
شهدت أسواق الذهب في فيتنام صباح اليوم 26 فبراير تحركات مثيرة للاهتمام، حيث قفزت أسعار…
تخطط شركة سامسونج الكورية لإحداث ثورة حقيقية في عالم الهواتف الذكية مع اقتراب موعد إطلاق…
يترقب عشاق الدراما الاجتماعية عرض مسلسل فخر الدلتا الحلقة 9، والذي نجح في حجز مكانة…
ينتظر جمهور الدراما الرمضانية ومحبو النجم مصطفي شعبان عرض مسلسل درش الحلقة 9، حيث استطاع…
تستمر مؤسسة «الديار» الصحفية في ترسيخ أقدامها كواحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية المصرية المستقلة التي…
يطمح نادي الزمالك وجهازه الفني بقيادة معتمد جمال إلى تعزيز صدارته لجدول ترتيب الدوري المصري،…