تمكن ريال مدريد من عبور عقبة بنفيكا بنجاح، ليحجز مقعده المعتاد في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، فاتحاً الباب أمام سيناريوهات نارية قد تجمعه مع كبار القارة العجوز في صدام مبكر يحبس الأنفاس.
فوز النادي الملكي بهدفين مقابل هدف واحد لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل تعزيزاً لواقع تاريخي تفرّد به الميرينجي في المسابقة الأعرق عالمياً، حيث تشير لغة الأرقام إلى حصانة مدريدية مخيفة حين يتعلق الأمر بمباريات الذهاب والإياب.
تؤكد إحصائيات “أوبتا” أن ريال مدريد بات يمتلك سطوة ذهنية وفنية لا تضاهى، فالفريق الذي ينجح في حسم مباراة الذهاب لصالحه، يضمن التأهل تاريخياً بنسبة تقترب من الكمال. ومن بين 23 مواجهة فاز فيها الملكي ذهاباً، نجح في العبور خلال 22 مناسبة، ولم يكسر هذه القاعدة سوى تعثر مفاجئ ووحيد أمام أياكس أمسترادم في ليلة درامية بموسم 2018/2019.
هذا الثبات لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد لكون ريال مدريد سيد الأدوار الإقصائية بلا منازع، بوصوله إلى هذا الدور 30 مرة في تاريخه، متفوقاً بفارق مريح على ملاحقيه بايرن ميونخ الذي فعلها 28 مرة، وغريمه التقليدي برشلونة برصيد 25 مرة. هذه القدرة العالية على تجاوز دور المجموعات والوصول للأدوار الحاسمة تجسد الشخصية القيادية للنادي الأكثر نجاحاً في القارة.
تتجه الأنظار الآن نحو قرعة دور الـ16 المقررة في السابع والعشرين من فبراير، حيث تضع الاحتمالات ريال مدريد أمام خيارين لا ثالث لهما، إما سبورتينغ لشبونة البرتغالي أو العدو اللدود في السنوات الأخيرة مانشستر سيتي الإنجليزي. وإذا ما أوقعت القرعة الفريقين وجهاً لوجه، فسنكون أمام “نهائي مبكر” تكرر كثيراً مؤخراً، وأصبح يمثل قمة الكرة الأرضية لما يمتلكه الطرفان من مهارات تكتيكية ونجوم من الطراز الرفيع.
تاريخ المواجهات بين عملاق إسبانيا وبطل إنجلترا يظهر توازناً غريباً ومثيراً للاهتمام، فالكفة تبدو متساوية تماماً بوقوع 5 انتصارات لكل فريق، مقابل 5 حالات تعادل. اللافت في الأمر أن الفريقين التقيا في الأدوار الإقصائية لأربعة مواسم متتالية، مما جعل هذه المباراة بمثابة “كلاسيكو أوروبي جديد” ينتظره الملايين حول العالم بشغف كبير.
بالنظر إلى الماضي القريب وتحديداً في موسم 2024/2025 الحالي، نجد أن ريال مدريد كشف عن أنيابه بوضوح أمام كتيبة بيب جوارديولا، حين استطاع التفوق ذهاباً وإياباً بنتيجة إجمالية بلغت 6-3، مؤكداً علو كعبه في المسابقة. وبمراجعة آخر ثلاث مواجهات كبرى بينهما، لم يذق مانشستر سيتي طعم الانتصار سوى مرة واحدة كانت في نصف نهائي نسخة 2022/2023، بينما ظلت الهيمنة في أغلب الأوقات لصالح رفاق كارلو أنشيلوتي.
ولا تتوقف إثارة القرعة القادمة عند ريال مدريد فحسب، بل تمتد لتشمل مواجهات كبرى محتملة قد تعيد رسم خريطة المنافسة، مثل لقاء باريس سان جيرمان مع برشلونة أو تشيلسي، وحتى إمكانية وقوع مواجهات محلية بنكهة أوروبية مثل لقاء نيوكاسل وتشيلسي، مما يجعل الجميع في حالة ترقب لما ستسفر عنه كرات القرعة.
تظل بطولة دوري أبطال أوروبا دائماً مسرحاً للدراما، وما حدث في مواجهة بنفيكا وريال مدريد خير دليل، حيث لم تخلُ اللقاءات الأخرى من مشاعر التفجر، مثل احتفال مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو الهستيري مع جامع الكرات بعد الفوز في اللحظات الأخيرة، وهو ما يعزز الأجواء الحماسية التي تسبق قرعة الدور القادم التي ستحدد مسارات العبور نحو منصة التتويج في ميونخ.
تحظى أسعار الذهب في مصر باهتمام ملايين المواطنين الذين يراقبون الشاشات اللحظية وحركة الصاغة يومياً،…
يظن الكثيرون أن الصيام يعني بالضرورة الخمول والاستسلام لكسل الجسم، بينما الحقيقة العلمية تؤكد أن…
يستعد عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم الأربعاء لمتابعة واحدة من أكثر المواجهات إثارة وتقلبًا في…
تحولت غابات الأمازون، التي طالما اعتبرها الكوكب رئته التي يتنفس بها، إلى ساحة مفتوحة لواحدة…
بعيداً عن صخب الإنتاج الضخم والبحث المحموم عن أرباح شباك التذاكر، شهدت مدينة هو تشي…
ينتظر مواليد برج الحوت يومًا يحمل الكثير من الفرص التي تتطلب منهم الوقوف قليلًا مع…