رأس الأفعى يكشف المستور.. أحمد موسى يحذر من التعامل مع عناصر الجماعة الإرهابية ويوضح تفاصيل المسلسل الجديد
كشف الإعلامي أحمد موسى عن تفاصيل صادمة تتعلق بكواليس أحداث حقيقية جسدتها الدراما الرمضانية هذا العام، مؤكداً أن ما يتم عرضه في مسلسل “رأس الأفعى” ليس مجرد خيال مؤلف، بل هو توثيق دقيق لما جرى خلف الأبواب المغلقة داخل جماعة الإخوان. وأشار موسى إلى أن المشاهد الدرامية التي يتابعها الجمهور الآن تعيد للأذهان حقائق كادت أن تغيب عن البعض، خاصة فيما يتعلق بتعامل قيادات التنظيم مع أتباعهم وتفضيل مصلحة عائلاتهم الشخصية على حياة الشباب الذين دفعوا بهم إلى الميادين.
خفايا هروب قيادات الإخوان وكواليس القبض على مرشدهم
تحدث موسى في برنامجه “على مسؤوليتي” عن مفارقات عجيبة شهدتها فترة التظاهرات في ميدان التحرير، حيث كشف أن القيادي محمود عزت كان يوجه لأبنائه أوامر مباشرة بمغادرة الميدان خوفاً عليهم، بينما كان يحرض الآخرين على البقاء والمواجهة. هذه الازدواجية في المعايير تؤكد أن القيادات لم تكن تهتم بسلامة المواطنين أو حتى شباب التنظيم، بل كان همهم الأول هو تأمين ذويهم مهما كانت الخسائر البشرية المحيطة بهم.
وتطرق الإعلامي إلى اللحظة الشهيرة للقبض على المرشد العام محمد بديع، موضحاً أن الضابط الذي نفذ المهمة وجد بديع مختبئاً بين النساء مرتدياً النقاب في إحدى شقق مدينة نصر. هذه الواقعة التي وثقتها الدراما، أكد موسى أنها حقيقية بنسبة مئة بالمئة، وتكشف عن الأساليب التي لجأ إليها قادة الجماعة للتخفي والهرب بعد أن تركوا أتباعهم في مواجهة مصيرهم.
خيانة الرفاق ومساعي تدمير الدولة للوصول إلى السلطة
شدد موسى على أن الانقسامات داخل هذه الجماعات تصل إلى حد تسليم بعضهم البعض للأجهزة الأمنية، حيث يبحث كل فرد عن طوق نجاة لنفسه بعيداً عن مصلحة الجماعة المزعومة. وأوضح أن تاريخ التنظيم، بداية من سيد قطب في الستينيات، كان يحمل مخططات تخريبية وصلت إلى حد التفكير في تفجير القناطر الخيرية لتقسيم مصر، وهو ما يعكس نهجاً ثابتاً لا يتغير عبر العقود يهدف إلى الوصول للسلطة عبر الفوضى والردع.
وعلى جانب آخر، أشاد أحمد موسى بالمحتوى الدرامي الذي يقدمه مسلسل “أصحاب الأرض”، مشيراً إلى أنه سبب قلقاً كبيراً في الأوساط الإسرائيلية لمصداقيته العالية. العمل يجسد مأساة غزة والواقع الحقيقي الذي يعيشه الفلسطينيون من تدمير المستشفيات ومنع المساعدات، مما يجعل الفن المصري في مواجهة مباشرة لنشر الوعي بالقضايا القومية والإقليمية.
أهمية الوعي التاريخي في مواجهة مخططات التقسيم
يرى موسى أن الأعمال الدرامية مثل “رأس الأفعى” و”الاختيار” و”أصحاب الأرض” ليست مجرد ترفيه، بل هي أدوات لردع محاولات العبث بالأمن القومي المصري. فالدراما التي تسلط الضوء على خيانة القيادات وتاريخهم الملوث بالمؤامرات تساهم في تحصين الأجيال الجديدة ضد الأفكار الهدامة التي حاولت الجماعات الإرهابية غرسها في المجتمع المصري طوال السنوات الماضية.
ويبقى الهدف الأساسي من هذه الكشوفات والتوثيقات هو التذكير الدائم بأن استقرار الدولة المصرية كان مهدداً بمخططات قاسية، وأن كشف هذه الحقائق هو الحصن المنيع لضمان عدم تكرار مثل هذه الاحداث. إن رسالة الردع القانوني والشعبي تجاه من حاولوا تقسيم الوطن تظل ضرورة حتمية لحماية مستقبل البلاد وضمان سيادتها.

تعليقات