نجح سوق دبي المالي في استعادة توازنه من جديد خلال التداولات الأخيرة، حيث تمكن المؤشر العام من العودة للتحليق فوق مستوى 6675 نقطة. هذا الصعود جاء مدعوماً بموجة من التفاؤل بين المستثمرين، مما انعكس إيجاباً على القيمة السوقية للأسهم التي ربحت ما يقارب 3.9 مليارات درهم، وسط أداء لافت لعدد من الأسهم القيادية التي منحت السوق الزخم اللازم لتجاوز نطاقات التداول السابقة.
وبنهاية الجلسة، استقر المؤشر عند 6675.84 نقطة، محققاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.10%، وهو ما يعادل 6.63 نقاط. هذا التحسن رفع إجمالي رأس المال السوقي للشركات المدرجة في دبي ليصل إلى 1.115 تريليون درهم، مقارنة بنحو 1.111 تريليون درهم في الجلسة التي سبقتها، مما يعكس تدفق سيولة جديدة إلى السوق.
لفت سهم “أجيليتي للمخازن” الأنظار بعد أن تصدر قائمة الارتفاعات بنسبة بلغت 6.25%، ليغلق عند مستوى 1.70 درهم. وفي المقابل، حافظ سهم “إعمار العقارية” على جاذبيته الاستثمارية المعهودة، مستحوذاً على حصة الأسد من السيولة بإجمالي 230.76 مليون درهم، ليغلق مستقراً عند 17.1 درهماً.
وشهدت الجلسة تبايناً في أداء بقية الأسهم، حيث سجلت “بي إتش إم كابيتال” نمواً بنسبة 4.15%، وتبعها “مصرف السلام السودان” و”أملاك للتمويل” بارتفاعات تراوحت بين 2.4% و2.5%. وعلى الجهة الأخرى، واجهت أسهم مثل “سلامة” و”أمان” و”طلبات” ضغوطاً بيعية أدت إلى تراجعها بنسب متفاوتة.
ومن بين الأحداث الجوهرية في سوق دبي، برزت صفقة مباشرة ضخمة على سهم شركة “تعليم القابضة”. بلغت قيمة هذه الصفقة 142.3 مليون درهم، وشملت تبادل 35.8 مليون سهم بسعر 3.97 دراهم للسهم الواحد، وهي خطوة تعكس ثقة المؤسسات في الفرص المتاحة بالسوق. كما أظهرت بيانات التداول توجهاً واضحاً للمستثمرين الإماراتيين نحو الشراء، بصافي استثمار تجاوز 168.9 مليون درهم.
أما في العاصمة، فقد فضل مؤشر سوق أبوظبي العام “فادجي” الاستقرار، حيث أغلق عند مستوى 10637.59 نقطة مع تراجع هامشي لا يكاد يذكر. وتصدر سهم “الدار العقارية” المشهد من حيث النشاط والقيمة، مسجلاً تداولات بنحو 246.7 مليون درهم، وجاء خلفه “بنك أبوظبي التجاري” و”أدنوك للغاز”.
وبالنظر إلى إجمالي السيولة في الأسواق المحلية، فقد تجاوزت حاجز 2.5 مليار درهم، توزعت بواقع 1.5 مليار درهم في أبوظبي وما يزيد قليلاً عن مليار درهم في دبي. هذه السيولة تدفقت عبر تنفيذ أكثر من 43 ألف صفقة، شملت تداول نحو 650 مليون سهم، مما يشير إلى حالة من الحراك النشط في المشهد المالي الإماراتي.
خارج الحدود المحلية، سيطر اللون الأحمر على أغلب منصات التداول العربية. تراجع المؤشر السعودي “تاسي” بنسبة 0.54% ليغلق عند 10848 نقطة، وسط تداولات بلغت 3.8 مليارات ريال، حيث تأثرت السوق بهبوط أسهم قيادية مثل أرامكو ومصرف الراجحي. وفي الكويت وقطر والبحرين، سجلت المؤشرات انخفاضات متباينة، بينما غردت بورصة مسقط منفردة خارج السرب محققة ارتفاعاً بنسبة 1.3%.
وفي مصر، واجهت البورصة ضغوطاً قوية أدت إلى خسارة رأس المال السوقي نحو 75.5 مليار جنيه، حيث هبط المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 2.73%. وفي الأردن، أغلقت البورصة على انخفاض طفيف بنسبة 0.18% نتيجة عمليات بيع استهدفت بعض الأسهم القيادية، رغم وجود سيولة جيدة في السوق.
تظهر هذه التحركات حالة من الترقب في الأسواق الإقليمية، فبينما تحاول أسواق الإمارات بناء قواعد سعرية جديدة والاحتفاظ بمكاسبها، لا تزال الضغوط الاقتصادية والتقلبات العالمية تلقي بظلالها على أداء بقية البورصات العربية، مما يدفع المستثمرين نحو الحذر واقتناص الفرص الانتقائية.
ينتظر عشاق المغامرة والإثارة في لعبة فري فاير التحديثات المستمرة التي تطلقها شركة جارينا، خاصة…
فجرت شركة سامسونج مفاجأة من العيار الثقيل مع انطلاق الساعات الأولى من يوم 26 فبراير،…
تحولت الشاشات الصغيرة في أيدي أطفالنا من نوافذ للمعرفة والترفيه إلى أبواب مشرعة على مخاطر…
يترقب جمهور الدراما الرمضانية عرض مسلسل عين سحرية الحلقة 9، والذي استطاع منذ انطلاقته جذب…
أصبحت لعبة فري فاير واحدة من أهم الألعاب التي تجمع ملايين اللاعبين حول العالم، ومع…
ينتظر ملايين اللاعبين حول العالم اللحظة التي تفتح فيها اللعبة آفاقاً جديدة للمغامرة، وهذا ما…