شهدت أسواق الصرف والعملات الأجنبية تقلبات ملحوظة في مستهل تعاملات اليوم، 26 فبراير 2026، حيث ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الدونغ الفيتنامي داخل القنوات المصرفية الرسمية، في حين سجل تراجعاً ملموساً في تعاملات السوق الموازية. وتأتي هذه التحركات وسط ترقب دولي لسياسات التجارة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على مؤشر العملة الخضراء عالمياً.
أعلن بنك الدولة الفيتنامي عن رفع سعر الصرف المركزي ليصل إلى 25057 دونغ للدولار الواحد، محققاً زيادة طفيفة قدرت بـ 4 دونغات عن الإغلاق السابق. وانعكس هذا القرار مباشرة على تعاملات البنوك التجارية؛ ففي بنك “فيتكومبانك” قفز سعر الشراء والبيع ليسجل ما بين 25899 و26309 دونغ، بزيادة متفاوتة بلغت ذروتها عند 56 دونغ في أسعار الشراء.
وعند النظر في خيارات الشراء والبيع بين المؤسسات المالية، نجد تفاوتاً يمنح المتداولين فرصاً للمفاضلة. فقد قدم بنك “MBV” أدنى سعر لشراء الدولار نقداً بواقع 23804 دونغ، بينما تصدر بنك “HSBC” قائمة البنوك الأعلى سعراً لشراء العملة الأمريكية بنوعيها النقدي والتحويلات عند مستوى 26073 دونغ. أما في جانب البيع، فقد سجل بنك “فيتكومبانك” وبنك “VRB” السعر الأعلى للبيع النقدي بواقع 26309 دونغ.
على عكس المسار التصاعدي في البنوك الرسمية، شهدت السوق السوداء في فيتنام انخفاضاً واضحاً بحلول الساعة الرابعة والنصف صباحاً. تراجع سعر صرف الدولار بمقدار 72 دونغ لعمليتي الشراء والبيع، حيث استقرت التداولات في هذه السوق غير الرسمية بين مستويات 26666 و26786 دونغ للدولار.
أما على الصعيد العالمي، فقد سجل مؤشر الدولار (DXY) تراجعاً طفيفاً ليغلق عند 97.88 نقطة. هذا الهبوط البسيط يعود إلى حالة من عدم اليقين بخصوص التعريفات الجمركية الأمريكية الجديدة والتصعيد المستمر في التصريحات بين واشنطن وطهران، مما دفع المستثمرين للبحث عن بدائل أكثر استقراراً بعيداً عن تقلبات العملة الأمريكية.
أدى ضعف الدولار إلى انتعاش قوي في أسواق المعادن الثمينة التي تعتبر الملاذ الآمن الأول وقت الأزمات. قفزت أسعار الذهب الفورية بنسبة 0.5% لتتجاوز فاجز 5175 دولاراً للأونصة، فيما وصلت العقود الآجلة تسليم أبريل إلى مستوى 5193.90 دولاراً. ويرى خبراء السوق أن بقاء الذهب فوق مستويات 5000 دولار هو إشارة قوية على استمرار المخاوف الجيوسياسية والاقتصادية.
ولم يتوقف الأمر عند الذهب فحسب، بل شهدت الفضة “انفجاراً” سعرياً بنسبة 3.5%، لتصل إلى 90.40 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى تصله منذ ثلاثة أسابيع. هذا المشهد دفع مؤسسات مالية كبرى مثل “جيه بي مورغان تشيس” إلى إطلاق توقعات متفائلة جداً، تشير إلى احتمال وصول الذهب إلى 6300 دولار بحلول نهاية عام 2026، مدعوماً بطلب هائل من البنوك المركزية وكبار المستثمرين.
تلخص الحالة الراهنة مشهداً اقتصادياً معقداً؛ حيث يتآكل بريق الدولار عالمياً لصالح المعادن الثمينة، بينما تحاول الأسواق المحلية في فيتنام التكيف مع هذه التغيرات عبر رفع الأسعار الرسمية لضبط الفجوة مع السوق السوداء، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في السياسة الخارجية الأمريكية وتأثيرها على حركة التجارة الدولية.
تُعد شدات ببجي، أو ما يُعرف تقنياً بـ "UC"، المحرك الأساسي للمتعة داخل واحدة من…
بين جدران شقة هادئة في حي الهرم بمحافظة الجيزة، تحولت حياة زوجية إلى مسرح لجريمة…
لعلك وجدت نفسك يوماً في موقف محرج حين فاتتك حلقة من مسلسلك الرمضاني المفضل، وبدأت…
شهدت أسواق الذهب في المملكة العربية السعودية موجة صعود جديدة خلال تعاملات صباح اليوم الخميس…
شهدت أسواق العملات العالمية تحولات ملحوظة خلال الساعات الماضية، حيث تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وسط…
تعتبر رحلة القطار إلى جنوب مصر تجربة مميزة يفضلها الملايين، فهي الوسيلة الأكثر راحة وأماناً…