أجواء رمضانية مشتعلة تفرض نفسها على ملاعب كرة القدم المصرية خلال الأيام المقبلة، حيث يترقب عشاق الساحرة المستديرة 11 مواجهة من العيار الثقيل ستكون بمثابة “تكسير عظام” لفرق المربع الذهبي. هذه اللقاءات التي ستقام تحت أضواء الكشافات وفي سهرات الشهر الكريم، ستحسم بشكل نهائي ملامح الصراع على القمة قبل الانتقال إلى المرحلة الحاسمة من عمر الدوري المصري بنظامه الجديد.
يعيش الدوري المصري هذا الموسم حالة من الإثارة الاستثنائية بسبب نظام المسابقة الذي يفرض على كل فريق خوض 20 مباراة في الدور الأول. وبناءً على النتائج، سيتم تقسيم الأندية إلى مجموعتين، لتسير السبعة الكبار في طريق المنافسة على اللقب والمراكز المؤهلة للبطولات الأفريقية، بينما تصارع الفرق الأخرى للهروب من شبح الهبوط الذي يهدد أربعة أندية بالرحيل عن دوري الأضواء والشهرة بنهاية الموسم.
هذا النظام جعل من كل نقطة بمثابة ذهب خالص، فالمباريات المتبقية ليست مجرد تحصيل حاصل، بل هي البطاقة التي ستحدد من سينافس على الدرع ومن سيقف في منطقة الأمان أو يدخل في دوامة الصراعات المتأخرة، وهو ما يفسر حالة الاستنفار داخل جدران الأندية الكبرى حالياً.
يبدأ نادي الزمالك رحلة التأمين والزحف نحو القمة بخوض ثلاث مباريات نارية، يستهلها بموقعة مرتقبة أمام بيراميدز مطلع شهر مارس، وهي المباراة التي يعتبرها الكثيرون “عنق الزجاجة” للفريقين. ولن تتوقف صعوبة المواجهات عند هذا الحد، إذ يصطدم الفارس الأبيض بفريق الاتحاد السكندري العريق، قبل أن يختتم مؤجلاته بلقاء صعب أمام إنبي يوم الحادي عشر من مارس.
هذه المواجهات تضع الجهاز الفني للزمالك تحت ضغط كبير، خاصة وأن الجماهير لا تقبل بأقل من العلامة الكاملة لضمان التواجد في صدارة الترتيب قبل مرحلة الحسم، وهو ما يتطلب تركيزاً ذهنياً وبدنياً عالياً من اللاعبين في ظل ضغط المباريات خلال شهر رمضان.
على الجانب الآخر، يمتلك فريق بيراميدز جدولاً لا يقل صعوبة، حيث يبدأ بمواجهة الزمالك المباشرة، وهي مباراة بست نقاط نظراً للمنافسة المشتعلة بينهما على المراكز الأولى. وبعدها يدخل الفريق في اختبار أمام حرس الحدود، قبل أن ينهي مبارياته بمواجهة البنك الأهلي. ويسعى الفريق السماوي لاستغلال قدراته الهجومية الكبيرة لحصد أكبر قدر من النقاط لضمان دخول المرحلة النهائية وهو في وضع مريح يجعله مرشحاً قوياً للقب.
أما النادي الأهلي، فهو أمام تحديات متباينة القوة لكنها تتسم بالندية الشديدة. يبدأ المارد الأحمر مبارياته بمواجهة فريق زد الذي يقدم مستويات متميزة، ثم يلتقي بنادي المقاولون العرب الذي يقاتل دائماً أمام الكبار. ويختتم الأهلي رحلة الدور الأول بمواجهة طلائع الجيش في مباراة مؤجلة من الجولة الخامسة عشرة.
يدرك لاعبو الأهلي أن ضياع أي نقطة في هذه المرحلة قد يكلف الفريق الكثير في حسابات المنافسة النهائية، خاصة وأن الفرق المنافسة تتربص بأي تعثر للقفز على الصدارة. وتعتبر هذه السهرات الرمضانية الكروية هي المقياس الحقيقي لجاهزية القطبين للمنافسة الشرسة التي ستتبع تقسيم الدوري.
هذه المباريات الـ 11 لا تمثل مجرد مواعيد رياضية، بل هي رسم للخارطة النهائية لموسم سيكون تاريخياً بامتياز، حيث ستحدد هوية السبعة الكبار الذين سيواصلون الحلم، وتكشف عن ملامح الصراع المشتعل في قاع الجدول.
يظن الكثيرون أن الصيام يعني بالضرورة الخمول والاستسلام لكسل الجسم، بينما الحقيقة العلمية تؤكد أن…
يستعد عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم الأربعاء لمتابعة واحدة من أكثر المواجهات إثارة وتقلبًا في…
تحولت غابات الأمازون، التي طالما اعتبرها الكوكب رئته التي يتنفس بها، إلى ساحة مفتوحة لواحدة…
بعيداً عن صخب الإنتاج الضخم والبحث المحموم عن أرباح شباك التذاكر، شهدت مدينة هو تشي…
ينتظر مواليد برج الحوت يومًا يحمل الكثير من الفرص التي تتطلب منهم الوقوف قليلًا مع…
استيقظ المستثمرون والمتابعون لأسواق الصاغة اليوم، 26 فبراير 2026، على تحركات غير متوقعة في أسعار…