أُسدل الستار أخيراً على منافسات ملحق دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، ليكتمل نصاب الأندية المتأهلة إلى دور الستة عشر في واحدة من أكثر النسخ إثارة وتشويقاً. الجولة الأخيرة من مباريات الإياب التي أقيمت مساء الأربعاء حسمت الجدل حول المصاعد الأخيرة المتبقية، لتتجه الأنظار الآن نحو مدينة نيون السويسرية، حيث تترقب الجماهير العريضة ما ستسفر عنه القرعة المرتقبة لتحديد مواجهات خروج المغلوب.
خريطة المتأهلين انقسمت إلى مجموعتين؛ الأولى ضمت الفرق التي حجزت مقاعدها مباشرة من البداية بفضل تفوقها الواضح، وتشمل هذه المجموعة أسماء من العيار الثقيل مثل ليفربول ومانشستر سيتي وبرشلونة وبايرن ميونخ، بالإضافة إلى آرسنال وتشيلسي وتوتنهام، بجانب مفاجأة البطولة سبورتينج لشبونة. هذه الأندية ستتمتع بميزة خوض مباريات الإياب على ملاعبها وبين جماهيرها، وهو ما يعطيها أفضلية نسبية في حسابات التأهل للدور القادم.
أما المجموعة الثانية، فقد شقت طريقها بجهد مضاعف عبر الملحق الإقصائي، حيث نجح ريال مدريد، ملك البطولات الأوروبية، في العبور بجانب حامل اللقب باريس سان جيرمان. وانضم إليهم كل من أتلتيكو مدريد وباير ليفركوزن وأتالانتا، بالإضافة إلى نيوكاسل يونايتد وبودو جليمت النرويجي الذي يواصل مغامرته، وجالاتا سراي التركي الذي حجز مكانه وسط الكبار بعد صراع شرس في الملحق.
حدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميعاداً حاسماً لإقامة مراسم القرعة، حيث يجتمع ممثلو الأندية في مقر “يويفا” يوم الجمعة الموافق 27 فبراير. ومن المقرر أن تنطلق الإجراءات في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت القاهرة، والثانية ظهراً بتوقيت مكة المكرمة. وسيكون عشاق كرة القدم خلف الشاشات لمتابعة التفاصيل اللحظية عبر شبكة بي إن سبورتس، التي ستنقل الحدث عبر قناتها الإخبارية المفتوحة، بالإضافة إلى توفير متابعة حي ومباشر عبر القناة الرسمية للاتحاد الأوروبي على منصة يوتيوب.
تعتمد القرعة في هذا الدور على توزيع الفرق الثمانية المتأهلة مباشرة لمواجهة الفرق الثمانية القادمة من الملحق. القواعد الجديدة أصبحت أكثر مرونة وصعوبة في آن واحد، إذ تسمح اللوائح الحالية بمواجهة فريقين من نفس الدولة، أو حتى تكرار مواجهة بين فريقين سبق لهما اللعب معاً في مرحلة المجموعات، مما يفتح الباب أمام احتمالات لمواجهات نارية ومبكرة قد تطوي صفحة كبار المرشحين قبل بلوغ ربع النهائي.
يدخل باريس سان جيرمان هذه المرحلة وهو يحمل إرث النجمة الأخيرة التي حققها بعد فوزه المثير في نهائي النسخة الماضية على حساب إنتر ميلان الإيطالي. الفريق الفرنسي يسعى جاهداً للدفاع عن لقبه وسط منافسة شرسة من أندية إنجليزية وإسبانية تبدو في أوج عطائها الفني. في المقابل، يطمح ريال مدريد لاستعادة عرشه المفقود، بينما يضع ليفربول ومانشستر سيتي نصب أعينهما إعادة الكأس إلى الأراضي الإنجليزية مجدداً.
هذه النسخة من البطولة شهدت الكثير من المتغيرات في مستويات الفرق، فبينما حافظت الأسماء التقليدية على بريقها، ظهرت فرق أخرى مثل بودو جليمت وسبورتينج لشبونة كقوى لا يستهان بها وقادرة على قلب الطاولة في أي لحظة. الأنظار كلها تتجه الآن نحو الصدام المقبل، وسط توقعات بأن تسفر القرعة عن نهائيات مبكرة تعيد صياغة ترتيب القوى في القارة العجوز، وتحدد بوضوح من يمتلك النفس الطويل للوصول إلى منصة التتويج.
يظن الكثيرون أن الصيام يعني بالضرورة الخمول والاستسلام لكسل الجسم، بينما الحقيقة العلمية تؤكد أن…
يستعد عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم الأربعاء لمتابعة واحدة من أكثر المواجهات إثارة وتقلبًا في…
تحولت غابات الأمازون، التي طالما اعتبرها الكوكب رئته التي يتنفس بها، إلى ساحة مفتوحة لواحدة…
بعيداً عن صخب الإنتاج الضخم والبحث المحموم عن أرباح شباك التذاكر، شهدت مدينة هو تشي…
ينتظر مواليد برج الحوت يومًا يحمل الكثير من الفرص التي تتطلب منهم الوقوف قليلًا مع…
استيقظ المستثمرون والمتابعون لأسواق الصاغة اليوم، 26 فبراير 2026، على تحركات غير متوقعة في أسعار…