تحرك رسمي حاسم بدأه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لوضع حد للجدل المثار حول محتوى دراما رمضان وبرامج المنوعات التي تصدرت المشهد في الأيام الأخيرة. هذا التحرك جاء من خلال اجتماع رفيع المستوى جمع بين قيادات الإعلام وصناع القرار في النقابات الفنية، بهدف تقييم ما يتم عرضه حالياً على الشاشات ومدى التزامه بالمعايير الأخلاقية والمهنية التي ينتظرها الجمهور المصري والعربي في هذا الموسم السنوي الهام.
استضاف المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بمقر المجلس، كلاً من المخرج عمر عبدالعزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، والفنان الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والدكتورة غادة جبارة وكيل نقابة المهن السينمائية. تركز النقاش بشكل أساسي حول تقييم الأسبوع الأول من شهر رمضان، وما حمله من إنتاجات درامية وبرامج ترفيهية أثارت موجة من التساؤلات بين المشاهدين وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
اللقاء لم يكن مجرد اجتماع بروتوكولي، بل كان جلسة عمل صريحة لاستعراض الملاحظات التي رصدتها لجان المتابعة بالمجلس والنقابات. حيث تم تسليط الضوء على بعض المشاهد والمحتويات البرامجية التي قد تخرج عن السياق المتعارف عليه، مع التركيز بشكل خاص على برامج المنوعات والمقالب التي ظهر فيها فنانون وأثارت حفيظة البعض، مما استوجب تدخلاً لتوضيح الصورة ووضع ضوابط تحمي الصناعة والجمهور في آن واحد.
اتفق الحاضرون على تفعيل آلية دقيقة لرصد ومتابعة وتقييم كافة الأعمال التي تُعرض طوال الشهر الكريم. هذه العملية لن تقتصر على المشاهدة فقط، بل ستمتد إلى حصر كافة المخالفات والتجاوزات، سواء كانت في المسلسلات الدرامية أو في البرامج التي تعتمد على الإثارة. والهدف من ذلك هو اتخاذ إجراءات قانونية ومهنية فورية ضد أي عمل يثبت تجاوزه للخطوط الحمراء أو المعايير التي وضعها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مسبقاً.
ومن الخطوات العملية التي تم التوافق عليها، البدء في إعداد تقرير شامل يتم الإعلان عنه في نهاية شهر رمضان عبر بيان مشترك يجمع المجلس الأعلى والنقابات الفنية. هذا التقرير سيكون بمثابة مرآة للموسم الرمضاني، يوضح الإيجابيات التي يجب البناء عليها، ويحدد بوضوح السلبيات التي لن يُسمح بتكرارها في المواسم المقبلة، لضمان استمرار ريادة الفن المصري في بيئة تحترم المشاهد.
أوضح المشاركون في الاجتماع أن الالتزام بالأكواد الإعلامية ليس قيداً على الإبداع، بل هو ضمانة لتقديم فن راقٍ. وشدد المهندس خالد عبدالعزيز على ضرورة أن تعكس الدراما القيم الإيجابية للمجتمع المصري، وتبتعد عن الابتذال أو الترويج لأنماط سلوكية تضر بالذوق العام. كما أشار ممثلو النقابات الفنية إلى أن الفنانين والصناع عليهم مسؤولية كبيرة تجاه المجتمع، خاصة وأن مسلسلات رمضان تدخل كل بيت وتؤثر في تشكيل وعي أجيال مختلفة.
هذا التحرك يعكس رغبة حقيقية في ضبط المشهد الإعلامي الذي يشهد تنافساً كبيراً بين القنوات والمنصات الرقمية. ويبدو أن الفترة القادمة ستشهد تشديداً في الرقابة الذاتية من قبل شركات الإنتاج والقنوات، لتجنب الوقوع في فخ المخالفات التي قد تؤدي إلى عقوبات معنوية أو مادية، وذلك في إطار السعي نحو الارتقاء بالمحتوى الفني والبرامجي المقدم للجمهور الذي أصبح يملك وعياً كبيراً في التمييز بين الغث والسمين.
تحظى أسعار الذهب في مصر باهتمام ملايين المواطنين الذين يراقبون الشاشات اللحظية وحركة الصاغة يومياً،…
يظن الكثيرون أن الصيام يعني بالضرورة الخمول والاستسلام لكسل الجسم، بينما الحقيقة العلمية تؤكد أن…
يستعد عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم الأربعاء لمتابعة واحدة من أكثر المواجهات إثارة وتقلبًا في…
تحولت غابات الأمازون، التي طالما اعتبرها الكوكب رئته التي يتنفس بها، إلى ساحة مفتوحة لواحدة…
بعيداً عن صخب الإنتاج الضخم والبحث المحموم عن أرباح شباك التذاكر، شهدت مدينة هو تشي…
ينتظر مواليد برج الحوت يومًا يحمل الكثير من الفرص التي تتطلب منهم الوقوف قليلًا مع…