300 مليار دونج في 11 يومًا فقط.. فيلم Rabbit, Oh! يحقق أرقامًا قياسية لـ تران ثانه في شباك التذاكر

300 مليار دونج في 11 يومًا فقط.. فيلم Rabbit, Oh! يحقق أرقامًا قياسية لـ تران ثانه في شباك التذاكر

أحدث المخرج الفيتنامي الشهير تران ثانه ضجة كبيرة في أروقة السينما الفيتنامية بعد أن نجح فيلمه الجديد “Thỏ ơi” في اعتلاء القمة وتحطيم الأرقام القياسية خلال موسم عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، مؤكداً مرة أخرى على مكانته كصانع للأفلام الأكثر ربحاً في البلاد وقدرته الفريدة على جذب الجمهور إلى دور العرض بكثافة غير مسبوقة.

سيطرة مطلقة لفيلم تران ثانه على شباك التذاكر

استطاع فيلم “Thỏ ơi” أن يفرض هيمنته الكاملة على شباك التذاكر لفترة طويلة، حيث تجاوزت إيراداته اليومية حاجز 15.2 مليار دونغ فيتنامي، مع بيع ما يزيد عن 192 ألف تذكرة في وقت قياسي. وعلى الرغم من أن الإيرادات سجلت انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالأيام الأولى للعرض، إلا أن الفيلم ظل متفوقاً بمسافات شاسعة عن أقرب منافسيه، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المشاهد الفيتنامي لأعمال تران ثانه.

وتشير البيانات الصادرة عن موقع “بوكس أوفيس فيتنام” إلى أن إجمالي إيرادات الفيلم وصلت إلى محطة فارقة في 25 فبراير بتجاوزه عتبة 300 مليار دونغ فيتنامي. هذه الأرقام لم تأتِ من فراغ، بل تعكس نمواً عاماً في سوق السينما خلال عطلة رأس السنة القمرية، حيث زادت المبيعات الإجمالية بنسبة 33% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، واستحوذ فيلم “Thỏ ơi” وحده على نحو 56% من كعكة الإيرادات الكلية.

منافسة شرسة وتحولات في ترتيب الأفلام

لم تكن القمة هي الساحة الوحيدة للندية، بل شهدت المراكز التالية صراعاً مثيراً بين الأعمال السينمائية الأخرى. فقد حقق فيلم “Bao Phat Troi Cho” قفزة نوعية ومفاجئة خلال يومي 24 و25 فبراير، حيث تمكن من الصعود من المركز الثالث إلى المركز الثاني، متجاوزاً فيلم الدراما العائلية “Nha Ba Toi Mot Vuong”. وسجل الفيلم الذي يجمع الثنائي توان تران وفونغ آنه داو حوالي 3.7 مليار دونغ في يوم واحد، بينما توقفت إيرادات منافسه عند 2.8 مليار دونغ، ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن فيلم المخرج ترونغ جيانغ سيكسر حاجز 100 مليار دونغ قريباً جداً.

وفي سياق متصل، استقر فيلم “رائحة الفو” للمخرج مينه بيتا في المركز الرابع بإجمالي إيرادات بلغت 33.8 مليار دونغ. ورغم مشاركة كوكبة من النجوم المتميزين والحملات الدعائية الضخمة التي رافقت العمل، إلا أنه لم يستطع مواكبة وتيرة النجاح السريع التي فرضتها الأفلام المتصدرة، مما يظهر طبيعة المنافسة القاسية في هذا الموسم السينمائي المزدحم.

تاريخ حافل وتحديات قادمة في السينما الفيتنامية

يعيد نجاح “Thỏ ơi” إلى الأذهان سلسلة الإنجازات التي حققها المخرج تران ثانه في السنوات الأخيرة من خلال أفلام مثل “Bố già” و”Mai”، والتي أسست لعلامة تجارية سينمائية مرتبطة بموسم رأس السنة القمرية. ويبدو أن الجمهور أصبح ينتظر أعماله كجزء من طقوس الاحتفال السنوية، لما تمتلكه من قدرة على محاكاة الواقع بأسلوب فني وتجاري متقن.

ومع نهاية شهر فبراير، تستعد دور السينما في فيتنام لاستقبال موجة جديدة من الأفلام التي قد تغير خريطة الإيرادات مرة أخرى. ومن المنتظر أن يبدأ عرض فيلمي “Let’s Go Home” و”Thank You for Staying Up With Me” خلال هذا الأسبوع، وهما العملان اللذان يعول عليهما النقاد لخلق توازن جديد في السوق وتقديم خيارات متنوعة لمحبي السينما الذين يبحثون دائماً عن كل ما هو جديد ومبتكر بعيداً عن صخب الانتصارات الكبيرة للأفلام التجارية المهيمنة حالياً.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.