خطف عبد الرحمن مجدي، صانع ألعاب نادي الاتحاد السكندري، الأنظار في مواجهة فريقه أمام بتروجت، رغم تعثر “سيد البلد” في اللقاء الذي أقيم ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. اللاعب الذي قدم مستويات فنية لافتة على أرضية ملعب ستاد السلام، استطاع نيل جائزة رجل المباراة، ليثبت نفسه كأحد أهم الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق السكندري خلال الموسم الحالي، حتى في أصعب الظروف التي يمر بها فريقه.
لم يكن حصول عبد الرحمن مجدي على جائزة أفضل لاعب في المباراة مجرد صدفة، بل كان انعكاساً لمجهود بدني وفني جبار بذله اللاعب على مدار التسعين دقيقة. فبالرغم من انتهاء اللقاء بخسارة الاتحاد السكندري بهدف نظيف، إلا أن عبد الرحمن كان بمثابة المحرك الرئيسي لكل هجمات فريقه، والمصدر الدائم للقلق لدى دفاعات الفريق البترولي. وتمكن اللاعب من السيطرة على منتصف الملعب وتوزيع اللعب بذكاء، مما جعله يبرز كأفضل العناصر داخل المستطيل الأخضر.
الأرقام والإحصائيات التي سجلها اللاعب خلال اللقاء أكدت جدارته بهذه الجائزة، حيث تفوق بشكل ملحوظ في عدد المراوغات الناجحة، إلى جانب قدرته المميزة على صناعة الفرص المحققة لزملائه المهاجمين. ورغم أن هذه الفرص لم تترجم إلى أهداف تعيد الاتحاد للمباراة، إلا أن الأداء الفردي لعبد الرحمن مجدي فرض نفسه على الخبراء والمتابعين، ليخرج بالجائزة الفردية وسط حزن جماهير الثغر على ضياع النقاط الثلاث.
دخل الاتحاد السكندري اللقاء بتشكيل اعتمد فيه المدير الفني على محمود جنش في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من خالد عبد الفتاح، مصطفى إبراهيم، عبد الرحمن جودة، وكريم الديب. وفي خط الوسط الذي شهد تألق رجل المباراة، تواجد سيفوري إيزاك ومحمود دونجا وأحمد عاطف ويسري وحيد إلى جانب عبد الرحمن مجدي، بينما قاد الهجوم المهاجم الموزمبيقي مابولولو.
في المقابل، نجح فريق بتروجت في تسيير المباراة لصالحه بفضل التنظيم الدفاعي والاعتماد على العناصر السريعة. وبدأ الفريق البترولي بتشكيل ضم عمر صلاح في حراسة المرمى، وفي الدفاع محمد دودو، أحمد بحبح، بركات حجاج، ومحمود شديد. بينما احتوى خط الوسط على مصطفى البدري وأدهم حامد ومصطفى الجمل، وفي الهجوم الثلاثي بدر موسى، سياندي، وشيكويدي. هذا التنظيم ساعد بتروجت على خطف نقاط المباراة كاملة والتقدم في جدول ترتيب الدوري.
تعد هذه الخسارة بمثابة عرقلة جديدة لطموحات نادي الاتحاد السكندري في المنافسة على المراكز المتقدمة، حيث يسعى الفريق دائماً لإرضاء جماهيره العريضة في الإسكندرية. ورغم الأداء الجيد الذي يقدمه بعض اللاعبين على المستوى الفردي مثل عبد الرحمن مجدي، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية الجماعية كلف الفريق فقدان نقاط هامة أمام بتروجت الذي عرف كيف يحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
يبقى تألق عبد الرحمن مجدي هو النقاط المضيئة القليلة في تلك الليلة لجماهير “سيد البلد”، حيث يثبت اللاعب يوماً بعد يوم أنه صفقة رابحة بكل المقاييس. وتنتظر الجماهير أن يتحول هذا التميز الفردي إلى نتائج جماعية إيجابية في المباريات القادمة، لتعويض الإخفاق الأخير والعودة مرة أخرى إلى مسار الانتصارات في الدوري المصري الذي يتسم بالندية الكبيرة هذا الموسم.
تحظى أسعار الذهب في مصر باهتمام ملايين المواطنين الذين يراقبون الشاشات اللحظية وحركة الصاغة يومياً،…
يظن الكثيرون أن الصيام يعني بالضرورة الخمول والاستسلام لكسل الجسم، بينما الحقيقة العلمية تؤكد أن…
يستعد عشاق الساحرة المستديرة مساء اليوم الأربعاء لمتابعة واحدة من أكثر المواجهات إثارة وتقلبًا في…
تحولت غابات الأمازون، التي طالما اعتبرها الكوكب رئته التي يتنفس بها، إلى ساحة مفتوحة لواحدة…
بعيداً عن صخب الإنتاج الضخم والبحث المحموم عن أرباح شباك التذاكر، شهدت مدينة هو تشي…
ينتظر مواليد برج الحوت يومًا يحمل الكثير من الفرص التي تتطلب منهم الوقوف قليلًا مع…