بضربة قاضية في الدقائق الأخيرة، نجح فريق البنك الأهلي في خطف ثلاث نقاط ثمينة من أنياب ضيفه فاركو، خلال المواجهة التي جمعت بينهما على أرضية استاد القاهرة الدولي. هذا الفوز لم يكن مجرد انتصار عابر، بل كان بمثابة قفزة هائلة للفريق في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ليؤكد طموحاته في المنافسة على مراكز المربع الذهبي هذا الموسم.
بدأت المباراة بحذر تكتيكي واضح من كلا الجانبين، حيث سعى كل مدرب لتأمين دفاعاته وتجنب استقبال هدف مبكر يربك الحسابات. البنك الأهلي حاول فرض أسلوبه منذ البداية من خلال الاعتماد على تحركات الثنائي أسامة فيصل وأحمد ياسر ريان، اللذين شكلا خطورة مستمرة على مرمى فريق فاركو. في المقابل، اعتمد فاركو على تضييق المساحات واللجوء للهجمات المرتدة السريعة التي كانت تنتهي غالباً عند أقدام مدافعي البنك الأهلي.
مر الوقت ثقيلاً على الجماهير المتابعة، وظن الجميع أن اللقاء يتجه نحو تعادل سلبي يرضي الطرفين، إلا أن أحمد متعب كان له رأي آخر. وفي الدقيقة 82، استغل متعب كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء ليودعها الشباك وسط غفلة من مدافعي فاركو، مفجراً فرحة كبيرة في دكة بدلاء فريقه. حاول فاركو العودة في النتيجة وضغط بكل خطوطه في الدقائق العشر الأخيرة، لكن تماسك دفاع البنك الأهلي حال دون حدوث ذلك، لتنتهي المباراة بفوز أصحاب الأرض بهدف نظيف.
هذه النتيجة غيرت ملامح جدول ترتيب الدوري بشكل ملحوظ في ختام الجولة التاسعة عشرة. فريق البنك الأهلي قفز إلى المركز السابع بعدما رفع رصيده إلى 25 نقطة، وهو مركز يعكس التطور الفني الذي يعيشه الفريق مؤخراً وقدرته على حسم المباريات الصعبة. البنك الأهلي يسعى لاستغلال هذه الصحوة من أجل الاستمرار في حصد النقاط والاقتراب أكثر من مراكز المقدمة، خاصة وأن جدول الدوري يشهد تقارباً كبيراً في النقاط بين أندية الوسط.
على الجانب الآخر، تضاعفت جراح فريق فاركو بهذا التعثر الجديد، حيث تجمد رصيده عند 14 نقطة فقط، ليبقى في المركز السابع عشر وقبل الأخير. هذا الموقف يضع الجهاز الفني لفاركو تحت ضغوط كبيرة في الجولات القادمة، إذ يحتاج الفريق لانتفاضة سريعة للهروب من شبح الهبوط الذي بدأ يهدد مسيرته في المسابقة المحلية بشكل جدي.
دخل البنك الأهلي اللقاء بتشكيلة متوازنة تحت قيادة فنية اختارت عبد العزيز البلعوطي في حراسة المرمى. في الدفاع تواجد محمود الجزار وداو سيريل وأحمد متعب وأحمد النادري. أما خط الوسط فضم أحمد رضا وسعيدو سيمبوري وأحمد مدبولي ومصطفى شلبي، بينما قاد الهجوم الثنائي الخطير أحمد ياسر ريان وأسامة فيصل. الفريق امتلك أوراقاً رابحة على مقاعد البدلاء مثل سيد نيمار وأحمد أوفا، مما منح المدرب خيارات تكتيكية متعددة خلال سير اللقاء.
أما فريق فاركو، فقد اعتمد على أحمد دعدور في حماية العرين، وأمامه رباعي دفاعي مكون من محمد جابر وعبد الرحمن رشدان ومحمد يوسف وبايكار نداي. خط الوسط ضم معاذ أحمد وجابر كامل ومحمود عبد الحليم وياسين الملاح، بينما قاد الهجوم كريم الطيب وأليو بادارا. وعلى الرغم من الأداء القوي الذي قدمه لاعبو فاركو في فترات كثيرة من المباراة، إلا أنهم افتقدوا للمسة الأخيرة التي تترجم السيطرة إلى أهداف.
يستعد البنك الأهلي بعد هذا الانتصار لمواجهة قوية قادمة لتعزيز موقعه، بينما سيبحث فاركو عن حلول سريعة لأزمة النتائج التي تلاحقه، لتبقي إثارة الدوري المصري حاضرة في كل جولة مع تضارب الطموحات بين المنافسة على القمة والهروب من القاع.
أعلنت حكومة دولة الإمارات عن انطلاق مرحلة جديدة من التميز المؤسسي، حيث كشف برنامج الشيخ…
أصبحت لعبة فري فاير واحدة من أهم الألعاب التي تشغل بال الملايين من محبي التنافس…
بدأت ملامح الثورة القادمة في عالم الهواتف الذكية تتضح أكثر من أي وقت مضى، حيث…
حسم النجم البريطاني دانيال رادكليف، الشهير بشخصية هاري بوتر، الجدل المثار حول مستقبله المهني في…
يستأنف المنتخب الوطني للشباب مواليد 2007 تدريباته القوية اليوم الخميس، واضعاً نصيب عينيه المواجهة الودية…
يستعد عشاق كرة القدم اليوم الخميس 26 فبراير 2026 لجرعة كروية دسمة، حيث تتجه الأنظار…