أزمة تنظيمية مفاجئة وغير متوقعة تضع مباراة المنتخب المغربي المقبلة في كأس العالم 2026 أمام تحدي النقل من مكانها المخطط له، حيث تسببت خلافات مالية حادة تتعلق بجوانب التأمين في إرباك حسابات المنظمين في الولايات المتحدة الأمريكية قبل وقت مبكر من انطلاق العرس الكروي العالمي.
وجد الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه في مواجهة أزمة مع بلدية فوكسبورو التابعة لولاية ماساتشوستس، بسبب رفض السلطات المحلية هناك تحمل فواتير الانتشار الأمني وقوات الشرطة بملعب جيليت ستاديوم، وهو الملعب الذي كان من المقرر أن يستضيف المواجهة المرتقبة بين أسود الأطلس ومنتخب اسكتلندا في دور المجموعات، حيث ترى البلدية أن هذه التكاليف الباهظة تمثل عبئاً مالياً كبيراً لا يدخل ضمن نطاق مسؤولياتها المباشرة.
هذا الموقف الصارم من بلدية المدينة وضع “فيفا” في سباق مع الزمن، إذا لم يتم التوصل إلى صيغة توافقية قبل منتصف شهر مارس الجاري، فإن الملعب لن يحصل على الرخص القانونية اللازمة لاستقبال الجماهير، مما يعني وبشكل مباشر ضرورة البحث عن ملعب بديل في ولاية أخرى، وهو قرار لو اتخذ سيغير مسار رحلة المنتخب المغربي وخططه اللوجستية بالكامل داخل الأراضي الأمريكية.
بحسب المعلومات المتداولة، فإن تكلفة التأمين التي فجرت هذه الأزمة تصل إلى نحو 7.8 مليون دولار، وهو رقم مخصص لتغطية الحماية الأمنية لأربع مباريات في الدور الأول ومباراتين في الأدوار الإقصائية، إلا أن رئيس المجلس البلدي بيل يوكنا كان واضحاً في إعلانه التنصل من دفع هذه المبالغ، مما جعل مصير مباراة يوم 19 يونيو بين المغرب واسكتلندا معلقاً حتى إشعار آخر.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتابع هذه التطورات باهتمام كبير، لأن تغيير الملعب في هذه المرحلة يعني إعادة ترتيب أماكن الإقامة وملاعب التدريب، بالإضافة إلى التحديات التي ستواجه الجماهير المغربية التي حجزت بالفعل تذاكر الطيران والفنادق في مدينة بوسطن وضواحيها، خاصة وأن الجالية المغربية في تلك المنطقة كانت تمني النفس بمشاهدة رفاق حكيمي على مقربة من أماكن إقامتهم.
حتى هذه اللحظة، تقتصر الأزمة التنظيمية على ملعب بوسطن فقط، في حين تبدو بقية التحضيرات في المدن الأخرى مستقرة تماماً، إذ من المقرر أن يبدأ المنتخب المغربي مشواره التاريخي بمواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي في الثالث عشر من يونيو بمدينة نيويورك، وهي المباراة التي لا تعاني من أي مشاكل إدارية أو مالية مشابهة لما يحدث في ولاية ماساتشوستس.
بعد مواجهة البرازيل ثم لقاء اسكتلندا المهدد بالنقل، سيتوجه المنتخب المغربي إلى مدينة أتلانتا لختام دور المجموعات بملاقاة منتخب هايتي في الرابع والعشرين من يونيو، ويبقى الأمل لدى الجماهير المغربية والمسؤولين أن تنتهي أزمة بوسطن سريعاً لضمان حالة من الاستقرار والتركيز التام للاعبين، الذين يسعون لتكرار إنجاز قطر التاريخي والذهاب بعيداً في هذه النسخة من المونديال التي تقام بتنظيم مشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك.
أكتمل عقد الأندية المتأهلة إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، بعد ليلة كروية…
انطلقت صافرة البداية في رحلة تحضير سيدات مصر لخوض غمار البطولة القارية الكبرى، حيث احتضن…
شهدت الساحة الرياضية خلال الساعات الماضية زخماً كبيراً، حيث تصدرت أخبار النادي الأهلي المشهد بملفات…
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في مصر نحو ملعب الدفاع الجوي، حيث تنطلق قمة كروية…
أُسدل الستار مساء الأربعاء على واحدة من أكثر الليالي إثارة في الملحق المؤهل لدور الـ16…
أورليان تشواميني يضع بصمته الخاصة في ليلة أوروبية صاخبة، حيث نجح ريال مدريد في تأمين…