استيقظت الأسواق المصرية صباح اليوم الخميس 26 فبراير 2026 على حالة من الهدوء الملحوظ في أسعار الذهب، حيث استقرت الأعيرة المختلفة عند مستوياتها الأخيرة رغم الضجيج الذي تشهده البورصات العالمية. هذا الاستقرار المحلي يأتي في وقت يحاول فيه المعدن الأصفر عالمياً استعادة توازنه والتعافي من موجة جني أرباح سريعة عصفت به في الجلسات الماضية، مما يجعل المتابعين في حالة ترقب شديد لما ستسفر عنه الساعات المقبلة.
تتجه أنظار المستثمرين الآن نحو التحركات السياسية والاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها التوترات التجارية الناجمة عن السياسات الجمركية الأمريكية الجديدة، بالإضافة إلى المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران. هذه العوامل مجتمعة تضع الذهب في موقف حساس، حيث يتأرجح بين الرغبة في الصعود كونه ملاذاً آمناً وبين الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وتقلبات الأسواق.
بالنظر إلى حركة البيع والشراء في السوق المحلي، لم يطرأ تغيير كبير على الأسعار التي سجلت ثباتاً نسبياً. بلغ سعر جرام الذهب من عيار 24، وهو الأكثر نقاءً والمفضل لدى المستثمرين الكبار، نحو 7977 جنيهًا. أما العيار الأكثر انتشاراً وطلباً في مصر، وهو عيار 21، فقد استقر عند مستوى 6980 جنيهًا للجرام الواحد، وهو السعر الذي يحدد بوصلة السوق بشكل يومي.
بالنسبة للمقبلين على الزواج أو محبي المشغولات الذهبية الخفيفة، فقد سجل عيار 18 نحو 5982 جنيهًا. ولم يبتعد الجنيه الذهب عن هذا المشهد الهادئ، حيث وصل سعره إلى 55840 جنيهاً. هذه الأرقام تعكس حالة الترقب التي تسيطر على التجار والمستهلكين على حد سواء، بانتظار إشارة واضحة من السعر العالمي أو تحرك في سعر صرف العملات.
القصة في الأسواق العالمية بدأت عندما تراجع الذهب بعد رحلة صعود قوية وصل فيها إلى قمة ثلاثة أسابيع عند مستوى 5250 دولار للأونصة. هذا الصعود دفع الكثير من المستثمرين لبيع ما لديهم لتحقيق أرباح سريعة، وهو ما يسمى بـ “جني الأرباح”، مما أدى لهبوط مؤقت. لكن الذهب أثبت صلابته وبقي فوق مستوى 5100 دولار، وهو رقم يراه المحللون الفنيون نقطة انطلاق جديدة للارتفاع الذي شهده صباح اليوم.
ما زاد من تعقيد المشهد هو القرار الأمريكي المفاجئ بفرض تعريفة جمركية عالمية مؤقتة بنسبة 10% على كافة الواردات، مع حديث يدور في أروقة البيت الأبيض حول رفع هذه النسبة لتصل إلى 15%. هذه التحركات الجمركية، التي جاءت بعد معركة قانونية في المحكمة العليا الأمريكية، تسببت في حالة من عدم اليقين داخل الأسواق، والذهب دائماً ما يزدهر في بيئة يسودها القلق وعدم الوضوح بشأن السياسات الاقتصادية المستقبلية.
لا تتوقف المؤثرات عند حدود الاقتصاد فقط، بل تمتد لتشمل الملفات السياسية الساخنة. الأسواق تترقب الآن ما ستسفر عنه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران المقرر عقدها لاحقاً هذا الأسبوع. أي انفراجة في هذه المحادثات قد تقلل من بريق الذهب كأداة للتحوط، بينما قد يؤدي تعثرها إلى اندفاع جديد نحو شراء المعدن النفيس، مما قد يرفع الأسعار في مصر والعالم لمستويات غير مسبوقة.
ويبقى الذهب هو الخيار الأول للمصريين في مواجهة التقلبات الاقتصادية، حيث يراقب الجميع شاشات العرض داخل محلات الصاغة بحذر. فبين استقرار السعر المحلي واشتعال الأزمات التجارية العالمية، يظل السؤال المطروح: هل هذا الاستقرار هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، أم أن الأسعار وجدت نقطة توازن جديدة ستستمر معنا لفترة؟ الإجابة تكمن في تفاصيل الأيام القليلة القادمة.
انطلقت صافرة البداية في رحلة تحضير سيدات مصر لخوض غمار البطولة القارية الكبرى، حيث احتضن…
شهدت الساحة الرياضية خلال الساعات الماضية زخماً كبيراً، حيث تصدرت أخبار النادي الأهلي المشهد بملفات…
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في مصر نحو ملعب الدفاع الجوي، حيث تنطلق قمة كروية…
أُسدل الستار مساء الأربعاء على واحدة من أكثر الليالي إثارة في الملحق المؤهل لدور الـ16…
أورليان تشواميني يضع بصمته الخاصة في ليلة أوروبية صاخبة، حيث نجح ريال مدريد في تأمين…
أثبت النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مجدداً أنه رجل المواعيد الكبرى، بعدما قاد فريقه ريال مدريد…