هدفان في 45 دقيقة.. صراع ريال مدريد وبنفيكا يشتعل في دوري أبطال أوروبا والتعادل سيد الموقف بالدوري أول وفيا لـ سباق ربع النهائي

هدفان في 45 دقيقة.. صراع ريال مدريد وبنفيكا يشتعل في دوري أبطال أوروبا والتعادل سيد الموقف بالدوري أول وفيا لـ سباق ربع النهائي

انتهت قبل قليل أحداث الشوط الأول من المواجهة النارية التي تجمع ريال مدريد الإسباني بضيفه بنفيكا البرتغالي بتعادل إيجابي مثير بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي يحتضنه ملعب “سانتياجو برنابيو” العريق ضمن إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وتترقب الجماهير العالمية ما ستسفر عنه الدقائق المتبقية من هذه الملحمة الكروية التي شهدت ندية كبيرة منذ صافرة البداية.

إثارة الـ 45 دقيقة الأولى في البرنابيو

دخل الفريق البرتغالي اللقاء دون أي ضغوط، ونجح في صدمة الجماهير المدريدية مبكراً عندما استطاع اللاعب رافا سيلفا هز شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الدقيقة 14، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً عابراً. لكن رد فعل الفريق الملكي لم يتأخر كثيراً، حيث أظهر لاعبو المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي شخصية قوية فوق الميدان.

بعد دقيقتين فقط من هدف الضيوف، وتحديداً في الدقيقة 16، أطلق الفرنسي أوريلين تشواميني تسديدة صاروخية سكنت شباك بنفيكا معلناً هدف التعادل، وهو الهدف الذي أعاد الهدوء إلى مدرجات البرنابيو. وكاد الموهبة التركية أردا جولر أن يقلب الطاولة تماماً ويسجل الهدف الثاني في الدقيقة 32، إلا أن تقنية الفيديو “VAR” تدخلت وألغت الهدف بداعي وجود تسلل، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل.

تشكيل ريال مدريد لمواجهة بنفيكا الحاسمة

دفع الجهاز الفني للريال بتشكيلة متوازنة ضمت في حراسة المرمى كورتوا، وبخط دفاع مكون من ترينت، أسينسيو، روديجر، وكاريراس. أما في خط الوسط فقد اعتمد الفريق على الثلاثي فالفيردي، جولر، وتشواميني، بينما قاد الهجوم كامافينجا وجونزالو إلى جانب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

هذه المباراة تأتي وسط أجواء مشحونة للغاية، خاصة وأن لقاء الذهاب الذي حسمه ريال مدريد بهدف نظيف وقعه فينيسيوس جونيور، خلف وراءه أزمات خارج المستطيل الأخضر. وارتبطت تلك المواجهة باتهامات وجهها النجم البرازيلي للاعب الأرجنتيني الشاب جانلوكا بريستياني بإطلاق إساءات عنصرية بعد احتفاله الراقص الشهير، وهي الواقعة التي ما زال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يدرس تفاصيلها لفرض عقوبات محتملة.

خلفيات المواجهة والضغوط المحلية على الملكي

يخوض ريال مدريد هذا التحدي الأوروبي وهو يمر بفترة تذبذب في النتائج المحلية، حيث تعرض لضربة موجعة قبل هذه الموقعة بخسارته أمام أوساسونا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد على ملعب “آل سادار”. تلك الخسارة كلفت الفريق الملكي التنازل عن صدارة الدوري الإسباني لصالح الغريم التقليدي برشلونة، مما جعل التأهل في دوري الأبطال ضرورة قصوى لتعويض الجماهير والحفاظ على استقرار الفريق.

وعلى الجانب الآخر، واجه نيكولاس أوتامندي، مدافع بنفيكا وقائد مانشستر سيتي السابق، استقبالاً خاصاً من جماهير مدريد بسبب تاريخه الطويل من الصدامات الكروية مع الفريق الإسباني. وظهر بوضوح تأثر بنفيكا بالضغط الجماهيري، لكنه ظل محافظاً على توازنه وسرعة تحولاته الهجومية التي شكلت خطورة على مرمى كورتوا في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول.

الآن، تذهب الأنظار إلى الشوط الثاني لمعرفة من سينتزع بطاقة العبور، فبينما يتمسك ريال مدريد بأفضليته الطفيفة في مجموع المباراتين وبملعبه، يحاول بنفيكا استغلال فرصة الهدف الذي سجله في مدريد لقلب الطاولة وتحقيق مفاجأة مدوية في أحد أصعب ملاعب القارة العجوز.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.