الرومانسية في أبو ظبي لم تدم طويلاً، فقد حملت الحلقة الثامنة من مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” مفاجآت قلبت الموازين رأساً على عقب. وبينما كان مودي يظن أن هروبه مع عروسه الجديدة شيماء بعيداً عن صخب القاهرة سيمنحه الهدوء، كانت الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، حيث انتهت الحلقة بمواجهة نارية وضعت بطل العمل في مأزق لم يكن يتخيله.
بدأت أحداث الحلقة بلقطات تفيض بالحب والرومانسية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي. مودي، الذي يؤدي دوره الفنان ياسر جلال، بدا حريصاً على تدليل زوجته شيماء، التي تلعب دورها الفنانة آيتن عامر. شيماء، الفتاة التي قضت عمرها بين جدران “المدبح” بجانب والدها، وجدت نفسها فجأة في عالم من الرفاهية داخل جناح فندقي فاخر.
خلال حديث عاطفي، اعترفت شيماء لمودي أنها لم تكن تحلم بالزواج أو تعيش خيالات البنات العادية، لأن حياتها كانت قاسية ومرتبطة بالعمل الشاق، لكن ظهور مودي في حياتها غيّر كل مفاهيمها ومنحها شعوراً بالأمان لم تعرفه من قبل. مودي من جانبه، حاول تأكيد هذا الحب بإهداء الزهور لها، محاولاً رسم صورة الزوج المثالي في عينيها.
على الجانب الآخر، لم تكن هالة، التي تجسد شخصيتها هدى الأتربي، مستسلمة لفكرة زواج مودي. فقد اشتعلت نيران الغيرة والانتقام داخلها، وبدأت رحلة البحث عن الحقيقة. توجهت هالة إلى منزل شيري، صديقة مودي المقربة، وواجهتها بغضب عارم لسيناريو إخفاء الزواج عنها.
ورغم محاولات شيري إنكار علمها بأي تفاصيل عن العروس، إلا أن هالة قررت ضرب عصفورين بحجر واحد. استدعت حسام، زوج شيري، وأسمعته تسجيلاً صوتياً تعترف فيه زوجته بحبها لمودي. وهنا حدث ما لم يتوقعه أحد، إذ أظهر حسام رد فعل غريب ومستفز، مؤكداً أنه لا يصدق التسجيل وأنه مجرد منتج للذكاء الاصطناعي صنعته هالة لتخريب بيته. هذا الموقف أصاب هالة بالصدمة، مما دفعها للانسحاب، بينما سارع حسام لمصالحة زوجته في مشهد يثير الريبة حول حقيقة ما يدور في رأسه.
لم تكتفِ هالة بالفشل في الإيقاع بشيري، بل واصلت ضغوطها على حامد، صديق مودي الآخر الذي يجسده مصطفى أبو سريع. في البداية حاول حامد تضليلها بإخبارها أن مودي في اليابان، لكنه سرعان ما استسلم تحت تهديداتها وأخبرها بمكانهم الحقيقي في أبو ظبي.
في هذه الأثناء، كان مودي يحاول إقناع شيماء بالذهاب لعزومة لدى صديق له، رغم تحفظها على تناول الطعام أمام الغرباء بسبب طبيعتها البسيطة. وبينما ذهبت شيماء للحظات لترتيب هندامها، ظهرت هالة فجأة أمام مودي في بهو الفندق. الصدمة شلت حركة مودي، خاصة عندما بدأت هالة تتوعد بفضحه وكشف نواياه الحقيقية لشيماء، متهمة إياه بالزواج منها لأغراض مادية فقط.
بعيداً عن أجواء الفنادق، كانت الأوضاع في القاهرة لا تقل اشتعالاً. المعلم محروس المنزلاوي، والد شيماء، اكتشف خيانة “بقلظ” الذي يعمل معه. واجه محروس بقلظ بحقيقة تأجيره للبلطجية لإفساد حفل زفاف ابنته. ورغم الإنكار التام، قرر المعلم طرده نهائياً من محل الجزارة، متوعداً إياه بحساب عسير في المستقبل، مما يفتح الباب أمام صراعات جديدة في الحلقات القادمة.
انتهت الحلقة الثامنة في ذروة تشويقية، حين عادت شيماء لتجد مودي في حالة ارتباك مع امرأة لا تعرفها. سألت شيماء ببراءة عن هوية هذه السيدة، لتجيب هالة بتحدٍ صارخ، واضعة مودي بين مطرقة الحقيقة وسندان خسارة زوجته الجديدة. هل سيكشف مودي سره سريعاً، أم سيجد كذبة جديدة تنقذه من هذه الورطة؟ هذا ما ستكشف عنه الأحداث المقبلة.
استيقظ المتعاملون في الأسواق المالية بمصر اليوم الخميس 26 فبراير 2026 على حالة من الهدوء…
أعلنت حكومة دولة الإمارات عن انطلاق مرحلة جديدة من التميز المؤسسي، حيث كشف برنامج الشيخ…
أصبحت لعبة فري فاير واحدة من أهم الألعاب التي تشغل بال الملايين من محبي التنافس…
بدأت ملامح الثورة القادمة في عالم الهواتف الذكية تتضح أكثر من أي وقت مضى، حيث…
حسم النجم البريطاني دانيال رادكليف، الشهير بشخصية هاري بوتر، الجدل المثار حول مستقبله المهني في…
يستأنف المنتخب الوطني للشباب مواليد 2007 تدريباته القوية اليوم الخميس، واضعاً نصيب عينيه المواجهة الودية…