اقتنص فريق الفيحاء نقطة ثمينة من ضيفه المدجج بالنجوم، فريق نيوم، في مواجهة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة على أرض ملعب مدينة المجمعة الرياضية. المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء، والمؤجلة من الجولة العاشرة للدوري السعودي للمحترفين، شهدت صراعاً تكتيكياً كبيراً بين طموح نيوم في اقتحام المربع الذهبي وإصرار الفيحاء على تحسين مركزه في وسط الجدول.
دخل نيوم اللقاء بضغط هجومي واضح منذ الصافرة الأولى، معتمداً على تحركات النجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت وخبرة القائد المصري أحمد حجازي في الخلف. لم يحتج الضيوف الكثير من الوقت لترجمة أفضليتهم، حيث نجح لاكازيت في هز الشباك مبكراً عند الدقيقة 13 بتسديدة متقنة سكنت المرمى، معطياً الأمل لجماهير نيوم في العودة بالنقاط الثلاث كاملة.
ورغم التأخر المبكر، لم يستسلم لاعبو الفيحاء، بل بدأ الفريق في تنظيم صفوفه وشن هجمات متتالية لاختراق دفاعات نيوم التي قادها حجازي ببسالة. انتهى الشوط الأول بتقدم الضيوف، لكن مع انطلاقة الشوط الثاني، تغيرت المعطيات تماماً؛ إذ تمكن اللاعب ياسين بنزية من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 48، مستغلاً هفوة دفاعية بسيطة ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويشعل الأجواء في مدرجات المجمعة.
حاول مدرب نيوم تنشيط الجانب الهجومي عبر تحركات لوتشيانو رودريجيز وريان ميسي، إلا أن دفاع الفيحاء كان بالمرصاد لكل المحاولات. استمر السجال بين الفريقين في وسط الملعب، مع اعتماد الفيحاء على المرتدات السريعة التي شكلت خطورة على مرمى الحارس لويس ماكسيميانو، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي الذي عكس واقعية الأداء للفريقين طوال التسعين دقيقة.
هذا التعادل رفع رصيد نيوم إلى 32 نقطة، ليبقى في المركز الثامن بجدول الترتيب، حاصداً إياها من 9 انتصارات و5 تعادلات، بينما تذوق طعم الخسارة في 9 جولات أخرى. في المقابل، استقر الفيحاء في المركز العاشر برصيد 27 نقطة، جمعها من 7 انتصارات و6 تعادلات، في حين تلقى الفريق 10 هزائم منذ انطلاقة الموسم، مما يجعله في منطقة آمنة نسبياً بعيداً عن صراعات القاع.
لعب أحمد حجازي دوراً محورياً في حماية عرين نيوم، حيث شارك بصفة أساسية إلى جوار ناثان زيزي وخليفة الدوسري وإسلام هوساوي، وشكلت خبرته الدولية حاجزاً أمام طموحات الفيحاء في تسجيل هدف الفوز. وتصدر التشكيل الأساسي لنيوم أسماء رنانة مثل عبدالله دوكوري وعلاء حجي، بجانب حسن العلي الذي قدم مجهوداً وافراً في المساندة الدفاعية والهجومية.
انقسام النقاط قد يراه البعض عادلاً بالنظر إلى تقارب المستوى الفني في هذه السهرة الكروية، لكنه يضع نيوم تحت ضغط أكبر في المباريات القادمة إذا ما أراد المنافسة على المراكز المتقدمة. أما الفيحاء، فقد أثبت مجدداً أنه رقم صعب على ملعبه، وقادر على إحراج الفرق الكبيرة وتغيير مجرى النتائج في أي لحظة من عمر اللقاء.
فتحت وزارة العمل أبواباً جديدة للأمل أمام الشباب الباحثين عن استقرار وظيفي ودخل مادي مجزي،…
عالم التكنولوجيا لا يتوقف عن إبهارنا بكل ما هو جديد، فبينما نتحدث عن أحدث الهواتف…
ينتظر عشاق الدراما العربية ومتابعي ماراثون رمضان 2026 بلهفة شديدة تفاصيل الحلقة 9 من مسلسل…
فتح أحمد فتحي، النجم التاريخي للنادي الأهلي والكرة المصرية، قلبه للحديث عن كواليس وخبايا الدوري…
عاش عشاق كرة القدم ليلة درامية بطلها يوفنتوس الإيطالي الذي ودع بطولة دوري أبطال أوروبا…
في خطوة تعكس عمق التحولات الاستراتيجية في السياسة الخارجية الهندية، بدأ رئيس الوزراء ناريندرا مودي…