شهدت أسواق الصاغة المصرية مفاجأة جديدة خلال تعاملات المساء، حيث تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ للمرة الثانية في يوم واحد. هذا التحرك السعري السريع أثار حالة من الترقب بين المستحقين والمستثمرين الذين يتابعون لحظة بلحظة حركة المعدن الأصفر في مصر، خاصة مع التذبذبات المستمرة التي تسيطر على السوق في الآونة الأخيرة نتيجة تغير العوامل المؤثرة على السعر محلياً وعالمياً.
استقر سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر طلباً وانتشاراً في محافظات مصر، عند مستويات منخفضة مقارنة ببداية التعاملات الصباحية. وجاءت هذه الانخفاضات المتتالية لتفتح باب التساؤلات حول ما إذا كان الوقت الحالي هو الأنسب للشراء أم أن هناك تراجعات أخرى قادمة. ولم يتوقف الأمر عند العيار الرئيسي فقط، بل امتد الهبوط ليشمل عيار 24 الذي يدخل بشكل أساسي في صناعة السبائك، وعيار 18 الذي يفضله الكثير من الشباب عند شراء المشغولات الذهبية والهدايا.
تعكس هذه التحركات طبيعة سوق الصاغة الذي يتأثر بشكل مباشر بحركة العرض والطلب، بالإضافة إلى التغيرات في أسعار صرف العملات وتكلفة المصنعية التي تختلف من تاجر لآخر ومن منطقة لأسيوط أو القاهرة أو الإسكندرية. ويرى تجار الصاغة أن هذا الانخفاض الثاني في نفس اليوم هو استجابة سريعة لهدوء وتيرة الطلب بعد موجة من الارتفاعات السابقة، مما دفع الأسعار نحو التصحيح لتقترب من المستويات العادلة التي ينشدها المستهلك العادي.
يرتبط سعر الذهب في مصر برباط وثيق مع ثلاثة محاور أساسية، أولها سعر الأوقية في البورصة العالمية، حيث تتأثر الأسعار المحلية بأي قرار يصدر عن البنك المركزي الأمريكي بخصوص أسعار الفائدة. والمحور الثاني هو سعر صرف الدولار، أما المحور الثالث فهو حجم الإقبال داخل محلات الصاغة. وعندما يحدث تراجع مرتين في يوم واحد كما جرى اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، فإن ذلك يشير غالباً إلى وفرة في المعروض أو تراجع الضغوط السعرية العالمية بشكل مؤقت.
تحظى سبائك الذهب والجنيه الذهب باهتمام استثنائي في هذه الأوقات، حيث يبحث المدخرون عن أفضل وسيلة لحماية قيمة أموالهم من التضخم. ومع هبوط السعر مساء اليوم، تسارع البعض للسؤال عن أسعار الجنيه الذهب وتكلفة المصنعية، لأن الانخفاض في سعر الجرام ينعكس مباشرة على السعر الإجمالي للجنيه الذي يزن 8 جرامات من عيار 21. وتظل النصيحة السائدة في أروقة الصاغة هي ضرورة متابعة التحديث اللحظي للأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء لضمان الحصول على أفضل سعر متاح.
يعتبر استثمار الذهب في مصر من الملاذات الآمنة والمفضلة تاريخياً، لكنه يتطلب وعياً بآليات السوق. يجب على المشتري دائماً التأكد من الحصول على فاتورة ضريبية رسمية توضح العيار والوزن وقيمة المصنعية والدمغة، لضمان حقوقه عند البيع مستقبلاً. كما يفضل البعض توزيع عمليات الشراء على فترات زمنية متباعدة، بدلاً من شراء كل الكمية في وقت واحد، وذلك للاستفادة من تقلبات الأسعار وتحقيق متوسط سعري جيد يقلل من مخاطر الهبوط المفاجئ.
إن حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين في سوق الذهب تعكس الأهمية الكبرى لهذا المعدن كأداة للتحوط. ومع نهاية تعاملات اليوم، تترقب الأسواق افتتاح التداولات غداً لمعرفة ما إذا كان الذهب سيستمر في مساره التنازلي أم سيعاود الصعود مرة أخرى، مما يجعل من الضروري متابعة أخبار الذهب بدقة وتركيز، خاصة وأن أي تغير بسيط في سعر الدولار أو تصريح لمسؤول مالي عالمي قد يقلب الموازين في ساعات قليلة.
كشفت أحدث تقارير صندوق النقد الدولي عن تحول إيجابي ملموس في مسار الاقتصاد المصري، حيث…
بعيداً عن صخب الملاعب وضغوط المنافسة في الدوري الإنجليزي، قرر النجم المصري محمد صلاح قضاء…
عادة ما يلجأ البعض إلى كسر قرص الدواء لتسهيل بلعه أو لتقليل الجرعة ظناً منهم…
كشف صندوق النقد الدولي عن تطورات إيجابية ملموسة في مسار الاقتصاد المصري، معلناً عن حزمة…
شهدت أسواق الصرف العالمية والمحلية حالة من الترقب خلال الساعات الماضية، حيث استقرت أسعار الدولار…
شهدت أسواق مواد البناء في مصر حالة من الثبات الملحوظ في أسعار الأسمنت مع بداية…