شهدت أسواق الذهب حالة من التذبذب الملحوظ خلال الساعات الأخيرة، حيث خيم الهدوء الحذر على تحركات المعدن النفيس بعد موجة من التراجعات الناتجة عن عمليات جني أرباح سريعة نفذها المستثمرون. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس للغاية، حيث تتقاطع فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية الصارمة مع التوترات والمحادثات الجيوسياسية المرتقبة، مما جعل لغة الأرقام في محلات الصاغة والبورصات العالمية تتصدر المشهد الاقتصادي.
سجلت أسعار الذهب استقراراً نسبياً في التعاملات الأخيرة بعد التقلبات التي شهدتها الجلسات السابقة. وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 24، وهو الأكثر نقاءً، نحو 7977 جنيهاً، بينما استقر العيار الأكثر انتشاراً في الأسواق، وهو عيار 21، عند مستوى 6980 جنيهاً. أما بالنسبة لعيار 18 الذي يلقى رواجاً في المصوغات الذهبية الحديثة، فقد سجل 5982 جنيهاً. وعلى صعيد السبائك والعملات الذهبية، وصل سعر الجنيه الذهب إلى 55840 جنيهاً، وهي أرقام تعكس حالة الترقب التي يمر بها السوق بانتظار اتجاهات واضحة للأسعار العالمية.
تتأثر أسعار الذهب بشكل مباشر بما يحدث داخل أروقة الاقتصاد الأمريكي، خاصة بعد صدور البيانات الأخيرة التي أظهرت ارتفاع معدلات التضخم وفقاً للمؤشر المفضل لدى البنك الفيدرالي. هذا الارتفاع المفاجئ قلب موازين التوقعات، حيث بدأ المحللون يميلون إلى فكرة بقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة لفترة أطول مما كان مأمولاً. وكما هو معروف في الأسواق المالية، فإن استمرار الفائدة المرتفعة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً ثابتاً، مما دفع شريحة من المستثمرين لبيع مراكزهم وتحويل سيولتهم نحو أدوات مالية أخرى.
لا تتوقف المؤثرات عند الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل التعريفات الجمركية الأمريكية الجديدة التي فرضت ظلالها على حركة التجارة العالمية. ويراقب المتعاملون في سوق الذهب عن كثب المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في غضون الأيام المقبلة، إذ إن أي تصعيد أو تهدئة في هذا الملف سينعكس فوراً على شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وفي الوقت نفسه، يتراجع الدولار الأمريكي بشكل طفيف اليوم، لكنه لا يزال متمسكاً بمكاسبه الكبيرة التي حققها الأسبوع الماضي، وهو ما وضع سقفاً لتحركات الذهب ومنعه من تحقيق قفزات سعرية كبيرة رغم التراجعات الطفيفة في العملة الخضراء.
يبقى الذهب في حالة ترقب شديد، حيث تتصارع قوى العرض والطلب بين ضغوط التضخم وقوة الدولار من جهة، وبين الحاجة للملاذ الآمن وقت الأزمات السياسية من جهة أخرى. ويحاول المستثمرون حالياً بناء مراكز سعرية جديدة توازن بين هذه التناقضات، بانتظار ظهور بوادر محددة من البنك الفيدرالي الأمريكي أو نتائج المفاوضات السياسية التي قد تعيد رسم خريطة الأسعار في الأمد القريب.
شهدت ملاعب كرة القدم المصرية ليلة حافلة بالإثارة مع اختتام منافسات الجولة التاسعة عشرة من…
شهدت الساعات الماضية حزمة من القرارات الحكومية والتحركات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر،…
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تحديثات جوهرية في لائحة انضباط سلوك الطلبة بالمدارس، في خطوة…
يسعى الملايين من عشاق لعبة القتال الشهيرة فري فاير باستمرار نحو امتلاك التجهيزات والملابس والأسلحة…
نجح فريق البنك الأهلي في خطف ثلاث نقاط غالية بعد فوزه الصعب على نظيره فاركو…
يخطف مسلسل مناعة الأنظار في سباق دراما رمضان 2026، حيث يغوص بالجمهور في كواليس الثمانينيات…