خطوة جديدة ومبشرة أعلنت عنها وزارة التضامن الاجتماعي لتدخل البهجة على قلوب آلاف الشباب والفتيات في مختلف المحافظات، حيث انطلقت مبادرة “فرحة مصر” لتكون سنداً حقيقياً لكل من يخطط لبناء أسرة جديدة ويواجه تحديات الغلاء وتكاليف التجهيزات المرتفعة، فالهدف ليس مجرد تقديم مساعدة مادية بل مرافقة هؤلاء الشباب في أهم رحلة في حياتهم.
المبادرة تركز بشكل أساسي على الفئات الأولى بالرعاية، وتضع عيونها على أبناء الأسر المستفيدة من برنامج “تكافل وكرامة”، وشباب دور الرعاية الذين يحتاجون لمن يقف بجانبهم عند الاستقلال وبدء حياة جديدة، كما تفتح أبوابها للأبناء المقيمين مع أسر بديلة ولذوي الإعاقة الطامحين لتأسيس بيت يملؤه الاستقرار والسكينة، وذلك من خلال تقديم دعم عيني ملموس يساعد في تأثيث وتجهيز عش الزوجية.
وزارة التضامن وضعت معايير محددة لضمان وصول الدعم لمن يستحقه بالفعل، فالمبادرة تخدم المصريين فقط، وتشترط أن تكون هذه التجربة هي الزواج الأول لكل من الشاب والفتاة، وذلك لضمان توجيه الموارد لدعم البدايات الجديدة، كما يجب ألا يكون المتقدم قد حصل مسبقاً على أي دعم زواج من جهات حكومية أخرى منعاً للازدواجية في الاستفادة.
أما عن الإطار الزمني، فقد حددت الوزارة ضرورة أن يكون عقد القران أو “نصف الإكليل” قد تم بالفعل خلال فترة زمنية لا تتجاوز العام الواحد من تاريخ تقديم الطلب، وهذا الشرط يهدف لمساعدة المتزوجين حديثاً الذين ما زالوا في مرحلة استكمال التزاماتهم المالية، مع التأكيد على أن باب التسجيل سيظل مفتوحاً على مدار شهور السنة عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك.
الحصول على الدعم أصبح أسهل كثيراً مع التحول الرقمي الذي تتبعه الوزارة، فالعملية تبدأ بالدخول على المنصة الإلكترونية ورفع المستندات المطلوبة بملف واحد بصيغة PDF، وهذه الأوراق تشمل الصور الشخصية، وصور بطاقة الرقم القومي سارية المفعول، وقسيمة الزواج الرسمية، ولا ينسى أصحاب الهمم إرفاق بطاقة الخدمات المتكاملة لضمان حقوقهم، كما يفضل تقديم شهادة برنامج “مودة” أو شهادات الفحص الطبي إذا كانت متوفرة لدى المتقدمين.
بعد رفع الأوراق، ينتقل المتقدم لخطوة ملء البيانات الشخصية بدقة شديدة، شاملة بيانات الطرف الآخر وتفاصيل وثيقة الزواج، ثم الموافقة على الشروط والأحكام والضغط على زر الإرسال، لتبدأ بعدها اللجان المختصة في مراجعة الطلبات والتحقق من صحتها تمهيداً لبدء إجراءات تسليم الدعم العيني المستحق.
لا تكتفي الدولة بتقديم التجهيزات العينية فقط، بل تؤمن بأن استمرار البيت ونجاح العلاقة الزوجية أهم بكثير من الأثاث، ولهذا السبب تم دمج برنامج “مودة” ضمن المبادرة، حيث يتم تقديم دورات تأهيلية ونفسية واجتماعية للمقبلين على الزواج، تهدف هذه الدورات إلى تعريف الطرفين بكيفية التعامل مع المشكلات الأسرية، وفنون التواصل، وإدارة ميزانية البيت بشكل صحيح.
هذا الجانب المعنوي من المبادرة يسعى لتقليل نسب الطلاق ورفع الوعي لدى الشباب حول المسؤوليات التي تترتب على كلمة “زواج”، فالحكومة تسعى لخلق جيل واعٍ وقادر على تربية أطفال في بيئة صحية، لذلك يمتد الدعم والمشورة الأسرية حتى لبعد مرحلة الزواج، ليكون هناك دائماً قناة اتصال مفتوحة لكل أسرة تحتاج إلى نصيحة أو توجيه متخصص في مواجهة تحديات الحياة اليومية.
بهذه الخطوات المتكاملة، تبدو مبادرة “فرحة مصر” حزمة متكاملة من الخدمات التي لا تستهدف فقط تيسير الزواج، بل تسير نحو بناء مجتمع مترابط يبدأ بأسرة قوية ومستقرة مادياً ونفسياً.
شهدت الساعات الماضية حزمة من القرارات الحكومية والتحركات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر،…
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تحديثات جوهرية في لائحة انضباط سلوك الطلبة بالمدارس، في خطوة…
يسعى الملايين من عشاق لعبة القتال الشهيرة فري فاير باستمرار نحو امتلاك التجهيزات والملابس والأسلحة…
نجح فريق البنك الأهلي في خطف ثلاث نقاط غالية بعد فوزه الصعب على نظيره فاركو…
يخطف مسلسل مناعة الأنظار في سباق دراما رمضان 2026، حيث يغوص بالجمهور في كواليس الثمانينيات…
استيقظ المتعاملون في الأسواق المالية اليوم الأربعاء على تحركات جديدة في أسعار صرف العملات الأجنبية،…