دخلت أحداث مسلسل كان ياما كان نفقاً مظلماً من الصراعات القانونية التي لا تنتهي بين الزوجين المنفصلين، حيث فاجأت الحلقة الثامنة الجمهور بتطورات غير متوقعة في “حرب العناد” المشتعلة بين مصطفى وداليا. ولم يعد الأمر مجرد خلاف عائلي بسيط، بل تحول إلى مواجهة قضائية حاسمة وضعت بطل العمل ماجد الكدواني في مأزق لم يكن يحسب له حساباً، مما اضطره لاتخاذ قرار صعب قد يقلب الطاولة في الحلقات القادمة.
بدأت الأزمة الحقيقية عندما قرر مصطفى، الذي يؤدي دوره الفنان ماجد الكدواني، الرد على تصرفات طليقته داليا، التي تجسد شخصيتها الفنانة يسرا اللوزي. فبعد أن سحب منها السيارة التي كان قد اشتراها لها سابقاً، شنت داليا هجوماً مضاداً برفع قضية “تبديد عفش” ضده. وعندما توجه مصطفى مع رجال القانون لمعاينة الشقة لإثبات وجود الأثاث بها، كانت الصدمة بانتظاره؛ حيث وجد البيت “على البلاط” بعدما نقلت داليا كل محتوياته سراً.
هذا الموقف القانوني المعقد وضع مصطفى أمام خيارين لا ثالث لهما، إما توفير عفش بديل بشكل فوري أو دفع مبالغ مالية طائلة كتعويض لتجنب السجن. ومع ضيق الوقت وتصاعد الضغوط، لم يجد مصطفى مفراً من استخدام “سلاح داليا” ضدها، حيث قرر بيع سيارتها التي كانت بحوزته لتسوية الأزمة المالية وإغلاق قضية التبديد التي هددت استقراره.
يحرص قطاع كبير من المتابعين على معرفة مواقيت البث لمتابعة هذه الدراما الاجتماعية المشوقة. ووفقاً لجدول العرض، يُبث مسلسل كان ياما كان يومياً وبشكل حصري عبر شاشة قناة DMC. تنطلق الحلقة الجديدة دائماً في وقت مميز عقب وجبة الإفطار مباشرة، وتحديداً في تمام الساعة 7:15 مساءً، وهو التوقيت الذي تجتمع فيه العائلات لمتابعة الدراما الرمضانية.
وبالنسبة لمن فاتته المشاهدة الأولى، توفر القناة فترات زمنية مختلفة لإعادة الحلقات، حيث تظهر الإعادة الأولى في تمام الساعة 10:15 مساءً، بينما تأتي فرصة المشاهدة الأخيرة في وقت متأخر من الليل، وتحديداً في الساعة 3 صباحاً. تضمن هذه المواعيد المتنوعة وصول العمل لأكبر قاعدة جماهيرية ممكنة وسط المنافسة القوية في موسم دراما المتحدة 2026.
بعيداً عن صراع المحاكم والسيارات، يغوص المسلسل في عمق قضية اجتماعية شائكة تعاني منها الكثير من الأسر، وهي الآثار النفسية المدمرة التي تقع على كاهل الأطفال نتيجة تعنت الآباء. نرى ذلك بوضوح في شخصية الابنة “فرح”، التي تعيش حالة من الحزن الشديد والعزلة بعد انهيار العلاقة بين والديها.
زاد الوضع سوءاً بعدما قررت داليا استخدام ابنتها كورقة ضغط، ومنعت مصطفى من رؤية “فرح” تماماً، مما جعل الطفلة ضحية لمشاعر الانتقام المتبادلة. العمل يحاول تسليط الضوء على أن الانتصار في القضايا القانونية لا يعني بالضرورة الفوز في معركة التربية، بل قد يكون ثمنه غالياً جداً يدفعه الصغار من استقرارهم النفسي ومستقبلهم.
استطاع المسلسل حتى الآن أن يلمس وتراً حساساً لدى المشاهدين بفضل بساطة الأداء والواقعية في طرح المشكلات القانونية المرتبطة بقانون الأحوال الشخصية. ومع بيع السيارة وتصاعد الأزمة، يتساءل الجمهور عما إذا كانت داليا ستتقبل خسارة سيارتها وقضيتها، أم أنها تخطط لضربة جديدة تعيد بها مصطفى إلى نقطة الصفر.
أصدر وزير الداخلية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، اللواء عصام أبوزريبة، قراراً يقضي بصرف منحة…
وضع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" ثقته الكاملة في الكوادر المصرية لإدارة وتوجيه المشهد التحكيمي…
تتجه أنظار جماهير الكرة العالمية مساء الأربعاء 25 فبراير 2026 صوب ملعب سانتياغو برنابيو التاريخي…
تصاعدت وتيرة الأحداث في الحلقة الثامنة من مسلسل "مناعة"، حيث وضعت "غرام" نفسها في مأزق…
يجد مولود برج الحمل نفسه اليوم أمام بوابات جديدة من الفرص التي طال انتظارها، حيث…
ينتظر جمهور الدراما الرمضانية بشغف كبير تطورات أحداث مسلسل "كلهم بيحبوا مودي"، الذي نجح النجم…