ينتظر عشاق الكرة الأوروبية مواجهة من العيار الثقيل مساء اليوم في مدينة تورينو، حيث يدخل يوفنتوس الإيطالي اختباراً مصيرياً أمام ضيفه جالاتا سراي التركي، ضمن إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. اللقاء الذي ينطلق في تمام العاشرة مساءً، لا يمثل مجرد مباراة كرة قدم، بل هو معركة لرد الاعتبار وإنقاذ الموسم الأوروبي للسيدة العجوز التي تعيش أياماً صعبة تحت قيادة المدرب لوتشانو سباليتي.
استقر لوتشانو سباليتي على الأسماء التي ستبدأ المهمة الانتحارية لتعويض الفارق الكبير في الأهداف. قرر المدرب الإيطالي الاعتماد على ماتيا بيرين في حراسة المرمى، بينما يقود الثلاثي فيديريكو جاتي ولويد كيلي وبيير كالولو خط الدفاع. وفي وسط الملعب، سيوجد وستون ماكيني بجوار مانويل لوكاتيلي وتيون كوبماينرز وكيفرين تورام، لتأمين التوازن المطلوب أمام الهجمات المرتدة التركية.
أما في خط الهجوم، فيعول سباليتي على سرعات البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو والشاب كينان يلدز، مع وجود جوناثان ديفيد كرأس حربة صريح. الأسماء المختارة توضح رغبة يوفنتوس في الضغط العالي منذ البداية ومحاولة هز الشباك مبكراً لإحياء آمال العبور، خاصة وأن الفريق يفتقد للصلابة الدفاعية التي كانت تميزه في سنوات ماضية.
يدخل الفريق الإيطالي هذه الموقعة وهو مثقل بآلام مباراة الذهاب التي أقيمت في إسطنبول الأسبوع الماضي. تلك المباراة شهدت سيناريو درامياً لم يتوقعه أشد المتشائمين من جماهير يوفنتوس، فبعد أن أنهى الفريق الشوط الأول متقدماً بنتيجة هدفين مقابل هدف، انهار تماماً في الشوط الثاني واستقبلت شباكه ثلاثة أهداف متتالية. انتهت المباراة بخسارة قاسية بنتيجة 5-2، مما يجعل المهمة اليوم تتطلب الفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل لضمان البقاء في دائرة المنافسة.
الأزمات لم تتوقف عند المشوار الأوروبي فقط، بل امتدت لتشمل الدوري الإيطالي. سقط يوفنتوس مؤخراً أمام فريق كومو بهدفين دون رد، وهو ما تسبب في تراجع الفريق إلى المركز الخامس بجدول الترتيب. هذه النتائج السلبية وضعت ضغوطاً هائلة على كاهل سباليتي، الذي أصبح مطالباً بإيجاد حل سريع لنزيف النقاط وتراجع الحالة الذهنية للاعبيه قبل فوات الأوان.
تعيش السيدة العجوز واحدة من أسوأ فتراتها الفنية، إذ لم يتذوق الفريق طعم الانتصار في آخر خمس مباريات خاضها في مختلف المسابقات. تذبذب الأداء أصبح السمة الغالبة على الفريق، وهو أمر يثير قلق الجماهير قبل مواجهة بطل تركيا الذي يتمتع بروح معنوية عالية. يوفنتوس كان قد أنهى مرحلة الدوري في المركز الثالث عشر بعد تعادل سلبي مع موناكو، بينما تأهل جالاتا سراي من المركز العشرين رغم خسارته في الجولة الأخيرة أمام مانشستر سيتي.
بعيداً عن الأرقام، تكتسب المباراة أهمية خاصة بسبب العلاقات الشخصية والمهنية بين أطرافها. يعيد هذا اللقاء للأذهان ذكريات العمل المشترك بين سباليتي والمهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي حينما كانا في إنتر ميلان، وهي العلاقة التي شهدت الكثير من الشد والجذب. كما يتذكر الجميع النجاحات التي حققها سباليتي مع المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين في نابولي، وهو ما يجعل المدرب الإيطالي خبيراً في التعامل مع هؤلاء النجوم، لكن هذه المرة كخصوم يسعون للإطاحة به خارج البطولة.
يحتاج يوفنتوس اليوم إلى معجزة كروية للخروج من النفق المظلم، فالجماهير في تورينو لن تقبل بظهور باهت جديد. الضغط الآن يقع بالكامل على عاتق اللاعبين لإظهار شخصية النادي الكبيرة، بينما يسعى جالاتا سراي لتأكيد تفوقه واستغلال حالة الانكسار التي يمر بها خصمه الإيطالي لخطف بطاقة التأهل للدور القادم.
سقوط مدوٍ لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين من عشاق نادي أتالانتا الإيطالي، وصدمة حقيقية زلزلت…
يدخل ريال مدريد مواجهة مصيرية أمام ضيفه بنفيكا البرتغالي على ملعب سانتياغو برنابيو، في ليلة…
تشهد أحداث الدراما التلفزيونية تصاعداً كبيراً في مسلسل "على قد الحب"، حيث وضعت الحلقة الثامنة…
يبدو أن مولود برج السرطان على موعد مع يوم استثنائي تسيطر عليه العاطفة الممزوجة بالذكاء…
تحولات مثيرة شهدتها الحلقة الثامنة من مسلسل عين سحرية، حيث تصاعدت حدة المواجهة بين عادل…
شهدت أسواق الصرف المصرية حالة من الهدوء الملحوظ مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير…