يستعد ملعب سانتياجو برنابيو لاحتضان ليلة أوروبية ساخنة، حيث يستقبل ريال مدريد ضيفه بنفيكا البرتغالي في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. اللقاء الذي ينطلق في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، يأتي في وقت حساس للغاية للفريق الملكي، ليس فقط بسبب أهمية التأهل، ولكن لكونه يأتي وسط أجواء مشحونة للغاية عقب أحداث مباراة الذهاب التي شهدت توترات واسعة وجدلاً حول واقعة عنصرية هزت الأوساط الرياضية.
استقر المدرب ألفارو أربيلوا على العناصر التي سيخوض بها هذه الملحمة الكروية، حيث دفع بالقوة الضاربة منذ البداية لضمان العبور للدور القادم. يحرس عرين المرينجي البلجيكي تيبو كورتوا، ومن أمامه خط دفاع يتكون من ترينت ألكسندر أرنولد، وأسينسيو، وروديجر، بالإضافة إلى كاريراس.
في وسط ميدان الفريق الملكي، يظهر الثلاثي فالفيردي، وأردا جولر، وتشواميني، وهي توليفة تجمع بين الحيوية والقدرة على التحكم في الرتم. أما الخط الأمامي فيقوده النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وبجانبه الشاب جونزالو، مع استثمار إمكانيات كامافينجا في دور هجومي متقدم لمنح الفريق مرونة تكتيكية تساعد في اختراق دفاعات الضيوف.
يدخل ريال مدريد هذا اللقاء وهو متفوق في نتيجة الذهاب بهدف نظيف وقعه فينيسيوس جونيور في قلب لشبونة، لكن تلك النتيجة لم تكن هي العنوان الوحيد للمباراة الماضية. فقد تصدرت الأزمة العنصرية المشهد بعد اتهام فينيسيوس للاعب الشاب جانلوكا بريستياني بتوجيه كلمات مسيئة له عقب احتفاله الشهير بالرقص أمام الجماهير البرتغالية.
هذه الواقعة دفعت الاتحاد الأوروبي لفتح تحقيق رسمي، بينما يدافع بريستياني عن براءته وسط حالة من الغضب في مدريد. التوتر لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد للمدافع الأرجنتيني المخضرم نيكولاس أوتامندي الذي يتوقع الجميع استقبالاً قاسياً له من جماهير البرنابيو، خاصة وأن الشحن الجماهيري وصل لمستويات عالية قبل صافرة البداية.
ريال مدريد لا يواجه ضغوطاً قارية فحسب، بل يعاني محلياً بعد تعثر مفاجئ أمام أوساسونا بهدفين لهدف، مما كلفه فقدان صدارة الدوري الإسباني لصالح الغريم التقليدي برشلونة. هذا السقوط جعل الجماهير تنظر لمباراة بنفيكا كفرصة لا بديل عنها لمصالحتهم واستعادة الثقة في توقيت حاسم من الموسم.
على الجانب الآخر، لا ينوي بنفيكا أن يكون صيداً سهلاً، فالفريق يدخل المواجهة متسلحاً بخبرة مدربه المحنك جوزيه مورينيو، الذي يعرف كل زاوية في البرنابيو جيداً. مورينيو يطمح لتكرار مفاجأته التاريخية والعودة ببطاقة التأهل، معتمداً على الحالة النفسية المتراجعة للريال مؤخراً. ومع ذلك، تبقى الأرقام تشكل عبئاً على الفريق البرتغالي الذي يواجه صعوبات واضحة في تحقيق نتائج إيجابية خارج دياره بالبطولة الأوروبية هذا العام.
يدير اللقاء تحكيمياً السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي يقع على عاتقه حمل ثقيل للسيطرة على انفعالات اللاعبين وتجنب أي خروج عن النص في ظل الحساسية المفرطة التي تسيطر على اللقاء منذ موقعة الذهاب. ستحتاج مدريد الليلة لكامل طاقتها لعبور عقبة النسور البرتغالية، بينما يراهن بنفيكا على لدغات مباغتة تقلب الطاولة في معقل الريال.
تحركت الهيئة العامة للأرصاد الجوية لإصدار تحذيرات عاجلة بشأن تقلبات الطقس المنتظرة خلال الساعات القليلة…
استيقظ أهالي محافظة كفر الشيخ اليوم الأربعاء على تحركات جديدة في بورصة الدواجن، حيث كشفت…
ينتظر المسلمون في شتى بقاع الأرض قدوم شهر رمضان المبارك بلهفة وشوق، فهو الشهر الذي…
تحولات غير متوقعة وصراعات عائلية مريرة شهدتها أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل "فن الحرب"، الذي…
شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم حالة من التذبذب الملحوظ، حيث بدأت التعاملات بقفزات سريعة في…
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تطفو على السطح تساؤلات فقهية تشغل بال الكثير من المسلمين…