وجد النجم الهولندي المعتزل ويسلي شنايدر نفسه وسط عاصفة من التهديدات العنيفة التي لم تتوقف عند مجرد الانتقاد الرياضي، بل وصلت إلى حد الوعيد بالقتل وبأرقام مرعبة. القصة بدأت عندما قرر لاعب ريال مدريد السابق ألا يقف صامتاً تجاه ما اعتبره سلوكاً غير مقبول في الملاعب الأوروبية، ليدفع ثمن صراحته هجوماً كاسحاً من جماهير غاضبة عبر القارات.
تلقى ويسلي شنايدر صدمة كبيرة بعد أن أحصى عدد الرسائل التي وصلته عبر حساباته الشخصية، حيث كشف عن تلقيه ما يقرب من 4000 تهديد بالقتل من مشجعين في الأرجنتين. هذا الهجوم الشرس جاء رداً على تصريحاته السابقة التي انتقد فيها اللاعب الأرجنتيني الشاب جيانلوكا بريستياني، موهبة نادي بنفيكا البرتغالي. شنايدر كان قد أبدى اعتراضه بوضوح على التصرفات التي بدرت من بريستياني تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال المواجهة التي جمعت ريال مدريد وبنفيكا في ذهاب ملحق دور الستة عشر لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
يرى شنايدر أن ما قام به بريستياني، والذي تضمن اتهامات بتوجيه إهانات عنصرية لنجم الملكي، يعد خطأً فادحاً لا يمكن السكوت عنه في كرة القدم الحديثة. ورغم أن شنايدر اعتاد على ضغوطات الجماهير خلال مسيرته الطويلة في الملاعب، إلا أن تحول الأمر إلى تهديدات مباشرة بحياته كان أمراً فاق توقعاته، ووصف الموقف بأنه وضع مروع وصادم لدرجة كبيرة.
لم يتراجع شنايدر عن موقفه رغم كثافة الهجوم، بل خرج ليوضح وجهة نظره مجدداً مؤكداً أن من حقه التعبير عن رأيه الشخصي بناءً على ما شاهده وسمعه في المباراة. وأوضح النجم الذي قاد هولندا لنهائي مونديال 2010، أن لكل شخص الحق في امتلاك وجهة نظر، بمن في ذلك أولئك الذين يرسلون التهديدات، لكنه في النهاية يمتلك رأياً مستقلاً مبنياً على أحداث واقعية رصدها الجميع في تلك الليلة المتوترة على أرض الملعب.
القضية أخذت أبعاداً أكبر من كونها مجرد تعليق رياضي، حيث تعكس التوتر المتزايد في الملاعب بشأن قضية العنصرية والاستفزازات بين اللاعبين. شنايدر، الذي ارتدى قميص ريال مدريد سابقاً ويعرف تماماً الضغوط التي يتعرض لها نجوم “الميرينغي”، وجد نفسه بمثابة المدافع عن فينيسيوس جونيور، وهو اللاعب الذي ارتبط اسمه مؤخراً بالعديد من القضايا المشابهة في الملاعب الإسبانية والأوروبية، مما جعل تصريحات شنايدر تلمس وتراً حساساً لدى الجانب الأرجنتيني الداعم لبريستياني.
تعود جذور هذه الأزمة إلى المباراة المثيرة التي جمعت بنفيكا وريال مدريد، وهي الموقعة التي لم تكن صعبة فنياً فحسب، بل شهدت احتكاكات بدنية ولفظية حادة بين اللاعبين. جيانلوكا بريستياني، الذي يعتبر واحداً من أبرز المواهب الأرجنتينية الصاعدة في أوروبا، دخل في مشادات مباشرة مع فينيسيوس جونيور، وهي المشادات التي يرى شنايدر والعديد من المحللين أنها تجاوزت حدود التنافس الرياضي الشريف ودخلت في نفق الإهانات الشخصية.
يعيش ويسلي شنايدر حالياً تحت مجهر الإعلام العالمي بسبب هذه التصريحات، وفي الوقت الذي يطالب فيه البعض بضرورة حماية اللاعبين القدامى والمحللين من بطش الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي، لا تزال موجة الغضب ضده مستمرة. هذه الواقعة تفتح الباب من جديد حول مدى تأثير آراء النجوم السابقين في تأجيج الصراعات بين الجماهير، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين من جنسيات مختلفة تجمعهم منافسة تاريخية في كرة القدم مثل البرازيل والأرجنتين.
انتهى الأمر بويسلي شنايدر ليصبح عنواناً رئيسياً في الصحف الأرجنتينية والأوروبية، ليس بسبب إنجاز كروي جديد، بل بسبب وقوفه في وجه تيار جماهيري جارف دافعاً ثمن رأيه في قضية لا تزال تثير الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية العالمية. ومع اقتراب موعد مباراة الإياب، يترقب الجميع كيف ستتطور الأمور على أرض الملعب وبين الجماهير التي يبدو أنها لن تنسى كلمات النجم الهولندي بسهولة.
فاجأ المعدن الأصفر المتعاملين في الأسواق المصرية بهبوط جديد قبل ساعات من إغلاق تعاملات يوم…
يستعد ملعب ستاد القاهرة الدولي لاستضافة مواجهة قوية ومصيرية تجمع بين فريقي فاركو والبنك الأهلي،…
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإماراتية صوب العاصمة أبوظبي، حيث يستعد ملعب محمد بن زايد…
ينتظر عشاق الكرة الأوروبية مواجهة من العيار الثقيل مساء اليوم في مدينة تورينو، حيث يدخل…
استيقظ المتعاملون في سوق الصاغة بمصر اليوم الأربعاء على حالة من التذبذب الواضح في أسعار…
خطوة واثقة ومؤثرة تلك التي خطاها اللاعب المصري الشاب محمد هيثم في الملاعب البرتغالية، حيث…