يبحث آلاف المواطنين يومياً عن الطريق الأسرع للحصول على الدعم التمويني، حيث تمثل بطاقة التموين شريان الحياة للكثير من الأسر المصرية التي تسعى لتوفير السلع الأساسية بأسعار مدعمة. وفي ظل التحول الرقمي الذي تتبناه الدولة وتوجهات وزارة التموين والتجارة الداخلية لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، أصبح استخراج بطاقة جديدة لأول مرة أمراً متاحاً عبر خطوات محددة تضمن وصول الدعم إلى المستحقين الفعليين من محدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية.
وضعت وزارة التموين معايير واضحة لقبول الطلبات الجديدة، حيث تشدد على أن يكون المتقدم من الفئات التي حددها القانون كأولى بالرعاية، مثل أصحاب الدخول المنخفضة، والعمالة غير المنتظمة، والأسر التي لا تمتلك مصادر دخل ثابتة وكبيرة. ومن الضروري ألا يكون لرب الأسرة أو أي من أفرادها بطاقة تموينية قائمة بالفعل في أي مكان آخر، كما يجب أن تكون جميع بطاقات الرقم القومي لأفراد الأسرة سارية وغير منتهية الصفر، مع تقديم ما يثبت الحالة الاجتماعية أو الدخل بوضوح سواء عبر مفردات مرتب أو شهادة من الشؤون الاجتماعية.
تجهيز الأوراق هو الخطوة الأولى والأهم لضمان سرعة قبول الطلب، والمستندات المطلوبة بسيطة وتتوفر لدى الجميع. يحتاج رب الأسرة إلى تقديم صور ضوئية واضحة من بطاقة الرقم القومي الخاصة به وبزوجته، بالإضافة إلى شهادات ميلاد الأبناء أو صور بطاقاتهم الشخصية إذا كانوا قد تجاوزوا السن القانوني. كما يفضل إرفاق إيصال مرافق حديث، سواء كان كهرباء أو غاز، لإثبات محل الإقامة الفعلي، إلى جانب المستند الذي يثبت أحقية الأسرة في الدعم لضمان مراجعة البيانات بدقة من قبل الموظفين المختصين.
يفضل قطاع كبير من الناس التوجه مباشرة إلى مكاتب التموين القريبة من منازلهم لإنهاء الإجراءات وجهاً لوجه. وفي هذه الحالة، يقوم المواطن بتقديم الملف الورقي للموظف المختص الذي يراجع البيانات فوراً للتأكد من عدم ازدواجية الصرف. وبعد تسجيل الطلب على النظام، يتم إرساله إلى مركز الخدمة لإصدار البطاقة الذكية، وتستغرق هذه العملية في الغالب نحو أسبوعين. وبمجرد صدور البطاقة، يتوجه صاحب الشأن لاستلامها، ثم يتبع تعليمات تفعيلها للحصول على الرقم السري الذي يتيح له صرف الخبز والسلع الشهرية.
لم يعد الذهاب للمكاتب شرطاً وحيداً، إذ وفرت بوابة مصر الرقمية بديلاً عصرياً يوفر الوقت والجهد. تبدأ الرحلة الإلكترونية بإنشاء حساب شخصي باستخدام الرقم القومي ورقم هاتف مسجل باسم صاحب الطلب، وبعد الدخول على قسم خدمات التموين، يختار المواطن إصدار بطاقة تموين جديدة. يطلب الموقع إدخال البيانات السكنية بالتفصيل ورفع صور المستندات المطلوبة بصيغة واضحة، وصولاً إلى مرحلة سداد الرسوم المقررة التي تبلغ حالياً حوالي 18.5 جنيه، ويمكن دفعها عبر وسائل الدفع الإلكتروني المتاحة بسهولة.
تهدف هذه الإجراءات الميسرة إلى ضمان حياة كريمة للأسرة المصرية، حيث تعمل الوزارة باستمرار على تحديث قواعد بياناتها لحذف غير المستحقين وإتاحة الفرصة لمن هم في حاجة حقيقية للدعم، وهو ما يجعل تحديث البيانات والالتزام بتقديم معلومات صحيحة ركيزة أساسية لاستمرار الخدمة دون توقف.
تحول البريق المصري في سماء كرة القدم الأوروبية إلى مغناطيس يجذب أنظار كبار القارة، وعلى…
ينتظر ملايين المسلمين حول العالم لحظة تدفق الطمأنينة من جنبات المسجد الحرام إلى شاشات منازلهم،…
تنفس الجهاز الفني لنادي نيس الفرنسي الصعداء بعد رؤية المدافع المصري محمد عبد المنعم يركض…
في تطور قضائي لافت قد يغير ملامح سياسات الهجرة الحالية، أصدر قاضٍ فيدرالي حكماً يقضي…
تحركات مفاجئة شهدتها أسواق الذهب العالمية خلال الساعات الماضية، حيث استعادت الأسعار توازنها من جديد…
سيطر التحكيم المصري على قائمة "نخبة القارة" التي كشف عنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مؤخراً،…