تتسارع الخطى في مدينة العاشر من رمضان لإنجاز ملفات الإسكان الاجتماعي، حيث وضعت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، اللمسات الأخيرة على آلاف الوحدات السكنية الجاهزة للتسليم. هذه التحركات تأتي ضمن جولة ميدانية لم تكن مجرد تفقد روتيني، بل كانت بمثابة ضوء أخضر للإعلان عن قرب اكتمال مشروعات ضخمة تستهدف توفير حياة كريمة لآلاف الأسر المصرية من فئات منخفضي الدخل.
خلال الجولة التي رافقها فيها مسؤولون من البنك الدولي، الشريك الاستراتيجي للصندوق، تفقدت مي عبد الحميد منطقة الـ 125 عمارة الواقعة بشرق الأندلس. هذا المشروع الذي يندرج تحت مظلة المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين”، يضم نحو 3000 وحدة سكنية، كل واحدة منها تمتد على مساحة 90 مترًا مربعًا. المفاجأة السارة كانت إعلان وصول نسبة التنفيذ في هذا القطاع إلى 100%، بما يشمل كافة أعمال المرافق وتنسيق الموقع العام واللاندسكيب، مما يعني أن الوحدات أصبحت في انتظار أصحابها لبدء حياة جديدة في منطقة متكاملة الخدمات.
ولم يتوقف الأمر عند المباني التقليدية، بل امتدت الجولة لتشمل متابعة دقيقة لمشروع “الإسكان الأخضر” المستدام. هذا النوع من البناء يمثل نقلة نوعية في فكر الصندوق، حيث يركز على معايير صديقة للبيئة توفر في استهلاك الطاقة والموارد. يتوزع هذا المشروع بين مرحلتين، الخامسة التي قاربت على الانتهاء بنسبة إنجاز وصلت إلى 93% وتضم 1842 وحدة، والمرحلة السادسة التي تخطت منتصف الطريق بنسبة تنفيذ بلغت 51%، بإجمالي وحدات يتجاوز 3100 وحدة سكنية بمساحات متنوعة بين 75 و90 مترًا مربعًا.
حرصت قيادات الصندوق وجهاز مدينة العاشر من رمضان على الدخول إلى الوحدات السكنية ومعاينة مستوى التشطيبات الداخلية بأنفسهم. لم يكن التركيز منصبًا فقط على شكل الجدران والدهانات، بل شملت المتابعة فحص شبكات المياه والصرف الصحي، وأعمال رصف الطرق المحيطة بالعمارات. الهدف من هذه المعاينة هو التأكد من أن المواطن سيتسلم وحدة سكنية لا تحتاج إلى أي تعديلات، وتتمتع بكفاءة عالية في التأسيس، تماشياً مع خطة الدولة لرفع جودة الحياة العمرانية.
وأوضحت الرئيس التنفيذي للصندوق أن هذه المشروعات ليست مجرد مبانٍ أسمنتية، بل هي أداة تمكين حقيقية للأسر ذات الدخل المحدود للحصول على سكن آمن ومدعوم. هذا التوجه يعزز من فكرة الاستقرار الاجتماعي، خاصة وأن الأسعار المقدمة تراعى تماماً البعد الاقتصادي للمواطنين، مع توفير كافة سبل الراحة من ملاعب ومناطق خضراء ومراكز خدمية تحيط بهذه المجمعات السكنية الجديدة.
أكد المهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز العاشر من رمضان، أن التنسيق مع الصندوق لا ينقطع لضمان تسريع وتيرة العمل والالتزام بالجداول الزمنية المعلنة. مدينة العاشر من رمضان تشهد توسعاً عمرانياً كبيراً يجعلها واحدة من أكثر المدن جذباً للسكان بفضل تكامل منظومة الطرق والخدمات فيها، مما يجعل من مشروعات “سكن لكل المصريين” إضافة قوية وحقيقية للمدينة. هذه الجهود الميدانية المتواصلة تضمن بقاء وتيرة البناء في أعلى مستوياتها، مما يبشر بقرب إغلاق ملفات الانتظار وبدء مراحل التعاقد والتسليم للمستحقين في أقرب وقت ممكن.
استقبلت القاهرة لقاءً مميزاً جمع بين قطبين من أقطاب الإدارة الثقافية والترفيهية في الوطن العربي،…
فاجأ المعدن الأصفر المتعاملين في الأسواق المصرية بهبوط جديد قبل ساعات من إغلاق تعاملات يوم…
يستعد ملعب ستاد القاهرة الدولي لاستضافة مواجهة قوية ومصيرية تجمع بين فريقي فاركو والبنك الأهلي،…
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإماراتية صوب العاصمة أبوظبي، حيث يستعد ملعب محمد بن زايد…
ينتظر عشاق الكرة الأوروبية مواجهة من العيار الثقيل مساء اليوم في مدينة تورينو، حيث يدخل…
استيقظ المتعاملون في سوق الصاغة بمصر اليوم الأربعاء على حالة من التذبذب الواضح في أسعار…