الكل بيستنى المباراة.. رافينيا يكشف سر قوة برشلونة وتحديات طموحه أمام أتلتيكو مدريد

الكل بيستنى المباراة.. رافينيا يكشف سر قوة برشلونة وتحديات طموحه أمام أتلتيكو مدريد

يعيش النجم البرازيلي رافينيا واحدة من أزهى فتراته مع نادي برشلونة الإسباني، حيث لم يعد مجرد لاعب جناح يمتلك المهارة، بل أضحى قائداً حقيقياً داخل وخارج الملعب. رافينيا، الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، تحدث بصدق وتأثر عن علاقته بالنادي الكتالوني، مؤكداً أن شعور الانتماء الذي يسيطر عليه اليوم بدأ منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماه ملعب “كامب نو” في صيف 2022. ويرى اللاعب أن محبة الجماهير هي الوقود السحري الذي جعله يتجاوز اللحظات الصعبة ويتمسك بحلم النجاح بقميص “البلوغرانا”.

فخر القيادة ومسؤولية القميص الكتالوني

تحدث رافينيا عن تجربة ارتداء شارة القيادة في برشلونة بصفتها محطة فارقة في مسيرته الاحترافية. يرى النجم البرازيلي أن التاريخ العريق للنادي شهد أسماءً أسطورية حملت هذه الشارة، وأن كونه واحداً من هؤلاء القلة يمنحه شعوراً بالامتياز والفخر. ولم يخفِ اللاعب رغبته الدائمة في المساعدة، مشيراً إلى أنه منذ وصوله يحاول وضع خبراته وقدراته تحت تصرف الفريق، ليس كلاعب يبحث عن المجد الشخصي، بل كعنصر فاعل يسعى لترك بصمة حقيقية تليق بعظمة النادي وتلبي تطلعات عشاقه في كل مكان.

هذه المسؤولية التي يشعر بها رافينيا لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج علاقة وطيدة مع المدرجات، حيث أكد أنه يشعر بتقدير خاص من الناس يجعله يبذل أقصى ما لديه في التدريبات والمباريات. بالنسبة له، حب الجماهير ليس مجرد تشجيع عابر، بل هو رباط عاطفي عميق يشعر به في كل مرة يلمس فيها الكرة أو يحيي الجمهور بعد نهاية اللقاء، وهذا ما يدفعه دائماً للبحث عن أفضل نسخة من نفسه لتقديمها للفريق.

تحدي الريمونتادا أمام أتلتيكو مدريد وسر النجاح

يواجه برشلونة اختباراً عسيراً في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بعد خسارة الذهاب برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد. ورغم قسوة النتيجة، إلا أن رافينيا يتحدث بنبرة ملؤها الثقة والتفاؤل قبل مواجهة الثالث من مارس المرتقبة. يؤمن اللاعب أن فريقه يمتلك “الشيفرة” الخاصة لقلب الطاولة، معتبراً أن برشلونة هو الفريق القادر على تحقيق المعجزات الكروية متى ما توفرت الإرادة والتركيز. شدد رافينيا على أن احترام الخصم موجود، لكن الإيمان بالعودة هو الأساس الذي تتبناه غرفة الملابس حالياً.

وعند الحديث عن استقرار الفريق، كشف رافينيا أن “العائلة” هي السر الحقيقي خلف الأداء القوي. فاللاعبون يقضون وقتاً مع بعضهم البعض أكثر مما يقضونه مع عائلاتهم الحقيقية، وهو ما خلق روابط صداقة متينة انعكست على جودة اللعب والتفاهم في الملاعب. هذه الأجواء الإيجابية تجعل اللاعبين يتجاوزون أي عقبات أو خسائر عارضة، لأن الروح الجماعية تظل هي المحرك الأول للجميع نحو منصات التتويج والاحتفال مع القواعد الجماهيرية العريضة.

بين فرحة الألقاب وصعوبة الإصابات

لا تخلو مسيرة أي لاعب من التقلبات، ورافينيا يدرك ذلك جيداً. حين سُئل عن لحظاته الفارقة، وضع الفوز بالألقاب والاحتفال مع الجماهير في المقدمة، خاصة لقب الدوري الإسباني الذي وصفه بالأصعب نظراً لطول فترته وحاجته لتركيز مستمر طوال الموسم. في المقابل، يرى أن الإصابات هي “العدو الأول” والجانب الأكثر قسوة في كرة القدم، لأنها تبعد اللاعب عن شغفه ومكانه الطبيعي فوق العشب الأخضر.

يعيش رافينيا حالياً حالة بدنية وفنية ممتازة، وهو يتطلع للمستقبل بعيون تملؤها الطموح. الهدف الواضح أمامه هو الاستمرار في تقديم العطاء البدني العالي والمساهمة في استعادة برشلونة لمكانته الطبيعية كبطل لا يقهر. يبدو أن النجم البرازيلي قد وجد هويته الكاملة في إقليم كتالونيا، وهو ما يجعل منه ركيزة أساسية يراهن عليها المدرب والجماهير في قادم المواعيد الكبرى والحاسمة في مسيرة النادي.

محرر أخبار بشغف كبير لتغطية الأحداث السياسية والاقتصادية بشكل واضح ودقيق، هدفي دايمًا أقدم لك تقارير وتحليلات موثوقة تساعدك تفهم الأخبار بعمق وبأسلوب بسيط وموضوعي.