تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة وصقور الدوري الإنجليزي نحو ملعب اللقاء المرتقب الذي يجمع بين ليفربول ووست هام يونايتد، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من البريميرليج لموسم 2025-2026. يدخل الريدز اللقاء وعينهم على النقاط الثلاث ولا بديل غيرها، حيث تمثل هذه المباراة منعطفاً حاسماً في مشوار الفريق الساعي لاستعادة هيبته ومكانه الطبيعي بين كبار القوم في المسابقة المحلية الأعرق عالمياً.
يضع ليفربول نصب عينيه هدفاً واحداً واضحاً وهو اقتحام المربع الذهبي، إذ يدرك رفاق محمد صلاح أن أي تعثر في هذه المرحلة من الموسم قد يعني ضياع فرصة التأهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا. المنافسة هذا العام أصبحت شرسة للغاية، وتحولت كل مباراة إلى نهائي كؤوس بالنسبة لليفربول الذي يحاول تقليص الفارق مع ملاحقيه، معتمداً على خبرة لاعبيه وقدرة مدربه على إدارة اللحظات الصعبة في الامتار الأخيرة من المسابقة.
المهمة لن تكون سهلة أمام فريق وست هام الذي يقاتل هو الآخر من أجل البقاء والهروب من شبح الهبوط، مما يجعل المباراة صداماً بين طموح القمة وصمود القاع. ليفربول يدخل المواجهة وهو يحتل المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 45 نقطة، جمعها من خلال الفوز في 13 مباراة والتعادل في 6 مواجهات، بينما ذاق مرارة الهزيمة في 8 مناسبات، وهي أرقام تعكس التذبذب الذي مر به الفريق ويحاول تجاوزه الآن.
ينتظر المشجعون مساء السبت المقبل الموافق 28 فبراير الجاري بفارغ الصبر لمتابعة هذه الموقعة، حيث من المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة. وسيكون الجمهور في المملكة العربية السعودية على موعد مع المباراة في تمام السادسة مساءً، بينما يتابعها الجمهور في دولة الإمارات العربية المتحدة في تمام السابعة مساءً. هذا التوقيت يعتبر مثالياً لمتابعة جماهيرية واسعة في الوطن العربي، خاصة وأن مباريات ليفربول تحظى دائماً بنسب مشاهدة قياسية.
تملك شبكة قنوات “بي إن سبورتس” الحقوق الحصرية لمتابعة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وستقوم بنقل أحداث لقاء ليفربول ووست هام عبر شاشاتها مع تغطية شاملة. كالعادة، سيسبق المباراة استوديو تحليلي يضم نخبة من نجوم الكرة السابقين والمحللين الفنيين لتشريح نقاط القوة والضعف لدى الفريقين، والحديث عن التشكيل المتوقع لكل مدرب وكيفية إدارة الدقائق التسعين للوصول إلى بر الأمان.
بالنظر إلى وضعية الفريقين، نجد تبايناً كبيراً في الدوافع والنتائج؛ فبينما يصارع ليفربول في المركز السادس، يعاني وست هام يونايتد في مراكز المتأخرة، حيث يقبع في المركز الثامن عشر وهو أحد مراكز الهبوط برصيد 25 نقطة فقط. وست هام حقق 6 انتصارات وتعادل في 7 مباريات، لكنه تعرض لـ 14 هزيمة، وهو رقم يعكس الأزمة الدفاعية الكبيرة التي يعاني منها الفريق اللندني هذا الموسم، والتي سيحاول ليفربول استغلالها بكل قوته الضاربة لتسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب ويضمن له التحكم في رتم اللعب.
تاريخ المواجهات بين الفريقين يميل دائماً لصالح الريدز، لكن الدوري الإنجليزي علمنا ألا نثق بالتوقعات الورقية، فالفريق الذي يصارع من أجل البقاء غالباً ما يظهر وجهأ مغايراً وشرساً أمام الكبار. ليفربول سيعتمد بشكل كبير على سرعة التحولات الهجومية والضغط العالي، بينما من المتوقع أن يلجأ وست هام لتضييق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة التي يجيدونها، أملاً في خطف نقطة غالية من قلب ملعب المباراة قد تكون طوق النجاة لهم في نهاية المطاف.
سيفتقد ليفربول في هذه الموقعة لبعض العناصر التي قد تغيب للإصابة، لكن عمق التشكيلة الحالية يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لتجاوز هذه العقبة. في النهاية، يبقى السؤال المطروح حول قدرة دفاع ليفربول على الصمود أمام رغبة وست هام الانتحارية في الهجوم، وهل ستنجح الماكينة الهجومية للريدز في هز شباك “المطارق” مبكراً لتجنب أي مفاجآت قد تعصف بآمالهم في التواجد الأوروبي الموسم المقبل.
لم يمنع المجد الكروي ولا الألقاب العالمية التي حققها الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي من شعوره…
أصبحت لعبة فري فاير اليوم أكثر من مجرد وسيلة للتسلية، بل تحولت إلى ساحة منافسة…
دخلت أحداث مسلسل كان ياما كان نفقاً مظلماً من الصراعات القانونية التي لا تنتهي بين…
تتسارع وتيرة الصراعات في الدراما الرمضانية "على قد الحب"، حيث كشفت الحلقة الثامنة عن وجه…
وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، إلى العاصمة الأردنية عمان في…
خطوة جديدة يخطوها الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو نحو تحقيق حلمه الأكبر بدخول نادي الألفية، بعدما…