استيقظت جماهير نادي بنفيكا البرتغالي على خبر غير سار قبل الموقعة المرتقبة أمام ريال مدريد، حيث تبددت آمال النادي في استعادة خدمات موهبته الأرجنتينية جيانلوكا بريستياني. وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشكل رسمي رفض الاستئناف الذي تقدمت به إدارة النادي البرتغالي، مما يعني غياب اللاعب بصفة نهائية عن مواجهة “الملكي” في إياب ملحق دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا، وهو القرار الذي يربك حسابات الجهاز الفني لبنفيكا في وقت حرج جداً.
بدأت فصول القصة عندما اتخذت هيئة الرقابة والانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي قراراً بإيقاف اللاعب الشاب جيانلوكا بريستياني لمدة مباراة واحدة بصفة مؤقتة. هذا القرار جاء نتيجة سلوك بدر من اللاعب تجاه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مباراة الذهاب التي جمعت الفريقين. ورغم أن النادي البرتغالي تحرك بسرعة وقدم استئنافاً قانونياً على الأمل في رفع العقوبة أو تأجيلها ليتسنى للاعب المشاركة في العودة، إلا أن “يويفا” أصدر بياناً حاسماً أكد فيه استمرار العقوبة ورفض كل الدفوع التي قدمها بنفيكا.
هذا الغياب يمثل ضربة قوية للطموحات البرتغالية في العبور إلى الدور القادم، خصوصاً أن بريستياني يعد من العناصر الواعدة التي يعول عليها الفريق في التحولات الهجومية. وبموجب هذا الرفض، سيضطر النادي البرتغالي للبحث عن حلول بديلة داخل قائمة الفريق لتعويض الفراغ الذي سيتركه اللاعب الأرجنتيني في مواجهة العملاق الإسباني على أرضية الميدان، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
على الجانب الآخر، لا يبدو أن حال ريال مدريد أفضل بكثير من خصمه في البرتغال، فالنادي الملكي يواجه أزمة إصابات طالت عمود الفريق الفقري. وتصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة الغائبين عن قائمة المدرب لمواجهة بنفيكا بسبب إصابة في الركبة اليسرى، وهي الإصابة التي تثير قلق الجماهير المدريدية. ولم يتوقف الأمر عند مبابي، بل شملت قائمة الغيابات أسماء رنانة مثل جود بيلينجهام، وإيدير ميليتاو، وداني سيبايوس، بالإضافة إلى الجناح البرازيلي رودريجو، مما يضع الفريق في موقف صعب فنياً.
اضطر هذا النقص العددي الواضح الجهاز الفني للاستعانة بوجوه شابة من فريق “الكاستيا” لسد الثغرات، حيث استدعى المدرب الرباعي سيستيرو، بالاسيوس، مانويل أنخيل، وتياجو بيتارش. هؤلاء الشباب سيجدون أنفسهم أمام مسؤولية كبيرة للدفاع عن قميص النادي في ليلة أوروبية كبرى، بجانب عناصر الخبرة المتواجدة في القائمة، وعلى رأسهم تيبو كورتوا ولوكا مودريتش وفينيسيوس جونيور الذي سيكون القائد الفعلي للهجوم في ظل الغيابات الحالية.
تضم قائمة ريال مدريد التي ستسافر لخوض المواجهة مزيجاً بين الحرس القديم والشباب الطامحين لإثبات وجودهم. في حراسة المرمى يبرز كورتوا ولونين، بينما يعتمد الدفاع على أسماء قوية مثل أنطونيو روديجر وداني كارفخال وديفيد ألابا، بجانب أرنولد وفران جارسيا وفيرلاند ميندي. أما خط الوسط فسيكون مفعماً بالحيوية بوجود فالفيردي وتشويميني وكامافينجا، مدعومين بالمواهب الشابة التي تم تصعيدها مؤخراً لتعويض النقص الحاد.
أما في الخط الأمامي، فستتركز كل الأنظار على فينيسيوس جونيور وبراهيم دياز، مع تواجد الشاب ماستانتونو وجونزالو جارسيا. تسعى الكتيبة المدريدية رغم كل هذه التحديات والإصابات لفرض شخصيتها في البطولة التي تعتبرها المفضلة لديها، ومحاولة العودة بنتيجة إيجابية تضمن لها الاستمرار في مشوار المنافسة على الكأس ذات الأذنين، بينما يطمح بنفيكا لاستغلال هذه الغيابات لتحقيق مفاجأة تاريخية تطيح بحامل اللقب خارج المنافسة مبكراً.
مشهد مؤثر سيطر على أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل توابع، حيث تصدرت النجمة ريهام حجاج…
تحركت إدارة نادي أتلتيكو مدريد الإسباني بسرعة لقطع الطريق أمام الشائعات التي طالت أبرز نجوم…
ضربة قوية وجهتها اللجنة المركزية للرقابة على المنتجات البترولية للمتلاعبين بالسوق المحلي، حيث كشفت حملات…
وجد النجم الهولندي المعتزل ويسلي شنايدر نفسه وسط عاصفة من التهديدات العنيفة التي لم تتوقف…
بلمسات رومانسية ساحرة ومواقف لا تخلو من الكوميديا في أبو ظبي، خطف الثنائي ياسر جلال…
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يزداد تساؤل الكثير من المسلمين حول الطرق الصحيحة لإخراج الصدقات…