يواصل الذهب رحلة صعوده المثيرة للاهتمام، محققاً مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، وهو أمر يعكس بوضوح رغبة المستثمرين في التحوط ضد المخاطر المحيطة بالاقتصاد العالمي. هذا الصعود لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة مباشرة لتصاعد التوترات الجيوسياسية التي تضرب مناطق حيوية في العالم، تزامناً مع حالة من الارتباك في الأسواق المالية تجاه قرارات الفائدة الأمريكية المرتقبة، مما أعاد المعدن النفيس إلى واجهة المشهد كأفضل ملاذ آمن للادخار والاستثمار.
سجلت الأسواق تحركات سعرية ملحوظة تأثراً بالارتفاع العالمي، حيث وصل سعر جرام الذهب من عيار 24 إلى مستوى 7977 جنيهاً، وهو العيار الذي يفضله الباحثون عن السبائك للنقاء العالي. بينما استقر سعر العيار الأكثر شعبية في الأسواق، وهو عيار 21، عند 6980 جنيهاً للجرام الواحد.
أما بالنسبة للراغبين في اقتناء المشغولات الذهبية ذات الأوزان الخفيفة، فقد بلغ سعر عيار 18 نحو 5982 جنيهاً. وفي المقابل، شهد الجنيه الذهب طلباً متزايداً ليصل سعره إلى 55840 جنيهاً، مما يعكس القيمة الكبيرة التي بات يمثلها الذهب في الحفاظ على القيمة الشرائية للعملة أمام تقلبات التضخم.
الارتفاع المستمر للأسبوع الثالث يبعث برسالة قوية حول صلابة الطلب، خاصة وأن الذهب نجح في تجاوز حالة التذبذب الحاد التي طاردته منذ نهاية شهر يناير الماضي. استطاعت الأسواق العالمية أن تغلق تداولات الأسبوع المنصرم فوق مستويات 2700 دولار للأونصة بوضوح، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل واصل المعدن صعوده ليقترب من مستويات تاريخية جديدة قرب 2900 دولار خلال اليومين الماضيين، مما يشير إلى أن شهية الشراء لا تزال مفتوحة رغم الأسعار المرتفعة.
شهدت تداولات النصف الأول من الأسبوع الماضي حالة من الهدوء الحذر وغياب الاتجاه الواضح، وكان ذلك ناتجاً بشكل أساسي عن نقص السيولة النقدية في الأسواق العالمية. ساعد في هذا الركود المؤقت إغلاق الأسواق الآسيوية بسبب عطلات رسمية، بالإضافة إلى عطلات مماثلة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما جعل التحركات السعرية محصورة في نطاقات ضيقة قبل أن تنفجر صعوداً مع عودة النشاط الكامل للبورصات العالمية.
تتأثر أسعار الذهب بمجموعة من العوامل المتداخلة، يأتي على رأسها حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي. الأسواق حالياً تترقب أي إشارة حول خفض أسعار الفائدة، فكلما زادت التوقعات بخفض الفائدة، أصبح الذهب أكثر جاذبية لأنه لا يدر عائداً دورياً، وبالتالي تنخفض تكلفة الفرصة البديلة لحيازته.
على الجانب الآخر، تظل الصراعات القائمة والتوترات في الشرق الأوسط ومناطق أخرى محركاً أساسياً لا يمكن تجاهله. المستثمرون يهربون عادة من العملات والأسهم في أوقات الأزمات الكبرى ويلجؤون إلى الذهب لتأمين رؤوس أموالهم. هذا التصرف الجماعي يخلق ضغطاً شرائياً يرفع الأسعار حتى في ظل وجود سياسات نقدية متشددة من البنوك المركزية.
يبقى الذهب هو الخيار المفضل للكثيرين في الوقت الراهن، خاصة مع استمرار حالة الضبابية الاقتصادية. مراقبو السوق يتوقعون أن تستمر هذه الموجة من التذبذب المائل للارتفاع طالما بقيت الأسباب الجيوسياسية قائمة، وطالما لم يستقر الفيدرالي الأمريكي على مسار واضح ونهائي بشأن أسعار الفائدة لفترة ما بعد الربع الحالي من العام.
يعيش النجم البرازيلي رافينيا واحدة من أزهى فتراته مع نادي برشلونة الإسباني، حيث لم يعد…
بشكل مفاجئ ولأول مرة في تاريخ قطاع الاتصالات المصري، تم الإعلان عن صفقة كبرى ستغير…
تخيل أنك تقضي عطلتك الصيفية على الشاطئ، مستمتعاً بأجواء الاسترخاء، ثم يأتيك اتصال هاتفي يخبرك…
نجحت الدراما الاجتماعية مؤخراً في تسليط الضوء على واحدة من أعقد القضايا الأسرية التي تواجه…
خطوة جديدة تخطوها ابنة الإمارات نحو تعزيز حضورها في المشهد الاقتصادي، حيث أطلقت جمعية النهضة…
بين أزقة قرية نجريج وتفاصيل حياته العالمية في مدينة ليفربول، يظل النجم المصري محمد صلاح…