أثار الفنان الشامي جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً خلال الساعات الماضية بعد إطلاقه أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “ويلي”، والتي تأتي كجزء من تعاون ضخم مع اللعبة الشهيرة “ببجي موبايل”. هذا العمل ليس مجرد أغنية عادية، بل هو بمثابة جسر يربط بين عالم الموسيقى الشرقية والترفيه الرقمي العالمي، خاصة بعدما تحول الشامي إلى شخصية رسمية داخل اللعبة يمكن للاعبين التفاعل معها.
اختار الشامي في أغنيته الجديدة “ويلي” أن يبتعد عن الصخب الإلكتروني المعتاد في أعمال الألعاب، مفضلاً العودة إلى جذوره الموسيقية. تولى الشامي بنفسه كتابة الكلمات وتلحين الأغنية، بينما وضع الموزع ريان آغا بصمته الموسيقية التي حافظت على الطابع العاطفي الشرقي. الأغنية تخاطب الوجدان بأسلوب السهل الممتنع، حيث تدور حول مشاعر الحب الصامت والانجذاب الذي يعجز اللسان عن وصفه، مما يجعل الجمهور يشعر بالحالة الوجدانية العميقة التي أراد الفنان إيصالها.
تتحدث الكلمات عن لحظات التردد واللهفة، وعن تلك النظرات التي تغني عن آلاف الكلمات. يبدو أن الشامي أراد تقديم صورة رومانسية هادئة تعكس مخاوف الخذلان وفي الوقت نفسه رغبة البقاء بجانب الحبيب، وهي التيمة التي اعتاد جمهوره عليها وأحبها فيه منذ بداياته، لكنها هذه المرة تأتي مغلفة بروح عصرية لتناسب ملايين اللاعبين الذين سيستمعون إليها في مختلف أنحاء العالم.
لعل المفاجأة الأكبر في هذا العمل تمثلت في الكليب المصاحب للأغنية، حيث تم الاعتماد بشكل كامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيديو بأسلوب الرسوم المتحركة. يبدأ الكليب من قلب العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تظهر معالم المدينة بوضوح، ومنها صخرة الروشة الشهيرة التي كانت حاضرة في المشاهد الأولية. يظهر “أفاتار” يمثل الشامي وهو يتجول في هذه الأجواء قبل أن تأخذ القصة منحى مختلفاً تماماً.
ينتقل الفيديو ببراعة حركية إلى داخل عالم “ببجي”، حيث نرى شخصية الشامي الرقمية وهي تمارس اللعبة، لندخل في تجربة بصرية تحاكي تفاصيل اللعبة بدقة، بدءاً من مشهد الطائرة الشهيرة التي تنقل اللاعبين وصولاً إلى لحظات الهبوط والانتشار في ساحات المعارك. هذا التداخل بين الواقع الافتراضي والهوية البصرية للأغنية يعكس كيف يمكن للفن أن يتطور ليواكب التكنولوجيا الحديثة دون أن يفقد هويته الأصلية.
يمثل إطلاق أغنية “ويلي” مرحلة جديدة في مسيرة الشامي الفنية، فهو لا يستهدف فقط مستمعي الأغاني العربية، بل يقتحم مساحة عالمية من خلال شراكة مع واحدة من أكثر الألعاب انتشاراً في التاريخ. إدراج شخصية الشامي داخل اللعبة كان الخطوة الأولى، ولكن تعزيز ذلك بعمل فني متكامل يوضح رغبة الطرفين في خلق تجربة ترفيهية شاملة تجمع بين المتعة البصرية والموسيقية.
هذا النوع من التعاون يفتح الباب أمام الفنانين العرب للتواجد في منصات رقمية غير تقليدية، ما يساهم في انتشار الموسيقى العربية بين شرائح من الشباب والمراهقين الذين يقضون معظم وقتهم في عوالم الألعاب الإلكترونية. الشامي نجح في هذه التجربة في الحفاظ على لونه الغنائي الخاص وتوظيفه لخدمة هذا السياق الرقمي، ما جعل الأغنية تتصدر منصات التواصل الاجتماعي منذ اللحظات الأولى لصدورها.
ختاماً، تبقى أغنية “ويلي” تجربة فنية مختلفة في مسيرة الشامي، حيث استطاع من خلالها دمج العاطفة بجموح التكنولوجيا، مقدماً عملاً يتناسب مع تطلعات الجيل الجديد ويؤكد مكانته كفنان قادر على التجديد والابتكار في كل ظهور له.
في وقت تشتعل فيه المنافسة على كافة الجبهات، قررت إدارة نادي أتلتيكو مدريد قطع الطريق…
تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لإطلاق النماذج الاسترشادية لطلاب الثانوية العامة عبر موقعها الإلكتروني…
ينتظر الصائمون لحظة الإفطار بشغف كبير بعد ساعات طويلة من الانقطاع عن الطعام والشراب، وهنا…
ينتظر عشاق الإثارة والمغامرة في لعبة فري فاير كل فرصة ممكنة لتعزيز حساباتهم والارتقاء بمستوى…
بدأت ملامح المربع الذهبي لبطولة كأس مصر تتضح تدريجياً، مع وصول الإثارة إلى ذروتها في…
خيم الحزن على الشارع الرياضي المصري برحيل قامة كروية شامخة من زمن الفن الجميل، حيث…